var ShowMargen = new Array() 
ShowMargen[1]='العلا: جمع العليا ، كما في اللسان 19/318.'
ShowMargen[2]='في اللسان 6/472-473 "كوربكر" وانظر الدر المنثور 6/318، والبحر المحيط 8/431، والإتقان 1/238، والمعرب للجواليقي 287 .'
ShowMargen[3]='في اللسان 13/5 "قال أبو عمرو بن العلاء : من قرأها "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" بالتخفيف ، يعني به البعير؛ لأنه من ذوات الأربع يبرك فيحمل عليه الحمولة، وغيره من ذوات الأربع لا يحمل عليه إلا وهو قائم، ومن قرأها بالتثقيل ، قال : الإبل : السحاب التي تحمل الماء للمطر" وانظر البحر المحيط 8/464 والكشاف 4/207 .'
ShowMargen[4]='القائل هو ابن عطاء، كما في البحر 8/352.'
ShowMargen[5]='مجاز القرآن 21.'
ShowMargen[6]='في اللسان 15/181 "قال ابن قتيبة : يجوز أن يكون السلام والسلامة : لغتين كاللذاذ واللذاذة ، وأنشد -البيت - قال : ويجوز أن يكون السلام جمع سلامة".'
ShowMargen[7]='خزانة الأدب 2/217 ، ومجمع البيان، ومجاز القرآن، وتفسير القرطبي 1/98 .'
ShowMargen[8]='نقله أبو جعفر الطبري في تفسيره بنصه 15/40-41.'
ShowMargen[9]='انظر مفردات الراغب 229.'
ShowMargen[10]='مفردات الراغب 429 .'
ShowMargen[11]='في اللسان 5/385 "ما بالدار دوري ولا ديار ولا ديور، على إبدال الواو من الياء، أي ما بها من أحد".'
ShowMargen[12]='اللسان 3/299، ومفردات الراغب 220، وسيبويه 1/163، وخزانة الأدب 1/89، 2/41 ، 3/247، 251 ، وتفسير القرطبي 1/276، وتفسير الطبري 1/474 ، والصحاح 1/372، والبيت في شأن علقمة بن علاثة الصحابي.'
ShowMargen[13]='راجع تفسير الطبري 1/475، ومفردات الراغب 405، وفي سورة المائدة 21: "يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة".'
ShowMargen[14]='انظر البخاري 1/13 ، وسنن أبي داود 4/220.'
ShowMargen[15]='راجع تأويل مشكل القرآن 367.'
ShowMargen[16]='راجع سائر الروايات عن ابن عباس في الدر المنثور 2/289-290.'
ShowMargen[17]='في اللسان 17/327 "والمهيمن الشاهد، وهو من آمن غيره من الخوف. وأصله "أأمن" فهو "مؤامن" بهمزتين ، قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما، فصار "مؤيمن" ثم صيرت الأولى هاء، كما قالوا: هراق وأراق. وقال بعضهم: "مهيمن" معنى "مؤيمن" والهاء بدلا من الهمزة، كما قالوا: هرقت وأرقت ، وكما قالوا: إيّاك وهيّاك. قال الأزهري: وهذا على قياس العربية صحيح مع ما جاء في التفسير أنه بمعنى "الأمين" وقيل: بمعنى "مؤتمن".'
ShowMargen[18]='ديوان الطرماح 172، واللسان 5/135، 10/300، وصدره : "يساقطها تترى بكل خميلة" يصف ثورا طعن الكلاب بقرنيه. والبطر: الشق، وبه سمي البيطار بيطارا، والبطير والبيطر والبيطار والبيطر مثل هزبر، والمبيطر: معالج الدواب. والثقف: الحاذق. والرهص: جمع رهصة، وهي مثل الوقرة، وهي أن يدوي حافر الدابة من حجر تطؤه. والكوادن :البراذين.'
ShowMargen[19]='ديوانه 27 ، واللسان 4/286، 5/136 وصدره : "شك الفريصة بالمدرى فأنفذها" والمدرى هنا : قرن الثور . يريد أنه ضرب بقرنه فريصة الكلب ، وهي اللحمة التي تحت الكتف التي ترعد منه ومن غيره. والعضد : داء يأخذ الإبل في أعضادها.'
ShowMargen[20]='البيت غير منسوب في اللسان 20/253،322.'
ShowMargen[21]='في اللسان عن الزجاج في قول القارئ بعد الفراغ من فاتحة الكتاب: آمين، فيه لغتان.  تقول العرب : أمين بقصر الألف. وآمين بالمد.. وذكر شاهدا على لغة من مد، وهو قول عمر بن أبي ربيعة: /ش يا رب لا تسلبني حبها أبدا /ش /و /ش  ويرحم الله عبدا قال آمينا /ش'
ShowMargen[22]='في اللسان 16/167 "روى ثعلب: فطحل بضم الفاء والحاء - أراد زاد الله ما بيننا بعدا "آمين" وفيه 14/43 "فطحل إذ رأيته" ونقل عن الجوهري قوله: "فطحل - بفتح الحاء - اسم رجل".'
ShowMargen[23]='في اللسان 11/341 "سقط فلان على حاق رأسه: أي على وسط رأسه".'
ShowMargen[24]='في  أمالي الزجاجي 44، والفائق 2/281. وفي اللسان 17/327 "وأما قول عباس بن عبد المطلب في شعره يمدح النبي .. فإن القتيبي قال: معناه : حتى احتويت يا مهيمن من خندف العلياء، يريد به النبي صلى الله عليه وسلم، فأقام البيت مقامه؛ لأن البيت إذا حل بهذا المكان فقد حل به صاحبه. قال الأزهري: وأراد ببيته: شرفه، والمهيمن من نعته، كأنه قال: حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك علياء الشرف من نسب ذوي خندف، أي ذروة الشرف من نسبهم التي تحتها النطق، وهي أوساط الجبال العالية. جعل خندف نطقا له. قال ابن بري في تفسير قوله: بيتك المهيمن:- أي بيتك الشاهد بشرفك . وقيل : أراد بالبيت : نفسه ؛ لأن البيت إذا حل فقد حل به صاحبه".'
ShowMargen[25]='ديوانه 56 "يخال" وعجزه في اللسان 13/190 ، واليفاع المشرف من الأرض والجبل. والحمول: الإبل بأثقالها.'
ShowMargen[26]='في اللسان 6/230 "والمغفر والغفارة: زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة".'
ShowMargen[27]='هذا النص يدل على أنه ألف كتاب القراءات قبل هذا الكتاب ، وقد ذكره في تأويل مشكل القرآن 45 فقال : "وستراه كله في كتابنا المؤلف في وجوه القرءات، إن شاء الله" ولم يكن هذا النص كافيا للقطع بأنه قد فرغ من تأليفه.'
ShowMargen[28]='صدره : "أمن ريحانة الداعي السميع" وريحانة هي أخت عمرو كما قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء 1/332، والبيت في الخزانة 3/460، والأغاني 14/25، 33، واللسان 10/28، والأصمعيات 198، والصحاح 3/1233. وتأويل مشكل القرآن 229.'
ShowMargen[29]='عن مجاز القرآن 1/135.'
ShowMargen[30]='البيت غير منسوب في الصحاح 1/110، واللسان 20/59، وفيه 1/302 لامرأة من بني قشير "وقوله : نقفيه ، أي نؤثره بالقفية ، ويقال لها : القفاوة أيضا ، وهي ما يؤثر به الضيف والصبي".'
ShowMargen[31]='في اللسان 4/78 "أي علا جلالك وعظمتك".'
ShowMargen[32]='في اللسان والفائق 1/177.'
ShowMargen[33]='يشير إلى قوله تعالى في سورة الأعراف 180 "وذر الذين يلحدون في أسمائه".'
ShowMargen[34]='في سورة النحل 60 "ولله المثل الأعلى" وسورة الروم 27 "وله المثل الأعلى".'
ShowMargen[35]='راجع تأويل مشكل القرآن 387.'
ShowMargen[36]='راجع اللسان 16/251، ويروى عن قتادة وابن عباس أنهما قالا : إنه كان من قبيل من الملائكة يقال لهم: الجن. وأن ابن عباس قال: لو لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسجود. وقال الحسن البصري: قاتل الله أقواما يزعمون أن إبليس كان من الملائكة، والله يقول: كان من الجن. راجع تفصيل ذلك في الدر المنثور 4/227.'
ShowMargen[37]='البيت له في اللسان 16/251 وتأويل مختلف الحديث 352.'
ShowMargen[38]='في اللسان 7/307.'
ShowMargen[39]='في اللسان 13/92-93 "وسمى الله تعالى الجن والإنس: الثقلين ، سميا ثقلين لتفضيل الله إياها على سائر الحيوان المخلوق في الأرض بالتمييز والعقل الذي خصا به . قال الأنباري: قيل للجن والإنس : الثقلان ، لأنهما كالثقل للأرض وعليها".'
ShowMargen[40]='ديوان الخنساء 201 ، والكامل 3/1216- 1217، والأغاني 13/142-143 واللسان 4/224، وفي 13/90 عن الفراء "وقول الخنساء.. إنما أراد حلت به الأرض موتاها، أي زينتهم بهذا الرجل الشريف الذي لا مثل له ، من الحلية ، وكانت العرب تقول : الفارس الجواد ثقل على الأرض ، فإذا قتل أو مات سقط عنها ثقلها - وأنشد بيت الخنساء - أي لما كان شجاعا سقط بموته عنها ثقل.'
ShowMargen[41]='مجاز القرآن 38.'
ShowMargen[42]='في ديوانه طرفة 72: /ش ففداء لبني قيس على  /ش   /و   /ش ما أصاب الناس من سر وضر /ش /ش خالتي والنفس قدما إنهم /ش /و /ش نعم الساعون في القوم الشطر /ش وفي الخزانة 4/102 "قال شارح ديوانه: الأعلم الشنتمري: يقول: نفسي فداء لبني قيس على ما أصاب الناس من أمر يسرهم أو يضرهم: والسر والضر: السراء والضراء، وقوله: في القوم الشطر، يعني البعداء من الناس الغرباء، وواحد الشطر: شطير، وأصل الشطير الناحية وكل من بعد عن أهله فقد أخذ في ناحية من الأرض. يقول: سعيهم في الغرباء أحسن سعي".'
ShowMargen[43]='البيت له في اللسان 17/105، 19/315 وعكاه: شدة في الوثاق.'
ShowMargen[44]='في اللسان 20/280 "أي يستوفي مدد آجلهم في الدنيا، وقيل: يستوفي تمام عددهم إلى يوم القيامة".'
ShowMargen[45]='لعله إبراهيم النخعي، ففي اللسان 8/120 وروي عن النخعي أنه قال: كل شيء إلخ.'
ShowMargen[46]='الحديث في الفائق 3/88 وفي اللسان 16/51-52 "قيل النسمة هنا: الربو ، ولا يزال صاحب هذه العلة يتنفس نفسا ضعيفا. قال ابن الأثير: النسمة في الحديث النفس، واحد الأنفاس أراد تواتر النفس والربو والنهج، فسميت العلة نسمة لاستراحة صاحبها إلى تنفسه، فإن صاحب الربو لا يزال ينفس كثيرا.'
ShowMargen[47]='ديوانه 27 واللسان 6/52، 55 . وتفسير الطبري 1/104 (طبع المعارف) ومجاز القرآن 5،196 . ومعنى سرت: وثبت.'
ShowMargen[48]='الأول والثالث في اللسان 6/146 "لقد نطحناهم" والضابحات: الخيل الصاهلة.'
ShowMargen[49]='في اللسان 6/146 "قال أبو الهيثم: اعترض قوم فأنكروا أن يكون الصور قرنا، كما أنكروا العرش والميزان والصراط، وادعوا أن الصور: جمع الصورة، ورووا ذلك عن أبي عبيدة. قال أبو الهيثم: وهذا خطأ فاحش وتحريف لكلمات الله عن مواضعها، لأن الله قال: "وصوركم فأحسن صوركم" ففتح الواو. قال: "لا نعلم أحدا من القراء قرأها: فأحسن صوركم وكذلك قال: "ونفخ في الصور" فمن قرأ: ونفخ في الصور، أو قرأ: فأحسن صوركم، فقد افترى الكذب وبدل كتاب الله، وكان أبو عبيدة صاحب أخبار وغريب ولم يكن له معرفة له بالنحو".'
ShowMargen[50]='الحديث في اللسان 6/146 عن أبي سعيد الخدري.'
ShowMargen[51]='في اللسان بعد ذلك "قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل".'
ShowMargen[52]='ديوانه 92 واللسان 17/273.'
ShowMargen[53]='الفائق 1/653 واللسان 12/334.'
ShowMargen[54]='الجامع لأحكام القرآن 9/272 وفي اللسان 2/335 "يعنون بالشريك: الصنم، يريدون أن الصنم وما يملكه ويختص به من الآلات التي تكون عنده وحوله والنذور التي كانوا يتقربون بها إليه - كلها ملك لله عز وجل، فذلك معنى قوله: تملكه وما ملك".'
ShowMargen[55]='انظر تأويل مشكل القرآن 93، 247.'
ShowMargen[56]='جمهرة الأمثال 185.'
ShowMargen[57]='صدره "إلا الأوارى لأيا ما أبينها" وهو في ديوانه 25 واللسان 4/99 وشرح القصائد العشر 291 والأوارى: جمع آرى وهو محبس الدابة، واللأى: البطء ، وفي اللسان 15/269 "والنؤى: الحاجز حول البيت من تراب ، فشبه داخل الحاجز بالحوض - بالمظلومة ، يعني أرضا مروا بها في برية فتحوضوا حوضا سقوا فيه إبلهم وليست بموضع تحويض ، يقال : ظلمت الحوض : إذا عملته في موضع لا تعمل فيه الحياض" والجلد: الأرض الصلبة.'
ShowMargen[58]='راجع تأويل مشكل القرآن 359.'
ShowMargen[59]='في اللسان 12/237 "وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به ، وهو الذي يستر كفره ويظهر إيمانه ؛ وإن كان أصله في اللغة معروفا" .'
ShowMargen[60]='البيت لعروة بن أذينة ، كما في اللسان 12/270 والصحاح 4/1573 "يقول : إن لم توفق للإحسان فأنت في قوم قد صرفوا عن ذلك أيضا".'
ShowMargen[61]='البيت لأيمن بن خريم في ذكر غزالة الحرورية امرأة شبيب الخارجي، كما في اللسان 9/261 ، 14/5.'
ShowMargen[62]='اللسان 11/81 .'
ShowMargen[63]='البيت للمخبل السعدي، كما ذكر ابن قتيبة في المعاني الكبير 1/478، وقال في شرحه: "يحجون: يعودون مرة بعد مرة. والسب: العمامة. والمزعفر: المصبوغ بالزعفران، وكان السيد يعتم بعمامة مصبوغة لا يكون ذلك لغيره، وإنما سمي الزبرقاق بذلك، ويقال لكل شيء صفرته: زبرقته. وإنما أراد: أنهم يأنون الزبرقان لسؤدده" وهو له في الصحاح 1/145 ، واللسان 1/440 ، 3/48 ، 12/3 وغير منسوب في الصاجي 47.'
ShowMargen[64]='انظر بحث السلطان في تأويل مشكل القرآن 385.'
ShowMargen[65]='في اللسان 19/120 "السلى: لفافة الولد من الدواب والإبل، وهو من الناس المشيمة".'
ShowMargen[66]='مجاز القرآن 2.'
ShowMargen[67]='يروى لحسان بن ثابت كما في ديوانه 410 واللسان 17/168 ، 19/211 والاقتضاب 98 والبيان والتبيين 1/220، 3/262 وهو غير منسوب في تفسير الطبري 1/97 طبع المعارف ونسب إلى أوس بن مغراء ، ونقل العيني في المقاصد النحوية بهامش الخزانة 4/17 عن ابن السيرافي أنه لكثير بن عبد الله النهشلي، المعروف بابن الغريرة. ونقل البغدادي في الخزانة 4/118 عن ابن يعيش أنه لكثير هذا، وقيل لحسان. ومعنى ضحوا: أي ذبحوه كالأضحية. قال ابن بري: أي جعلوه بدل الأضحية، كأنهم قتلوه في أيام لحوم الأضاحي، وذلك يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين من الهجرة . والشمط بالتحريك بياض الشعر من الرأس يخالط سواده.'
ShowMargen[68]='في الطبري 105 "وتأويلها في لغة من همزها ، القطعة التي قد أفضلت من القرآن عما سواها وأبقيت..." وانظر الإتقان 1/89.'
ShowMargen[69]='ديوانه 17، واللسان 6/53 ، ومجاز القرآن 4، وتفسير الطبري 1/105 ، وتفسير القرطبي 1/65 والإتقان 1/89.'
ShowMargen[70]='هو أبو عمرو الشيباني الراوية المشهور المتوفى سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقوله هذا في الخزانة 3/137 وبعده : "أي لم يدعوا وراءهم شيئا".'
ShowMargen[71]='في اللسان 18/129 "وقال أبو عبيد: المثاني من كتاب الله ثلاثة أشياء: سمى الله عز وجل القرآن كله مثاني في قوله : "الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني" وسمى فاتحة الكتاب مثاني في قوله: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" . وسمى جميع القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص ثنيت فيه".'
ShowMargen[72]='البيت له في سيبويه 2/30 ، واللسان 15/40 ، 18/230 .'
ShowMargen[73]='قال ذلك في كتابه في المصادر ، كما في اللسان 20/268 ، وانظر مفردات الراغب 542.'
ShowMargen[74]='في اللسان 14/171 "وقيل: اشتقاقه من النجل الذي هو الأصل" وفي المعرب 23 "فاشتقاقه من النجل، وهو ظهور الماء على وجه الأرض واتساعه".'
ShowMargen[75]='راجع اللسان 6/28.'
ShowMargen[76]='في اللسان 7/327 "والبسبس: الكذب. والترهات البسابس: هي الباطل، وربما قالوا: ترهات البسابس بالإضافة".'
ShowMargen[77]='المثل ليزيد بن الصعق ، كما في جمهرة الأمثال 169 وهو في مجمع الأمثال 2/155.'
ShowMargen[78]='راجع تأويل مشكل القرآن 230 - 239 .'
ShowMargen[79]='ديوانه 7 ، والشعر والشعراء 1/226 وجمهرة أشعار العرب 101 ، وشرح القصائد العشر 307 ، وتفسير الطبري1/250 ، وتفسير القرطبي 1/182 ، ومجاز القرآن 30 ، وفي اللسان 3/381 " ويروى فقد يبلغ بالنوك ؛ يقول : عش بما شئت من عقل وحمق فقد يرزق الأحمق ويحرم العاقل".'
ShowMargen[80]='جرى على هذا الرأي أبو جعفر الطبري فقال 1/262 " وقوله : "وعلى أبصارهم غشاوة" خبر مبتدأ بعد تمام الخبر عما ختم الله عليه من جوارح الكفار الذين مضت قصصهم . وذلك أن "غشاوة" مرفوعة بقوله: "وعلى أبصارهم" ، فذلك دليل على أنه خير مبتدأ ، وأن قوله : "ختم الله على قلوبهم" قد تناهى عند قوله : "وعلى سمعهم" وذلك هو القراءة الصحيحة عندنا".'
ShowMargen[81]='اللسان 9/99 وفي الدر المنثور 1/30 "عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى : "في قلوبهم مرض" ؟ قال : النفاق ، قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر : /ش أجامل أقواما حياء وقد أرى /ش /و /ش صدورهم تغلي على مراضها /ش'
ShowMargen[82]='في اللسان 17/392 " جهله وكان رأيه مضطربا لا استقامة له " وقال الزجاج في قوله تعالى : "إلا من سفه نفسه": القول الجيد عندي في هذا : أن سفه في موضع جهل . والمعنى - والله أعلم - إلا من جهل نفسه ، أي لم يفكر في نفسه ؛ فوضع سفه في موضع جهل ، وعدى كما عدى"'
ShowMargen[83]='راجع تأويل مشكل القرآن 215 ثم قارن بين قول ابن قتيبة وقول الطبري في تفسيره 1/302.'
ShowMargen[84]='أنشده في مجاز القرآن 32 لرؤية بن العجاج وهو في ديوانه 166 ، واللسان 13/74 ، 17/415 وتفسير الطبري 1/210.'
ShowMargen[85]='راجع تأويل مشكل القرآن 99.'
ShowMargen[86]='ديوانه 71 والكامل 2/741 وتفسير الطبري 1/357 واللسان 10/424 وفي الشعر والشعراء 1/13 "قال أبو محمد : رأيت علماءنا يستجيدون معناه ، ولست أرى ألفاظه جيادا ولا مبينة لمعناه ، لأنه أراد : أنت في قدرتك علي كخطاطيف عقف يمد بها، وأنا كدلو تمد بتلك الخطاطيف . وعلى أني لست أرى المعنى جيدا".'
ShowMargen[87]='راجع تأويل مشكل القرآن 281 - 282.'
ShowMargen[88]='في الدر المنثور 1/35 " عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول الله عز وجل "أندادا" ؟ قال: الأشباه والأمثال . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم ، أما سمعت قول لبيد: /ش أحمد الله فلا ند له /ش /و /ش بيديه الخير ما شاء فعل /ش'
ShowMargen[89]='راجع أسباب النزول للواحدي 14 - 15 وتفسير القرطبي 1/241 - 242.'
ShowMargen[90]='راجع تأويل مشكل القرآن 146 ومجاز القرآن 35 .'
ShowMargen[91]='قارن هذا بما في تفسير الطبري 1/429.'
ShowMargen[92]='تبع ابن قتيبة في قوله هذا أبا عبيدة في مجاز القرآن 36 . وقد نقضه أبو جعفر الطبري في تفسيره 1/439-444.'
ShowMargen[93]='تأويل مشكل القرآن 196.'
ShowMargen[94]='قال الطبري في تفسيره 1/485 "وأولى هذه الأقوال بالصواب وأشبهها بما دل على صحته ظاهر التلاوة ، قول من قال في قوله : "وعلم آدم الأسماء كلها" إنها أسماء ذريته وأسماء الملائكة ، دون سائر أسماء أجناس الخلق . وذلك أن الله قال: "ثم عرضهم على الملائكة" يعني بذلك أعيان المسمين بالأسماء التي علمها آدم . ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة . وأما إذا كانت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من وصفنا ، فإنها تكني عنها بالهاء والألف أو بالهاء والنون ، فقالت : عرضهن أو عرضها".'
ShowMargen[95]='هذا تفسير ابن عباس . كما روى السيوطي في الدر المنثور 1/52.'
ShowMargen[96]='في تفسير القرطبي 1/311 "وقرأ حمزة "فأزالهما" بألف ، من التنحية.'
ShowMargen[97]='في تفسير الطبري 1/534 "يقال: هبط أرض كذا ووادي كذا: إذا حل ذلك" وفي البحر المحيط 1/159 "الهبوط : النزول ، مصدر هبط، ومضارعه يهبط ويهبط - بكسر الباء وضمها - والهبوط بالفتح : موضع النزول . وقال المفضل : الهبوط : الخروج من البلدة ، وهو أيضا الدخول فيها من الأضداد". وانظر مفردات الراغب 557.'
ShowMargen[98]='راجع الآثار في ذلك عن أبي صالح ومجاهد في الدر المنثور 1/55.'
ShowMargen[99]='راجع اختلاف أهل التأويل في أعيان الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ، في تفسير الطبري 1/542 - 546.'
ShowMargen[100]='قال أبو جعفر الطبري 1/541 "فمعنى ذلك إذًا : فلقي الله آدم كلمات توبة ، فتلقاها آدم من ربه وأخذها عنه تائبا ، فتاب الله عليه بقيله إياها ، وقبوله إياها من ربه".'
ShowMargen[101]='بمعنى : تركوا طاعة الله فتركهم الله من ثوابه.'
ShowMargen[102]='قوله في البحر 1/184.'
ShowMargen[103]='في اللسان 6/108 "وفي حديث الصوم: صم شهر الصبر ، هو شهر رمضان...".'
ShowMargen[104]='عن مجاز القرآن 39.'
ShowMargen[105]='راجع تأويل مشكل القرآن 144.'
ShowMargen[106]='في تفسير الطبري 2/35 "بمعنى : وإن تفد كل فدية لا يؤخذ منها".'
ShowMargen[107]='قارن هذا بقول الطبري في تفسيره 1/35.'
ShowMargen[108]='قال ذلك في مجاز القرآن 4'
ShowMargen[109]='راجع تأويل مشكل القرآن 360.'
ShowMargen[110]='راجع تأويل مشكل القرآن 115.'
ShowMargen[111]='في تفسير الطبري 2/79 "وقوله : "فتاب عليكم" أي : بما فعلتم مما أمركم به من قتل بعضكم بعضا : فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ، ذلكم خير لكم عند بارئكم ، فتبتم ، فتاب عليكم . فترك ذكر قوله : "فتبتم" إذ كان في قوله : "فتاب عليكم" دلالة بينة على اقتضاء الكلام : فتبتم".'
ShowMargen[112]='قال الطبري 2/85 "ويعني بقوله : "من بعد موتكم" من بعد موتكم بالصاعقة التي أهلكتكم".'
ShowMargen[113]='راجع تأويل مشكل القرآن 383.'
ShowMargen[114]='في اللسان 1/443 "السحابة : الغيم ، والسحابة التي يكون عنها المطر ، سميت بذلك لانسحابها في الهواء"، وانظر تفسير الطبري 3/276.'
ShowMargen[115]='ويقال له أيضا: الترنجبين بتشديد الراء وتسكين النون ، وهو ظل يقع من السماء، شبيه بالعسل.'
ShowMargen[116]='راجع تأويل مشكل القرآن 359.'
ShowMargen[117]='في تفسير القرطبي 1/411 "روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سجدا وقولوا : حطة يغفر لكم خطاياكم ، فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم ، وقالوا : حبة في شعرة . وأخرجه البخاري وقال : "فبدلوا وقالوا : حطة حبة في شعرة" وفي الصحيحين : "حنطة في شعر" . وقيل : قالوا : "هطا سمهاثا" وهي لفظة عبرانية تفسيرها : حنطة حمراء ، حكاه ابن قتيبة ، وحكاه الهروي عن السدي ومجاهد" . وانظر الدر المنثور 1/71.'
ShowMargen[118]='البيت له في الشعر والشعراء 2/602 والكامل 1/127 واللسان 19/254 والأغاني 8/181 ، 182 وأمالي المرتضى 1/511 وسمط اللآلي 521 .'
ShowMargen[119]='قال ذلك في معاني القرآن 41 .'
ShowMargen[120]='قال الطبري في تفسيره 2/130 "والمغافير : شبيه بالشيء الحلو، يشبه بالعسل ، ينزل من السماء حلوا ، يقع على الشجر ونحوها".'
ShowMargen[121]='في معاني القرآن "وثومها بالثاء" فكأنه أشبه المعنيين بالصواب؛ لأنه مع ما يشاكله من العدس والبصل وشبهه".'
ShowMargen[122]='قوله هذا في تفسير الطبري 1/147 : وفي الدر المنثور 1/75 "إلى غير القبلة".'
ShowMargen[123]='راجع المستدرك للحاكم 2/322 وأحكام القرآن للشافعي 2/173.'
ShowMargen[124]='في تفسير الطبري 2/178 .'
ShowMargen[125]='أنشده ابن قتيبة في المعاني الكبير 2/850 ، 1143 : /ش "يارب مولى حاسد مباغض /ش /و /ش علي ذي ضغن وضب فارض /ش له قروء . . . " وقال في شرحه : " فارض : ضخم ، قال الله تبارك وتعالى : "لا فارض ولا بكر" ، قروء : أي أوقات تهيج فيها عداوته . يقال : رجع فلان لقرئه : أي لوقته" وكذلك أنشده الجاحظ في الحيوان 6/66 نقلا عن ابن الأعرابي ، ونقل عنه أيضا في اللسان 9/69 وهو كذلك في مجالس ثعلب 1/364 وروى كراويته هنا في تفسير الطبري 2/190 وتفسير القرطبي 1/448 والبحر المحيط 1/248 وفيهم "ضغن على فارض" والضب : الضغن والعداوة ، كما في اللسان 2/28.'
ShowMargen[126]='يضرب للعالم بالأمر المجرب له ، وهو في جمهرة الأمثال 139.'
ShowMargen[127]='في الدر المنثور 1/78 عن الحسن البصري :"قال: سوداء شديدة السواد" وفي مجاز القرآن 44 "إن شئت صفراء ، وإن شئت سوداء ، كقوله : "جمالات صفر" أي سود"'
ShowMargen[128]='البيت للأعشى ، كما في ديوانه 219 واللسان 6/130 والأضداد لابن الأنباري 138 وتأويل مشكل القرآن 246 وتفسير القرطبي 1/450 والخزانة 2/464 وتفسير الطبري 2/200 وتفسير الكشاف 1/74 وقوله : "منه" أي من الممدوح وهو أبو الأشعث قيس بن قيس الكندي. والركاب : الإبل ، لا واحد له من لفظه ، وإنما يعبر عن واحده بالراحلة.'
ShowMargen[129]='قارن هذا بقول الطبري في تفسيره 2/201.'
ShowMargen[130]='في اللسان 13/273 "والذل - بالكسر - اللين ، وهو ضد الصعوبة".'
ShowMargen[131]='في اللسان 19/130 "ومنه حديث البعير الذي شكا إليه فقال أهله : إنا كنا نسنو عليه : أي نستقي".'
ShowMargen[132]='قارن هذا بتفسير الطبري 2/212 .'
ShowMargen[133]='القرحة : الغرة في وسط الجبهة . وقيل : كل بياض يكون في الوجه . والرثمة : بياض في طرف الأنف والتحجيل : بياض يكون في القوائم.'
ShowMargen[134]='قال الشافعي : إنه السائب ابن أبي السائب . وقد علق على ذلك الشيخ . "عبد الغني عبد الخالق" - في آداب الشافعي 261 - فقال : "وقد اضطربت الرواية في شريك النبي في التجارة بمكة قبل البعثة : أهو السائب ؟ أم أبوه ؟ أم ابنه عبد الله ؟ أم قيس ابن السائب بن عويمر بن عائذ؟ أم أبوه ؟ انظر الاستيعاب 2/99 ، 372 ، 2 ، 3/222 وأسد الغابة 2/253 ، 3/170 ، 4/214 والإصابة 2/10 ، 306 ، 3/238".'
ShowMargen[135]='راجع الكلام على هذا الحديث في هامش تفسير الطبري 2/123 - 224 .'
ShowMargen[136]='في كتاب الأشربة لابن قتيبة 24 "ولا تفتيت" وشرحها الأستاذ محمد كرد علي بقوله : "أي ولا تشبهت بالفتيان" ! وهو خطأ محض وقد شرحه ابن الأثير في النهاية 4/19 فقال "أي ما كذبت . التمني : التكذب، تفعل من منى يمني : إذا قدّر ؛ لأن الكاذب يقدر الحديث في نفسه ثم يقوله" قال رجل لابن دأب وهو يحدث : أهذا شيء رويته أم شيء تمنيته ؟ أي اختلقته ولا أصل له" وانظر الفائق 1/163 واللسان 20/164.'
ShowMargen[137]='في اللسان 20/164 "قال أبو منصور الأزهري : والتلاوة سميت أمنية لأن تالي القرآن إذا مر بآية رحمة تمناها ، وإذا مر بآية عذاب تمنى أن يوقاه"'
ShowMargen[138]='تأويل مشكل القرآن 167.'
ShowMargen[139]='راجع تأويل مشكل القرآن 288.'
ShowMargen[140]='في تفسير الطبري 2/327 وفي البحر المحيط 1/301 "وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن "غلف" بضم اللام" .'
ShowMargen[141]='النيروز والنوروز: فارسي معرب ، كما في المعرب للجواليقي 340 .'
ShowMargen[142]='قال أبو جعفر الطبري 2/377  "أجمع أهل العلم بالتأويل جميعا على أن هذه الآية نزلت جوابا لليهود من بني إسرائيل، إذ زعموا أن جبريل عدو لهم ، وأن ميكائيل ولي لهم . ثم اختلفوا في السبب الذي من أجله قالوا ذلك ... " وانظر أسباب نزول القرآن 18 ، وتفسير ابن كثير 1/130 .'
ShowMargen[143]='الفريق : الجماعة ، لا واحد له من لفظه ، كالجيش والرهط .'
ShowMargen[144]='الحديث في تفسير الطبري 2/454 وتخريجه في هامشه.'
ShowMargen[145]='في الدر المنثور 1/ 103 عن ابن عباس : أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل : "ما له في الآخرة من خلاق" ؟ قال: من نصيب . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:  /ش يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم /ش /و /ش إلا سرابيل من قطر وأغلال /ش وقد عقب الطبري على البيت بقوله : " يعني بذلك : لا نصيب لهم ولا حظ ، إلا السرابيل والأغلال".'
ShowMargen[146]='راجع أسباب النزول 22.'
ShowMargen[147]='في البحر المحيط 1/338 "وقرأ الحسن ، وابن أبي ليلى ، وأبو حيوة ، وابن محيصن -: "راعنا" بالتنوين ، جعله صفة لمصدر محذوف ، أي قولا راعنا . فنهوا في هذه القراءة عن أن يخاطبوا الرسول بلفظ يكون فيه أو يوهم شيئا من الغض مما يستحقه - صلى الله عليه وسلم - من التعظيم وتلطيف القول وأدبه". وقال الطبري 2/466 "... وهذه قراءة لقراءة المسلمين مخالفة، فغير جائز لأحد القراءة بها؛ لشذوذها وخروجها من قراءة المتقدمين والمتأخرين ، وخلافها ما جاءت به الحجة من المسلمين".'
ShowMargen[148]='في البحر المحيط 1/334 "قرأ عمر ، وابن عباس ، والنخعي ، وعطاء، ومجاهد، وعبيد بن عمير ؛ ومن السبعة ابن كثير ، وأبو عمرو -: "أو ننسأها" بفتح نون المضارعة والسين وسكون الهمزة".'
ShowMargen[149]='في اللسان 1/161 "... وذلك أن العرب كانوا إذا صدروا عن "منى" يقوم رجل منهم من "كنانة" فيقول : " أنا الذي لا أعاب ولا أجاب ولا يرد لي قضاء" فيقولون : صدقت، أنسئنا شهرا. أي أخر عنا حرمة "المحرم" واجعلها في "صفر" . وأحل "المحرم" لأنهم كانوا يكرهون أن يتوالى عليهم ثلاثة أشهر حرم لا يغيرون فيها؛ لأن معاشهم كان من الغارة. فيحل لهم "المحرم" فذلك الإنساء" وانظر هامش أحكام القرآن للشافعي 2/195 .'
ShowMargen[150]='قال الطبري 2/483 "فتأويل الآية إذًا: ما نغير من حكم آية فنبدله، أو نتركه فلا نبدله، نأت بخير لكم - أيها المؤمنون - حكما منها ، أو مثل حكمها في الخفة والثقل والأجر والثواب".'
ShowMargen[151]='راجع اختلاف المفسرين في تعيين المانعين والمسجد في تفسير الطبري 2/520 والبحر المحيط 1/256 وأسباب النزول 24 وتفسير القرطبي 2/77 والدر المنثور 1/108.'
ShowMargen[152]='راجع القصة مفصلة في الدر المنثور 1/109 وأسباب النزول 25.'
ShowMargen[153]='ثم نسخ ذلك بالفرض الذي فرضه الله في التوجه شطر المسجد الحرام ، كما في تفسير الطبري 3/528.'
ShowMargen[154]='راجع تأويل مشكل القرآن 350 وتفسير الطبري 2/539.'
ShowMargen[155]='أخرج الحاكم في "المستدرك" 2/266 عن ابن عباس أنه قال : " ابتلاه الله بالطهارة : خمس في الرأس ، وخمس في الجسد . في الرأس : قص الشارب ، والمضمضة ، والاستنشاق ، والسواك، وفرق الرأس . وفي الجسد : تقليم الأظفار ، وحلق العانة ، والختان ، ونتف الإبط ، وغسل مكان الغائط والبول بالماء". وروى السيوطي في الدر المنثور 1/111 عن ابن عباس أنه قال : "الكلمات التي ابتلي بهن إبراهيم فأتمهن : فراق قومه في الله حين أمر بمفارقتهم، ومحاجته نمروذ في الله حين وقفه على ما وقفه عليه من خطر الأمر الذي فيه خلافهم ، وصبره على قذفهم إياه في النار ليحرقوه في الله، والهجرة بعد ذلك من وطنه وبلاده حين أمر بالخروج عنهم ، وما أمره به من الضيافة والصبر عليها ، وما ابتلي به من ذبح ولده . فلما مضى على ذلك كله وأخلصه البلاء ، قال الله له : أسلم . قال: أسلمت لرب العالمين". وهناك رويات أخرى في تعيين "الكلمات" جائز أن تكون كلها مرادة ، رواها الطبري 3/7-15 وانظر تفسير ابن كثير 1/165 - 166 وتفسير القرطبي 2/97 - 98 والبحر المحيط 1/375 والكشاف 1/92.'
ShowMargen[156]='انظر أحكام القرآن للشافعي 1/110 .'
ShowMargen[157]='في اللسان 7/301 "وجمع الأس : إساس ، مثل عس وعساس . وجمع الأساس : أسس ، مثل قذال وقذل".'
ShowMargen[158]='عن مجاز القرآن 55 ، وانظر الطبري 3/57 .'
ShowMargen[159]='قال الطبري 3/79 "وأما "المناسك" فإنها جمع "منسك" وهو الموضع الذي ينسك لله فيه ويتقرب إليه فيه بما يرضيه من عمل صالح : إما بذبح ذبيحة له وإما بصلاة أو طواف أو سعي ، وغير ذلك من الأعمال الصالحة . ولذلك قيل لمشاعر الحج : "مناسكه" لأنها أمارات وعلامات يعتادها الناس ويترددون إليها".'
ShowMargen[160]='تأويل مشكل القرآن 113.'
ShowMargen[161]='يبدو أن ابن قتيبة نقل هذا البيت عن أستاذه الجاحظ ، فقد أنشده غير منسوب في البيان والتبيين 3/225 وقال بعقبه : "يجعلون ذلك من قول الله تبارك وتعالى : "وكذلك جلعناكم أمة وسطا" وفيه "يرضى الإله" وهو تحريف مفسد للمعنى . والبيت بهذه الرواية منسوب لزهير في تفسير الطبري 3/142 وتفسير القرطبي 2/153 والبحر المحيط 1/418 والذي في ديوان زهير 27 -: /ش لحي حلال يعصم الناس أمرهم /ش /و /ش إذا طرقت إحدى الليالي بمعظم /ش وقوله "بمعظم" أي بأمر عظيم.'
ShowMargen[162]='اللسان 9/309 .'
ShowMargen[163]='راجع تأويل مشكل القرآن 355.'
ShowMargen[164]='عن معاني القرآن للفراء 95 . وانظر تفسير الطبري 3/230 والدر المنثور 1/ 159 - 161 .'
ShowMargen[165]='في البحر المحيط 456 "وقرأ أنس ، وابن عباس ، وابن سيرين ، وشهر -: "أن لا" وكذلك هي في مصحف أبيّ ، وعبد الله".'
ShowMargen[166]='انظر تأويل مشكل القرآن 189 وتفسير الطبري 8/96 . (طبع بولاق).'
ShowMargen[167]='في معاني القرآن 1/95 ، وقد نقل ابن قتيبة عنه الوجهين.'
ShowMargen[168]='عن معاني القرآن للفراء 1/95 - 96 وفيه بعد ذلك : "الذين كتموا ما أنزل الله تبارك وتعالى، فجعل اللعنة من المتلاعنين من الناس ، على ما فسر" وانظر تفسير القرطبي 2/187 والدر المنثور 1/162 .'
ShowMargen[169]='أخطأ ابن قتيبة في هذا التفسير ، والصواب ما قاله قتادة : "أصلحوا فيما بينهم وبين الله، وبينوا الذي جاءهم من الله فلم يكتموه ولم يجحدوا به" وإني أرى أن الطبري يقصد ابن قتيبة بقوله 3/260 . "وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: "وبينوا" إنما هو : وبينوا التوبة بإخلاص العمل" ودليل ظاهر الكتاب والتنزيل بخلافه ؛ لأن القوم (اليهود) إنما عوتبوا قبل هذه الآية ، على كتمانهم ما أنزل الله وبينه في كتابه (التوراة) في أمر محمد ودينه ، ثم استثنى منهم الذين يبينون أمر محمد ودينه ، فيتوبون مما كانوا عليه من الجحود والكتمان ، فأخرجهم من عداد من يلعنه الله ويلعنه اللاعنون . ولم يكن العتاب على تركهم تبيين التوبة بإخلاص العمل . والذين استثنى الله من الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب - عبد الله بن سلام وذووه من أهل الكتاب الذين أسلموا فحسن إسلامهم ، واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم".'
ShowMargen[170]='في الطبري 3/273 .'
ShowMargen[171]='راجع تأويل مشكل القرآن 156 .'
ShowMargen[172]='وهذا هو أولى التأويل بالآية عند أبي جعفر الطبري 3/313 وقد ذكر أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط 1/481-484 تسعة أقوال في تفسير هذه الآية . وقد ذكر الشريف المرتضى في أماليه 1/215 - 219 خمسة أقوال.'
ShowMargen[173]='قال أبو عبيدة في مجاز القرآن 64 : "أي لا يبغي فيأكله غير مضطر إليه ولا عاد شبعه".'
ShowMargen[174]='ذكرهما الطبري وردهما ثم قال 3/325 "وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية - قول من قال : فمن اضطر غير باغ بأكله ما حرم عليه من أكله ، ولا عاد في أكله ، وله عن ترك أكله - بوجود غيره مما أحله الله له - مندوحة وغنى". ولست أرى رأي الطبري في ترجيح هذا التأويل ؛ الذي لا يتسق مع معنى الآية . ولست أدري كيف يكون مضطرا لأكل ما حرم الله عليه وهو يجد غيره  مما أحله الله له؟! والرأي عندي أن يقال : فمن اضطر غير ظالم لنفسه في تقدير هذه الضرورة التي تبيح له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما ذبح لغير الله ولا متجاوز في أكله القدر الذي يحفظ عليه حياته.'
ShowMargen[175]='في معاني القرآن 1/103 : أي ما أصبرك على عذاب الله، وانظر الكشاف 1/108 .'
ShowMargen[176]='مجاز القرآن 64 . وقال أبو جعفر الطبري 3/333 : "وأولى هذه الأقوال بتأويل هذه الآية قول من قال : ما أجرأهم على عذاب النار وأعملهم بأعمال أهلها.. وإنما يعجب الله خلقه بإظهار الخبر عن القوم الذين يكتمون ما أنزل الله من أمر محمد ونبوته ، واشترائهم بكتمان ذلك ثمنا قليلا من السحت والرشا التي أعطوها - على وجه التعجب من تقدمهم على ذلك . مع علمهم بأن ذلك موجب لهم سخط الله وأليم عقابه"'
ShowMargen[177]='أخرج السيوطي في الدر المنثور 1/171 عن ابن عباس "هو الضيف الذي ينزل بالمسلمين" وعن مجاهد أنه "الذي يمر عليك مسافرا" . وفي تفسير الطبري 3/346 "وإنما قيل للمسافر: ابن السبيل ، لملازمته الطريق".'
ShowMargen[178]='رواه الشافعي في الأم 6/7 وروي أيضا عن مقاتل أنه قال: "... وفرض على أهل الإنجيل أن يعفى عنه ولا يقتل . ورخص لأمة محمد إن شاء قتل ، وإن شاء أخذ الدية" وانظر السنن الكبرى 8/51 وفتح الباري 8/123 ، 12/168 وأحكام القرآن للشافعي 1/277 والدر المنثور 1/173 .'
ShowMargen[179]='راجع تأويل مشكل القرآن 356.'
ShowMargen[180]='في السنن الكبرى "قال (أي ابن عباس): فإن العفو أن يقبل الدية في العمد". وقد قال أبو منصور الأزهري : "وهذه آية مشكلة ، وقد فسرها ابن عباس ثم من بعده تفسيرا قربوه على قدر أفهام أهل عصرهم . فرأيت أن أذكر قوله وأؤيده بما يزيده بيانا ووضوحا" ثم قال: "أصل العفو الفضل ، يقال : عفا فلان لفلان بماله ، إذا أفضل له ، وعفا له عما له عليه ، إذا تركه . وليس العفو في الآية عفوا من ولي الدم ، ولكنه عفو من الله . وذلك أن سائر الأمم لم يكن لهم أخذ الدية ، فجعله الله لهذه الأمة عفوا منه وفضلا مع اختيار ولي الدم ذلك في العمد... والمعنى الواضح في الآية : من أحل له أخذ الدية بدل أخيه المقتول عفوا من الله وفضلا ، مع اختياره - فليطالب بالمعروف . و "من" في قوله : (من أخيه) معناها البدل . والعرب تقول : عرضت له من حقه ثوبا . أي أعطيته بدل حقه ثوبا... وما علمت أحدا أوضح من معنى هذه الآية ما أوضحته".'
ShowMargen[181]='هذا تفسير ابن عباس ، كما في تفسير الطبري 3/367 والناسخ والمنسوخ للنحاس 18.'
ShowMargen[182]='في تفسير الطبري 3/376 والدر المنثور 1/173 "قال (قتادة): وذكر لنا أن رسول الله" إلخ. وفي اللسان 19/307 ومنه حديث القصاص "لا أعفى من قتل بعد أخذ الدية" هذا دعاء عليه . أي لا كثر ماله ولا استغنى" وانظره في تفسير القرطبي 2/255.'
ShowMargen[183]='راجع تأويل مشكل القرآن 5 وقد أخرج السيوطي في الدر المنثور 1/173 عن قتادة "قال : جعل الله هذا القصاص حياة ، يعني نكالا وعظة إذا ذكره الظالم المعتدي كف عن القتل".'
ShowMargen[184]='تفسير الطبري 3/402.'
ShowMargen[185]='هذا هو القول الصحيح في تأويل الآية ؛ لأن الهاء في قوله : "يطيقونه" راجعة إلى "الصيام" فنظم الآية إذًا : وعلى الذين يطيقون الصيام فدية طعام مسكين . وقد أجمع أهل الإسلام على أن الرجال الأصحاء يجب عليهم الصوم إن لم يكونوا مسافرين ، ولا يجوز لهم الإفطار فيه والافتداء من إفطاره بإطعام مسكين لكل يوم. وقد ثبت بالأخبار الصحيحة أن المسلمين على عهد رسول الله كانوا مخيرين بين الصوم وبين الإفطار مع الاقتداء حتى نزلت : "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" فألزموا بالصوم وبطل الخيار وما كانوا يصنعون من الافتداء والإفطار . ومن هذه الأخبار الموثقة ما روي عن سلمة بن الأكوع أنه قال : "لما نزلت هذه الآية "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" كان من شاء منا صام ، ومن شاء أن يفتدي فعل ، حتى نسختها الآية التي بعدها : "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" . راجع تفسير الطبري 3/434 والناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس 21 والدر المنثور 1/177.'
ShowMargen[186]='في اللسان 4/227 "... معناه : من شهد منكم المصر في الشهر ، لا يكون إلا ذلك ؛ لأن الشهر يشهده كل حي فيه . قال الفراء : نصب "الشهر" بنزع الصفة ، ولم ينصبه بوقوع الفعل عليه . المعنى فمن شهد منكم في الشهر ، أي كان حاضرا غير غائب في سفره" وانظر معاني القرآن 1/113.'
ShowMargen[187]='أنشده أبو عبيدة في مجاز القرآن لكعب بن سعد الغنوي ، وهو له في الصحاح 1/104 واللسان 1/175 والخزانة 4/375 ونوادر أبي زيد 37 وتأويل مشكل القرآن 177.'
ShowMargen[188]='راجع الدر المنثور 1/197 - 198 وأسباب النزول 33-34 ، وفي تفسير القرطبي 2/317 "تختانون" أي يستأمر بعضكم بعضا في مواقعة المحظور من الجماع والأكل بعد النوم في ليالي الصوم ، وذلك قبل نزول هذه الآية".'
ShowMargen[189]='قال الطبري 3/509 : "فتأويله على قول قائلي هذه المقالة : وكلوا بالليل في شهر صومكم واشربوا وباشروا نساءكم مبتغين ما كتب الله لكم من الولد ، من أول الليل ، إلى أن يقع لكم ضوء النهار بطلوع الفجر من ظلمة الليل وسواده".'
ShowMargen[190]='هذا تفسير قتادة بنصه ، كما في الدر المنثور 1/203 وتفسير الطبري 3/551 .'
ShowMargen[191]='في الدر المنثور 1/203 "وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم ؛ عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله قال: "إنما أنا بشر ، وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع منه فمن قضيت... إلخ " وانظر اللسان 17/263 .'
ShowMargen[192]='قول الزهري مختصر هنا ، وهو بتمامه في تفسير الطبري 3/558 ونقله عنه السيوطي في الدر المنثور 1/204 .'
ShowMargen[193]='هذا نص قول قتادة ، كما في تفسير الطبري 3/565 .'
ShowMargen[194]='راجع معاني الفتنة في تأويل مشكل القرآن 362 - 363 .'
ShowMargen[195]='راجع تأويل مشكل القرآن 215.'
ShowMargen[196]='هذا قول موجز يوضحه قول قتادة : "أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه معتمرين في ذي القعدة [سنة ست] ومعهم الهدي ، حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون ، فصالحهم نبي الله على أن يرجع من عامه ذلك ، حتى يرجع من العام المقبل فيكون بمكة ثلاث ليال، ولا يدخلوها إلا بسلاح الراكب ولا يخرج بأحد من أهل مكة . فنحروا الهدي بالحديبية ، وحلقوا وقصروا ، حتى إذا كان من العام المقبل أقبل نبي الله وأصحابه معتمرين في ذي القعدة [سنة سبع] حتى دخلوا مكة فأقاموا بها ثلاث ليال . وكان المشركون قد فخروا عليه حين ردوه يوم الحديبية . فأقصه الله منهم ، وأدخله مكة في ذلك الشهر الذي كانوا ردوه فيه : في ذي القعدة . فقال الله : "الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص" راجع الدر المنثور 1/206 وتفسير الطبري 3/576 .'
ShowMargen[197]='الحرمات : جمع حرمة ، وهي ما منعت من انتهاكه . وأراد جل شأنه بالحرمات : الشهر الحرام ، والبلد الحرام ، وحرمة الإحرام . راجع تفسير الطبري 3/579 .'
ShowMargen[198]='راجع تأويل مشكل القرآن 215.'
ShowMargen[199]='يريد به كسر الراحلة ، وكذلك عبر الطبري في بسطه لهذا الكلام 4/22 وانظر معنى الإحصار واختلاف العلماء في المانع في تفسير القرطبي 2/371 - 372 والبحر المحيط 2/60 .'
ShowMargen[200]='الذي قرأه بالتشديد الأعرج ، كما في اللسان 20/234 . وإنما سمي هديا لأن مهديه يتقرب به إلى الله ، وهو بمنزلة الهدية يهديها الرجل إلى غيره ، يتقرب بها إليه ، كما قال الطبري 3/35 .'
ShowMargen[201]='وهذا تفسير ابن عباس كما في تفسير الطبري 4/123 .'
ShowMargen[202]='فسرها ابن عباس بقوله : "لا حرج عليكم في الشراء والبيع قبل الإحرام وبعده" كما في تفسير الطبري 4/163 وانظر أسباب النزول 42 .'
ShowMargen[203]='في مجاز القرآن 71 وتفسير الطبري 4/170 "أي رجعتم من حيث جئتم" وفي اللسان 9/443 "وفي الحديث : أنه دفع من عرفات، أي ابتدأ السير" .'
ShowMargen[204]='عن مجاز القرآن 71 وفي اللسان 12/42 "وتشريق اللحم تقطيعه وتقديده وبسطه ، ومنه سميت أيام التشريق . وأيام التشريق ثلاثة أيام بعد يوم النحر ؛ لأن لحم الأضاحي يشرق فيها للشمس ، أي يشرر . وقيل : سميت بذلك لأنهم كانوا يقولون في الجاهلية : "أشرق ثبير ، كيما نغير" أي ادخل أيها الجبل في الشروق وهو ضوء الشمس كيما نغير ، أي كيما ندفع للنحر ، وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس فخالفهم رسول الله . وقال ابن الأعرابي : سميت بذلك لأن الهدي والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس أي تطلع . وقال أبو عبيد : فيه قولان : يقال : سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون لحوم الأضاحي . وقيل : بل سميت بذلك لأنها كلها أيام تشريق لصلاة يوم النحر . يقول : فصارت هذه الأيام تبعا ليوم النحر . قال : وهذا أعجب القولين إلي".'
ShowMargen[205]='راجع تفسير الطبري 4/252.'
ShowMargen[206]='انظر تأويل مشكل القرآن 366 .'
ShowMargen[207]='انظر تأويل مشكل القرآن 3 واللسان 19/307 .'
ShowMargen[208]='الرأي عندي في تأويل هذه الآية أن يقال : إن الله سبحانه قد حرم على "المؤمنين" التزوج بالمشركات سواء أكن وثنيات ومجوسيات أم كن يهوديات ونصرانيات : قالشرك هو الكفر وكل من كفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو مشرك ، وأهل الكتاب لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرمون ما حرم الله ، ولا يدينون دين الحق . وهم يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ، ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ويظهر الإسلام على "الدين كله ولو كره المشركون" وهم مشركون بنص القرآن . كما قال تعالى في سورة التوبة "وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفوههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون" .  وأما إباحة التزوج بالحرائر اليهوديات والنصرانيات فقد جاءت به آية أخرى من أواخر ما نزل من القرآن ، وهي قوله تعالى في سورة المائدة: "اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم".'
ShowMargen[209]='وكما حرم الله المؤمنين أن يتزوجوا بالمشركات ، فكذلك حرم على المسلمات أن يتزوجن بغير المسلم ، ولو كان يهوديا أو نصرانيا ؛ لأن اليهود والنصارى كفار "مشركون" بنص القرآن وهذه الآية نص صريح في تحريم المسلمة على كل مشرك . وقد زعم الشيخ "محمد رشيد رضا" في تفسير المنار 3/351 أن تحريم زواج المسلمة باليهودي والنصراني لم يثبت بنص القرآن . وهو زعم باطل فتن به بعض المعاصرين.'
ShowMargen[210]='في مجاز القرآن 73 "كناية وتشبيه" .'
ShowMargen[211]='يعني مضجعة وقائمة ومنحرفة ومقبلة ومدبرة ، إذا كان في قبلها وفي غير الحيض .  قال أبو جعفر الطبري 4/415 "والذي يدل على فساد قول من تأول قول الله (فأتوا حرثكم أنى شئتم) ، كيف شئتم ، أو تأوله بمعنى : حيث شئتم ، أو بمعنى : متى شئتم ، أو بمعنى : أين شئتم -  أن قائلا لو قال لآخر : أنى تأتي أهلك ؟ لكان الجواب أن يقول : من قبلها أو : من دبرها ، كما أخبر الله عن مريم إذ سئلت (أنى لك هذا) أنها قالت: (هو من عند الله) وإذا كان ذلك هو الجواب ، فمعلوم أن معنى الآية إنما هو : فأتوا حرثكم من حيث شئتم من وجوه المأتى ؛ وأن ما عدا ذلك من التأويلات فليس للآية بتأويل وإذا كان ذلك هو الصحيح ، فبين خطأ قول من زعم أن قوله (فأتوا حرثكم أنى شئتم) ، دليل على إباحة إتيان النساء في الأدبار . لأن الدبر لا يحترث فيه . وانظر آداب الشافعي 117 ، 293 .'
ShowMargen[212]='العرضة في كلام العرب : القوة والشدة . يعني لا تجعلوا الله قوة لأيمانكم في أن لا تبروا ولا تتقوا ولا تصلحوا بين الناس ولكن... كما قال الطبري في تفسيره 4/425.'
ShowMargen[213]='في اللسان 8/412 : "والحيضة المرة الواحدة من دفع الحيض ونوبه . والحيضات جماعة. والحيضة الاسم بالكسر ، والجمع الحيض".'
ShowMargen[214]='راجع كلام الشافعي : في الرسالة 562 - 586 ، وأحكام القرآن له : 1/242 - 247 .'
ShowMargen[215]='ديوانه 67 ، ومجاز القرآن 1/47 ، والكامل : 1/238 وتفسير الطبري 4/512 ، وتفسير القرطبي 3/113 ، والأضداد لابن الأنباري 24 . والعزيم : العزم . والعزاء : حسن الصبر على كل مفقود .'
ShowMargen[216]='البيت في الصحاح 1/64 . وفي الأضداد : "معناه من أطهار نسائك ، أي ضيعت أطهار النساء فلم تغشهن مؤثرا للغزو؛ فأورثك ذاك المال والرفعة" وهو مع شرحه : في اللسان 1/126 وفي ديوانه : "وفي المجد رفعة". وفي المصادر الأخرى : "وفي الأصل".'
ShowMargen[217]='اللسان 1/125 ، 126 .'
ShowMargen[218]='سبق في صفحة 53.'
ShowMargen[219]='البيت لمالك بن الحارث ، كما في ديوان الهذليين : 3/83 ، والأضداد لابن الأنباري 22 ومعجم ما استعجم للبكري 3/950 وغير منسوب في تفسير الطبري 4/511 وتفسير القرطبي 3/113 واللسان 6/276 والعقر : اسم مكان كرهه لأنه قوتل فيه. وفسره الأصمعي بالقصر ، وأنشد البيت شاهدا عليه كما في معجم ما استعجم . وشليل : جد جرير ابن عبد الله البجلي.'
ShowMargen[220]='راجع قول الشافعي في الأم 5/195 وأحكام القرآن 1/248.'
ShowMargen[221]='وقيل : بل تلك الدرجة : الإمرة والطاعة ، وقيل غير ذلك . قال أبو جعفر الطبري 4/535 "وأولى هذه الأقوال بتأويل تلك الآية ما قاله ابن عباس ، وهو أن "الدرجة : الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها ، وإغضاؤه لها عنه ، وأداء كل الواجب لها عليه . . . وهذا القول من الله وإن كان ظاهره ظاهر الخبر ، فمعناه معنى ندب الرجال إلى الأخذ على النساء بالفضل ، ليكون لهم عليهن فضل درجة" وانظر بقية كلام الطبري ، فهو رائع بالغ الروعة ، دقيق عظيم الدقة .'
ShowMargen[222]='راجع كلام الشافعي في الأم 5/11 وأحكام القرآن 1/171 .'
ShowMargen[223]='الحوار: ولد الناقة في عامه الأول ، وفصاله في أول الثاني كما في آداب الشافعي 242.'
ShowMargen[224]='راجع ما قاله الشافعي في الأم 5/229 - 230 .'
ShowMargen[225]='هذا من قول مجاهد ، كما في تفسير الطبري 5/97 .'
ShowMargen[226]='يرى الطبري أن السر في هذا الموضع : الزنا ، فانظر رأيه في تفسيره 5/110 - 113 .'
ShowMargen[227]='في تفسير الطبري 5/115 "لا تصححوا عقدة النكاح في عدة المعتدة.." وانظر البحر المحيط 2/229 .'
ShowMargen[228]='راجع أحكام القرآن للشافعي 1/200 - 201 وتفسير الطبري 5/146 - 158 وأولى الأقوال عند الطبري قول من قال : إنه الزوج ، كما في 5/158 .'
ShowMargen[229]='راجع تفسير الطبري 5/167 - 227. وذهب الشافعي إلى أنها صلاة الفجر ، كما في أحكام القرآن 1/59 ورجح الطبري أنها صلاة العصر .'
ShowMargen[230]='راجع تأويل مشكل القرآن 350 وفتح الباري 2/335 وأحكام القرآن 1/78.'
ShowMargen[231]='راجع تحديد معنى الخوف الذي يجيز الصلاة على هذا النحو، في تفسير الطبري 5/244 - 247 .'
ShowMargen[232]='قال الطبري 5/329 " وأولى الأقوال بالحق في معنى السكينة ما قاله عطاء بن أبي رباح : من الشيء تسكن إليه النفوس من الآيات التي يعرفونها ، وذلك أن السكينة في كلام العرب الفعيلة...".'
ShowMargen[233]='في اللسان 9/14 "ورضاض الشيء فتاته وكساره"'
ShowMargen[234]='البيت له في مجاز القرآن 78 وتفسير الطبري 5/389 والشعر والشعراء 2/602 والأغاني 8/181 وأمالي المرتضى 1/511 والكامل 1/127 وتفسير القرطبي 3/272 والكشاف 1/153 واللسان 11/419 ، 17/340 وعنوان المرقصات والمطربات لابن سعيد المغربي 30 وسمط اللآلي 1/521 يقال : امرأة وسنى ووسنانة : فاتزة الطرف ، شبهت بالمرأة الوسنى من النوم . والإقصاد : أن يصيبه السهم فيقتله من فوره ، وهو هاهنا استعارة ، أي أقصده النعاس فأنامه . رنقت : دارت وماجت .'
ShowMargen[235]='راجع اختلاف أهل التأويل في تعيين الذي مر والقرية التي مر بها في تفسير الطبري 5/439 - 444 .'
ShowMargen[236]='في تفسير الطبري 5/445 " وأما العروش ، فإنها الأبنية والبيوت ، واحدها : عرش"'
ShowMargen[237]='يقال : حالت تحيل حيالا ؛ إذا لم تحمل'
ShowMargen[238]='البيت لسويد بن الصامت الأنصاري ، كما في اللسان 1/397 ، 3/256 ، 397 ، 17/396 ، 19/278 ، وسمط اللآلي 1/361 وهو غير منسوب في معاني القرآن للفراء 1/173 ، وأمالي القالي 1/121 ، وتفسير الطبري 5/461 ، والصحاح 1/134 ، وتفسير القرطبي 3/293 ، والبحر المحيط 2/285 يصف نخله بالجودة وأنها ليس فيها سنهاء ، وقد قيل في تفسير السنهاء ، غير ما قاله ابن قتيبة أقوال شتى ، فقال الفراء ؛ إنها القديمة ، وقال الأصمعي : إنها التي أصابتها السنة ، يعني أضر بها الجدب . والرجبية : التي يبنى تحتها لضعفها - رجبة. والرجبة والرجمة : أن تعمد النخلة الكريمة - إذا خيف عليها أن تقع لطولها وكثرة حملها - ببناء من حجارة ترجَّب بها أي تعمد به . ويكون ترجيبها : أن يجعل حول النخلة شوك لئلا يرقى إليها راق فيجنى ثمرها . والعرايا : جمع عرية ، وهي التي يوهب ثمرها . والجوائح : السنون الشدادالتي تجيح المال ، أي تهلكه .'
ShowMargen[239]='قول أبي عمرو في اللسان 17/397.'
ShowMargen[240]='في اللسان 17/144 عن أبي عبيدة : "تظنيت من ظننت ، وأصله تظننت ، فكثرت النونات ، فقلبت إحداهما ياء ، كما قالوا : قصيت أظفاري والأصل : قصصت أظفاري".'
ShowMargen[241]='في اللسان 10/195 "كان في الأصل نتلعع ، مكرر العينات ، فقلبت إحداهما ياء ، كما قالوا : تظنيت من الظن".'
ShowMargen[242]='في معاني القرآن للفراء 1/173 "إنما أدخلت فيه الواو لنية فعل بعدها مضمر ، كأنه قال: ولنجعلك آية فعلنا ذلك ، وهو كثير في القرآن ".  وقال الطبري 5/473 "ولنجعلك آية للناس ؛ أمتناك مائة عام ثم بعثناك... وكان بعض أهل التأويل يقول : كان آية للناس بأنه جاء بعد مائة عام إلى ولده وولد ولده - شابا وهم شيوخ".'
ShowMargen[243]='عبارة الطبري 5/476 "كيف نرفعها من أماكنها من الأرض فنردها إلى أماكنها من الجسد".'
ShowMargen[244]='في البحر المحيط 2/293 "ويحتمل أن يكون ضد الطي ، كأن الموت طي العظام والأعضاء ، وكأن جمع بعضها إلى بعض نشر".'
ShowMargen[245]='أي كيفية إحياء الموتى ، قيل : إن إبراهيم رأى دابة قد تقسمتها السباع والطير ، فسأل ربه كيفية إحيائه إياها ، مع تفرق لحومها في بطون طير الهواء وسباع الأرض ، ليرى ذلك عيانا ، فيزداد يقينا برؤيته ذلك عيانا إلى علمه به خبرا . وقيل غير ذلك ، راجع أسباب النزول للواحدى 59 وتفسير الطبري 5/485 والدر المنثور 1/334.'
ShowMargen[246]='تفسير الطبري 5/551 وفي مجاز القرآن 82 "عمود فيه نار".'
ShowMargen[247]='في مجمع الأمثال 1/30 "قال أبو عبيدة : الإعصار : ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض . يضرب مثلا للمدل بنفسه إذا صلى بمن هو أدهى منه وأشد".'
ShowMargen[248]='في تفسير الطبري 5/563 "إلا أن تتجافوا في أخذكم إياه عن بعض الواجب لكم من حقكم ، فترخصوا فيه لأنفسكم" .'
ShowMargen[249]='في تفسير الطبري 6/29 "والميسرة المفعلة من اليسر ، مثل المرحمة والمشأمة . ومعنى الكلام : وإن كان من غرمائكم ذو عسرة ، فعليكم أن تنظروه حتى يوسر بالدين الذي لكم فيصير من أهل اليسر به" .'
ShowMargen[250]='في معاني القرآن للفراء 1/183 "يعني صاحب الحق ، فإن شئت جعلت "الهاء" للذي ولي الدين ، وإن شئت جعلتها للمطلوب ، كل ذلك جائز . وأورد الطبري الرأيين في تفسيره 6/59 - 60 وقال القرطبي في تفسيره 3/388 "ذهب الطبري إلى أن الضمير في "وليه" عائد على "الحق" وأسند ذلك عن الربيع وابن عباس . وقيل هو عائد على "الذي عليه الحق" وهو الصحيح . وما روي عن ابن عباس لا يصح . وكيف تشهد البينة على شيء وتدخل مالا في ذمة السفيه بإملاء الذي له الدين ! هذا شيء ليس في الشريعة" والذي يقرأ هذا النقد لا يرتاب في أنه من كلام القرطبي ، ولكنه منقول بنصه وفصه من تفسير ابن عطية ، راجع البحر المحيط 2/345 .'
ShowMargen[251]='قارن ما سبق في الآية بما قاله الطبري في تفسيرها 6/86 .'
ShowMargen[252]='راجع تفسير الطبري 6/88 والدر المنثور 1/371 وتفسير القرطبي 3/405 .'
ShowMargen[253]='وقيل: معناه إرادة الشبهات واللبس، وهو المختار عند الطبري 6/197.'
ShowMargen[254]='راجع صفحة 362-363.'
ShowMargen[255]='في اللسان عن الجوهري: "وأما أولوا، فجمع لا واحد له من لفظه، واحده: ذو، وأولات للإناث، واحدها ذات. تقول: جاءني أولو الألباب وأولات الأحمال. وأما ألى، فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه، واحده للمذكر، وذه للمؤنث"'
ShowMargen[256]='راجع تفصيل هذا الخلاف في الدر المنثور 2/10-11 وتفسير الطبري 6/244-249.'
ShowMargen[257]='في تفسير القرطبي 4/31 "وقال أبو حمزة الثمالي: القنطار بإفريقية والأندلس: ثمانية آلاف مثقال من ذهب أو فضة".'
ShowMargen[258]='قال بذلك أبو سعيد الخدري، كما في الدر المنثور 2/11 والكلبي، كما روى أبو عبيدة في مجاز القرآن 89 وأغرب الجواليقي فنسبه لأبي عبيدة في المعرب 270 وفي مسائل نافع بن الأزرق أنه من قول بني حسل. راجع الدر المنثور 2/11 واللسان 6/431 والمسك: الجلد.'
ShowMargen[259]='هو السدى، كما في مجاز القرآن 89.'
ShowMargen[260]='معاني القرآن 1/195.'
ShowMargen[261]='تفسير الطبري 6/252.'
ShowMargen[262]='راجع تأويل مشكل القرآن 350 وتفسير الطبري 5/234.'
ShowMargen[263]='ص 196.'
ShowMargen[264]='الدر المنثور 1/18.'
ShowMargen[265]='وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر، ويعقوب، كما في البحر المحيط 2/439 والقراءة الأولى هي قراءة الجمهور.'
ShowMargen[266]='راجع تفسير القرطبي 4/71.'
ShowMargen[267]='في مجاز القرآن 91 وقد نقله عنه الطبري 6/357 من غير عزو.'
ShowMargen[268]='وكذلك قال ابن عباس وسعيد بن جبير، كما في الدر المنثور 2/22.'
ShowMargen[269]='يقصد بشارته بيحي. وقول قتادة في تفسير الطبري 6/386.'
ShowMargen[270]='الميسر والقداح للمؤلف 38.'
ShowMargen[271]='وهذا أولى الأقوال بالصحة عند أبي جعفر الطبري 6/458.'
ShowMargen[272]='راجع تأويل مشكل القرآن 138.'
ShowMargen[273]='قال الطبري في تفسيره  6/543 "وأولى الأقوال عندي بالصواب في "الربانيين" أنهم جمع رباني، وأن "الرباني" منسوب إلى "الربان" الذي يرب الناس، وهو الذي يصلح أمورهم ويربها، ويقوم بها .... فالربانيون إذا هم عماد الناس في الفقه والعلم وأمور الدين والدنيا .. والرباني: الجامع إلى العلم والفقه، البصر بالسياسة والتدبير، والقيام بأمور الرعية وما يصلحهم في دنياهم ودينهم".'
ShowMargen[274]='راجع تفسير الطبري 7/13، وقال أبو جعفر 15: "وأولى هذه الأقوال بالصواب قول ابن عباس: أن ذلك العروق ولحوم الإبل؛ لأن اليهود مجمعة إلى اليوم على ذلك من تحريمها، كما كان عليه من ذلك أوائلها".'
ShowMargen[275]='راجع تدليل الطبري على فساد قول من قال: "بكة" اسم لبطن مكة و"مكة" اسم للحرم 7/23.'
ShowMargen[276]='قول مجاهد في تفسير الطبري 7/48.'
ShowMargen[277]='تأويل مشكل القرآن 345-346.'
ShowMargen[278]='ذكرها في صفحة 357-358.'
ShowMargen[279]='في اللسان 6/119 "وفي الحديث: أنه نهى عما قتله الصر من الجراد".'
ShowMargen[280]='في اللسان 11/96 "والمصاف - بالفتح وتشديد الفاء - جمع مصف، وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصفوف".'
ShowMargen[281]='راجع الحديث والكلام عليه في تفسير الطبري وهامشه 6/16.'
ShowMargen[282]='وهي قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ونافع، كما في تفسير القرطبي 4/196.'
ShowMargen[283]='البحر المحيط 3/51.'
ShowMargen[284]='في مجاز القرآن 102 "تقول العرب: كبته الله لوجهه، أي صرعه الله".'
ShowMargen[285]='في اللسان 2/381 "وقال الفراء: كبتوا: أذلوا وأخذوا بالعذاب بأن غلبوا كما نزل بمن كان قبلهم. قال الأزهري: وقال من احتج للفراء: أصل الكبت: الكبد، فقلبت الدال تاء، أخذ من الكبد، وهو معدن الغيظ والأحقاد. فكأن الغيظ لما بلغ بهم مبلغه، أصاب أكبادهم فأحرقها، ولهذا قيل للأعداء: هم سود الأكباد. وفي الحديث: أنه رأى طلحة حزينا مكبوتا، أي شديد الحزن. قيل الأصل: فيه مكبود بالدال، أي أصاب الحزن كبده، فقلب الدال تاء" وإني أرى أن الأزهري يقصد ابن قتيبة بقوله: "وقال بعض من احتج للفراء".'
ShowMargen[286]='ديوانه 215 واللسان 4/378.'
ShowMargen[287]='للنمر بن تولب، وتمامه: /ش أقارض أقواما فأوفى قروضهم /ش /و /ش وعف إذا أردى النفوس شحيحها /ش /ش تنفذ منهم نافذات تسؤنني /ش /و /ش وأضمر . . . . . . . /ش'
ShowMargen[288]='في الدر المنثور 2/71 عن سعيد بن جبير قال: "إن الرجل كان يكون له على الرجل المال، فإذا حل الأجل طلبه من صاحبه، فيقول المطلوب: أخر عني وأزيدك في مالك، فيفعلان ذلك، فذلك الربا أضعافا مضاعفة، فوعظم الله".'
ShowMargen[289]='البيت غير منسوب في الكامل 3/857 واللسان 11/215 وراويتهما: "كأن فجاج الأرض" وهو في تفسير القرطبي 4/205 والبحر المحيط 3/57 والحابل: الصائد، وكفته: حبالته التي يصيد بها.'
ShowMargen[290]='في تفسير القرطبي 4/217 "والضم والفتح فيه لغتان عن الكسائي والأخفش. وقال الفراء: هو بالفتح: الجرح، وبالضم: ألمه. والمعنى: إن يمسسكم يوم أحد قرح فقد مس القوم يوم بدر قرح مثله".'
ShowMargen[291]='انظر معاني القرآن 1/234.'
ShowMargen[292]='البيت له في عيون الأخبار 3/75 والكامل 1/183 وفي الأغاني 11/66 أنه قاله في صديقه قصي بن ذكوان. ثم قال في ص 76: إنه قاله في صديقه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله ابن العباس بن عبد المطلب، بعد أن تهاجرا. والبيت غير منسوب في اللسان 8/359.'
ShowMargen[293]='راجع تأويل الآية في تفسير الطبري 7/279.'
ShowMargen[294]='في اللسان 7/352 "وفي الحديث: إنه أتى بجراد محسوس".'
ShowMargen[295]='تفسير الطبري 7/306 وقيل في تفسيرهما عكس ذلك، وقيل: بل الغم الأول: ما كان فاتهم من الفتح والغنيمة، والثاني إشراف أبي سفيان عليهم في الشعب، وانظر الدر المنثور 1/87.'
ShowMargen[296]='راجع أسباب النزول 93.'
ShowMargen[297]='راجع الأحاديث في ذلك وتخريجها في تفسير الطبري وهامشه 7/356-364 وانظر الدر المنثور 2/91-92.'
ShowMargen[298]='في معاني القرآن للفراء 1/246.'
ShowMargen[299]='هذا نص تفسير الفراء في معاني القرآن 1/246 وانظره من غير نسبة في تفسير الطبري 7/380.'
ShowMargen[300]='راجع الأحاديث في ذلك، في الدر المنثور 2/105 وتفسير الطبري 7/437.'
ShowMargen[301]='هو حيي بن أخطب، كما في الدر المنثور 2/106 وتفسير الطبري 7/444.'
ShowMargen[302]='في مجاز القرآن 112 "أي اثبتوا وداوموا".'
ShowMargen[303]='راجع ص 39.'
ShowMargen[304]='والذين قرءوا بالجر: حمزة، والنخعي، وقتادة، والأعمش، كما في تفسير القرطبي 5/2 والبحر المحيط 3/157، وقد تكلم فيها النحويون فقال رؤساء البصريين: هو لحن لا تحل القراءة به، وقال الكوفيون: هو قبيح. وممن ردها: المبرد والزجاج، وابن عطية في تفسيره، والزمخشري في الكشاف 1/241 وقد دافع عنها: عبد الرحيم القشيري وأبو حيان الأندلسي كما دافع عن حمزة. وتفصيل ذلك في البحر المحيط وتفسير القرطبي.'
ShowMargen[305]='في تفسير القرطبي 5/3 "هكذا فسره الحسن والنخعي ومجاهد وهو الصحيح في المسألة .." وفي البحر 3/157 "ويؤيده قراءة عبد الله: "وبالأرحام" وكانوا يتنشادون بذكر الله والرحم".'
ShowMargen[306]='في اللسان 13/512 "عالت الفريضة، أي ارتفعت وزادت. وفي حديث علي: أنه أتى في ابنتين، وأبوين؛ وامرأة؛ فقال: صار ثمنها تسعا. قال أبو عبيد: أراد أن السهام عالت حتى صار للمرأة التسع. ولها في الأصل الثمن؛ وذلك أن الفريضة لو لم تعل كانت من أربعة وعشرين، فلما عالت صارت من سبعة وعشرين. فللابنتين: الثلثان ستة عشر سهما. وللأبوين: السدسان ثمانية أسهم. وللمرأة: ثلاثة من سبعة وعشرين. وهو التسع، وكان لها قبل العول: ثلاثة من أربعة وعشرين، وهو الثمن. وهذه المسألة تسمى "المنبرية" لأن عليا سئل عنها وهو على المنبر فقال من غير روية: صار ثمنها تسعا؛ لأن مجموع سهامها: واحد وثمن واحد، فأصلها ثمانية والسهام تسعة".'
ShowMargen[307]='لا، بل الخطاب للأزواج؛ لأن الله ابتدأ ذكر الآية بخطاب الناكحين النساء، ونهاهم عن ظلمهن والجور عليهن وعرفهم سبيل النجاة من ظلمهن. ولا دلالة في الآية على أن الخطاب قد صرف عنهم إلى غيرهم. فإذا كان ذلك كذلك، فمعلوم أن الذين قيل لهم: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" هم الذين قيل لهم: "وآتوا النساء صدقاتهن"، وأن معناه: وآتوا من نكحتم من النساء صدقاتهن نحلة؛ لأنه قال في أول الآية: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) ولم يقل: "فأنكحوا"، فيكون قوله: "وآتوا النساء صدقاتهن" مصروفا إلى أنه معني به أولياء النساء دون أزواجهن. وهذا أمر من الله أزواج النساء المدخول بهن والمسمى لهن الصداق، أن يؤتوهن صدقاتهن، دون المطلقات قبل الدخول ممن لم يسم لها في عقد النكاح صداق". راجع تفسير الطبري 7/554.'
ShowMargen[308]='أمالي القالي 2/276 وفي اللسان 18/210 "بناتيا".'
ShowMargen[309]='قال  الطبري 7/565 "والصواب من القول في تأويل ذلك عندنا، أن الله عم بقوله: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)، فلم يخصص سفيها دون سفيه. فغير جائز لأحد أن يؤتي سفيها ماله، صبيا صغيرا كان أو رجلا كبيرا، ذكرا كان أو أنثى".'
ShowMargen[310]='قوله في تفسير الطبري 7/597 وانظر الدر المنثور 2/122 وأسباب النزول 106.'
ShowMargen[311]='بينها في صفحة 248.'
ShowMargen[312]='في مجاز القرآن 119 " ... النسب، أي تعطف النسب عليه، ومن قال: "يورث كلالة" فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه" وانظر اللسان 14/112 والبحر المحيط 3/188 وتفسير القرطبي 5/76-77 وتفسير الطبري 8/53.'
ShowMargen[313]='في اللسان 14/111 "والكل: المصيبة تحدث، والأصل من كل عنه، أي نبا وضعف".'
ShowMargen[314]='في اللسان 11/22 "وأنشد أبو زيد لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. "فكيف .... صلوح". جمعهما أطرافا لأنه أراد أبويه ومن اتصل بهما من ذويهما. وقال أبو زيد في قوله: "بأطرافي" أطرافه: أبواه وإخوته وأعمامه وكل قريب له محرم" والبيت غير منسوب فيه 3/348 والصحاح 4/1393.'
ShowMargen[315]='راجع أسباب النزول 108 والدر المنثور 2/131.'
ShowMargen[316]='الدر المنثور 2/123.'
ShowMargen[317]='في اللسان 20/142 "والمذاء: أن تجمع بين رجال ونساء وتتركهم يلاعب بعضهم بعضا".'
ShowMargen[318]='تأويل مشكل القرآن 391.'
ShowMargen[319]='راجع البحر المحيط 3/223.'
ShowMargen[320]='راجع تفسير الطبري 8/206.'
ShowMargen[321]='في اللسان 2/32 "وضاربه في المال من المضاربة، وهي القراض. والمضاربة: أن تعطي إنسانا من مالك يتجر فيه، على أن يكون الربح بينكما، أو يكون له سهم معلوم من الربح ...".'
ShowMargen[322]='بينه في صفحة 115 وانظر تفسير الطبري 8/229.'
ShowMargen[323]='قيل في تفسيرها: إنها ما تقدم الله إلى عباده بالنهي عنه من أول سورة النساء إلى رأس الثلاثين منها. وقيل: إنها الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس المحرم قتلها، وقول الزور، وقذف المحصنة، واليمين الغموس، والسحر، والفرار من الزحف، والزنا بحليلة الجار"'
ShowMargen[324]='قال الطبري في تفسيره 8/359 "وأما المدخل الكريم، فهو الطيب الحسن، المكرم بنفي الآفات والعاهات عنه وبارتفاع الهموم والأحزان ودخول الكدر في عيش من دخله، فلذلك سماه الله كريما".'
ShowMargen[325]='راجع أسباب النزول 110 وتفسير الطبري 8/260 والدر المنثور 2/149.'
ShowMargen[326]='فتأويل الكلام: ولكلكم، أيها الناس، جعلنا عصبة يرثون به مما ترك والده وأقرباؤه من ميراثهم، كما قال الطبري في تفسيره 8/272.'
ShowMargen[327]='عقدت أي وصلت وشدت ووكدت. وأيمانكم: مواثيقكم التي واثق بعضكم بعضا.'
ShowMargen[328]='عبارة ابن عباس: "من النصر والنصيحة والرفادة" وعبارة مجاهد: "من العقل والنصر والرفادة" راجع تفسير الطبري 8/278 والدر المنثور 2/150.'
ShowMargen[329]='في تفسير الطبري 8/316 "فإن أطعنكم" أي على بغضهن لكم، فلا تجنوا عليهن، ولا تكلفوهن محبتكم، فإن ذلك ليس بأيديهن، فتضربوهن أو تؤذوهن عليه. "فلا تبغوا" فلا تطلبوا طريقا إلى أذاهن ومكروههن، ولا تلتمسوا سبيلا إلى ما لا يحل لكم من أبدانهن وأموالهن بالعلل" .'
ShowMargen[330]='في الطبري 8/319 "الشقاق: مصدر من قول القائل: "شاق فلان فلانا" إذا أتى كل واحد منهما إلى صاحبه ما يشق عليه من الأمور.'
ShowMargen[331]='مسلما كان أو مشركا، يهوديا كان أو نصرانيا ... ليكون ذلك وصية بجميع أصناف الجيران قريبهم وبعيدهم، كما قال الطبري في تفسيره 8/239.'
ShowMargen[332]='وقيل: بل هو امرأة الرجل التي تكون معه إلى جنبه، ويرى الطبري 8/344 أن المراد: الصاحب إلى الجنب، ليشمل الرفيق في السفر، والمرأة، والمنقطع إلى الرجل الذي يلازمه رجاء نفعه.'
ShowMargen[333]='قارن هذا بما في الطبري 8/388.'
ShowMargen[334]='راجع تأويل مشكل القرآن 291.'
ShowMargen[335]='راجع معنى الرؤية في تأويل مشكل القرآن 381.'
ShowMargen[336]='هذا نص تفسير أبي عبيدة، وهو الذي ارتضاه الطبري 8/465.'
ShowMargen[337]='تفسير الطبري 8/464 والدر المنثور 2/172.'
ShowMargen[338]='الوجه أن يقال: أم يحسد هؤلاء اليهود محمدا، على النبوة التي فضله الله بها، وشرف بها العرب، راجع تفسير الطبري 8/479.'
ShowMargen[339]='في تفسير الطبري 8/481 والدر المنثور 2/173 عن السدي أنه قال: (آل إبراهيم): سليمان وداود. (الحكمة) النبوة (وآتيناهم ملكا عظيما) في النساء، فما باله حل لأولئك وهم أنبياء: أن ينكح داود تسعا وتسعين امرأة، وينكح سليمان مائة، ولا يحل لمحمد أن ينكح كما نكحوا؟.'
ShowMargen[340]='وروى الحاكم في المستدرك عن محمد بن كعب قال: "بلغني أنه كان لسليمان ثلثمائة امرأة، وثلثمائة سرية"! والله أعلم بحقائق هذه الأرقام.'
ShowMargen[341]='مجاز القرآن 132.'
ShowMargen[342]='مجاز القرآن 132.'
ShowMargen[343]='وروي عن ابن عباس أنه قال: "الحسنة": ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصابه من الغنيمة والفتح. و"السيئة": ما أصابه يوم أحد، أن شج في وجهه وكسرت رباعيته. راجع تفسير الطبري 8/558 والدر المنثور 2/185.'
ShowMargen[344]='نقلها القرطبي منسوبة للمؤلف، في تفسيره 5/288.'
ShowMargen[345]='قال الجاحظ في معرض حديثه عن النعمان بن المنذر في كتاب الحيوان 4/376 "وخطب أخوه المنذر إلى عبيدة بن حمام فرد أقبح الرد وقال: أتوني ... وقد طرقوني .." والبيت لعبيدة في مجاز القرآن 133 وتفسير الطبري 8/563 ونسب للأسود بن يعفر في اللسان 7/92، وهو غير منسوب في الكامل 2/739، 3/891 وتفسير القرطبي 5/289 والبحر المحيط 3/303 والأزمنة والأمكنة 1/263.'
ShowMargen[346]='شرح القصائد العشر 246.'
ShowMargen[347]='البيت للأسود بن عامر بن جوين الطائي، كما في تفسير الطبري 9/191 وفيه: "عبدا كنودا" وهو غير منسوب في تفسير القرطبي 5/289 وفيه: "قاتله الله" وكذلك في البحر المحيط 3/303 "وتبيت" وقد ذكره كما فعل الطبري شاهدا على أن التبييت بلغة طيء هو التبديل.'
ShowMargen[348]='في الدر المنثور 2/187 عن قتادة "قال: إنما هو: لعلمه الذين يستنبطونه منهم، الذين يفحصون عنه ويهمهم ذلك إلا قليلا منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان" وانظر معاني القرآن للفراء 1/279.'
ShowMargen[349]='البيت للزبير بن عبد المطلب، كما في تفسير الطبري 9/584 وتفسير القرطبي 5/296 وفيهما "على مساءته" والبحر المحيط 3/303 وفي اللسان 2/380 له أو لأبي قيس بن رفاعة. وهو غير منسوب في الصحاح 1/262 وروى السيوطي في الدر المنثور 2/187 أنه في مسائل نافع ابن الأزرق: لأحيحة بن الأنصاري.'
ShowMargen[350]='البيت للسموأل بن عاديا، كما في اللسان 2/380 وطبقات فحول الشعراء 237 والأصمعيات 85 والبحر المحيط 3/303 وهو في مجاز القرآن 1/135 وتفسير الطبري 8/585 وتفسير القرطبي 5/296 والصحاح 1/262 وفي اللسان: "وقيل في تفسيره ... أي موقوف على الحساب".'
ShowMargen[351]='عن مجاز القرآن 1/136 وانظر البحر المحيط 3/311.'
ShowMargen[352]='معاني القرآن للفراء 1/281.'
ShowMargen[353]='ديوانه 59 ومجاز القرآن 1/136 وتفسير الطبري 9/20 وتفسير القرطبي 5/308 والبحر المحيط 3/315 واللسان 14/253 والناسخ والمنسوخ للنحاس 109 والكامل للمبرد 2/644.'
ShowMargen[354]='جرى ابن قتيبة في تفسير هذه الآية على قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1/136، وهو خطأ، قال النحاس في الناسخ والمنسوخ 109: "وهذا غلط عظيم؛ لأنه يذهب إلى أن الله تعالى حظر أن يقاتل أحد بينه وبين المسلمين نسب. والمشركون قد كان بينهم وبين السابقين الأولين أنساب. وأشد من هذا الجهل الاحتجاج بأن ذلك كان ثم نسخ؛ لأن أهل التأويل مجمعون على أن الناسخ له "براءة" وإنما نزلت: "براءة" بعد الفتح وبعد أن انقطعت الحروب. وإنما يؤتى هذا من الجهل بقول أهل التفسير، والاجتراء على كتاب الله، وحمله على المعقول من غير علم بأقاويل المتقدمين. والتقدير على قول أهل التأويل: فخذوهم وابتلوهم حيث وجدتموهم إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق، أولئك خزاعة، صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم، على أنهم لا يقاتلون وأعطاهم الزمام والأمان. ومن وصل إليهم فدخل في الصلح معهم - كان حكمه كحكمهم. (أو جاءوكم حصرت صدورهم) أي وإلا الذين جاءوكم حصرت صدورهم، وهم بنو مدلج وبنو خزيمة، ضاقت صدورهم أن يقاتلوا المسلمين، أو يقاتلوا قومهم بني مدلج. وحصرت: خبر بعد خبر" وقد نقد أبا عبيدة كذلك الطبري في تفسيره 9/20 وانظر البحر المحيط 3/315 وتفسير القرطبي 5/308'
ShowMargen[355]='في اللسان 14/253 بعد ذلك "وهي قولهم: يال فلال. فأعضوه، أي قالوا له: اعضض أير أبيك".'
ShowMargen[356]='في تفسير الطبري 9/26.'
ShowMargen[357]='عن مجاز القرآن 1/138.'
ShowMargen[358]='صدره: "كطود يلاذ بأركانه" وفي مجاز القرآن 1/138 وتفسير الطبري 9/112 واللسان 15/139 وتفسير القرطبي 5/348 "المراغم والمهرب" وفي تفسير الكشاف 1/293 "والمذهب"'
ShowMargen[359]='سورة المرسلات 11 وفي تفسير الطبري 29/143: "واختلف القراء في قراءة ذلك. فقرأته عامة قراء المدينة، غير أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة "أقتت" بالألف وتشديد القاف. وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف "وقتت" وقرأه أبو جعفر: "وقتت" بالواو وتخفيف القاف. وانظر البحر المحيط 8/405.'
ShowMargen[360]='وهو قول ابن عباس، كما في تفسير الطبري 9/218، وهو أولى الأقوال بالصواب عنده في تأويل ذلك 9/222.'
ShowMargen[361]='وهو تفسير السدي، كما في الطبري 9/325.'
ShowMargen[362]='قال الطبري 9/349 "فالصواب في تأويل ذلك: لا يحب الله، أيها الناس، أن يجهر أحد لأحد بالسوء من القول، إلا من ظلم، بمعنى إلا من ظلم، فلا حرج عليه أن يخبر غيره بما أسئ عليه، وكذلك دعاؤه على من ناله بظلم. وإذا كان ذلك معناه؛ دخل فيه إخبار من لم يقر، أو أسئ قراه، أو نيل بظلم في نفسه أو ماله".'
ShowMargen[363]='قال الطبري 9/415 "يقول: لا تجاوزوا الحق في دينكم فتفرطوا فيه، ولا تقولوا في عيسى غير الحق، فإن قيلكم فيه: إنه ابن الله، قول منكم على الله غير الحق، لأن الله لم يتخذ ولدا فيكون عيسى أو غيره من خلقه له ابنا".'
ShowMargen[364]='في تفسير الطبري 9/445 "لئلا تضلوا في أمر المواريث وقسمتها، أي لئلا تجوروا عن الحق في ذلك، ولا تخطئوا الحكم فيه، فتضلوا عن قصد السبيل".'
ShowMargen[365]='راجع صفحة 174.'
ShowMargen[366]='ديوانه 6 ومجاز القرآن 1/145 وتفسير الطبري 9/451 واللسان 2/209، 3/154 وتفسير القرطبي 6/32 والبحر المحيط 3/411 وتفسير الكشاف 1/320 والاقتضاب 351 وقد شرحه ابن قتيبة في المعاني الكبير 2/1106 فقال: "أي إذا عقدوا أوفوا لمن عقدوا له وكان عقدهم وثيقا. والعناج: حبل أو بطان يجعل في أسفل الدلو، تشد به العراقي ليكون عونا للوذم. والوذم: السيور التي بين أطراف العراقي وآذان الدلو، والكرب: عقد مثنى يشد على العراقي".'
ShowMargen[367]='راجع صفحة 32 .'
ShowMargen[368]='راجع تأويل مشكل القرآن وهامشه 418.'
ShowMargen[369]='البيت لأبي خراش الهذلي، كما في المعاني الكبير لابن قتيبة 1/280 واللسان 2/16، 14/359 وهو في وصف عقاب شبه فرسه بها وقبله: /ش كأنى إذا غدوا ضمنت بزي /ش /و /ش من العقبان خائتة طلوبا /ش بزي: سلاحي: عقابا خائتة: أي منقضة. يقول: كأن ثيابي حين غدوت على عقاب من سرعتي - خائتة تسمع لجناحها صوتا إذا انقضت. جريمة: كاسبة. والنيق: أرفع موضع في الجبل. والصليب: الودك. ونقل في اللسان 14/359 عن الأزهري أنه قال في هذا البيت:  "يصف عقابا تصيد فرخها الناهض ما تأكله من لحم طير أكلته وبقي عظامه يسيل منها الودك"'
ShowMargen[370]='راجع تأويل الطبري لها في تفسيره 9/489.'
ShowMargen[371]='قارن هذا بشرح الطبري 9/493 وانظر مجاز القرآن 1/149.'
ShowMargen[372]='أي سكنته وبلغت منه مبلغا يمنعه من انتهاك ما لا يحل ولا يجمل. راجع اللسان 5/56'
ShowMargen[373]='عن مجاز القرآن 1/151'
ShowMargen[374]='في تفسير الطبري 9 /4  99.'
ShowMargen[375]='في اللسان 2/257 "القتيبي: النصب: صنم أو حجر، وكانت الجاهلية تنصبه تذبح عنده فيحمر للدم..."'
ShowMargen[376]='راجع باب الاستقسام بالأزلام في كتاب الميسر والقداح للمؤلف 38'
ShowMargen[377]='البيت لحاتم الطائي ، كما في الأغاني 16/122 ونوادر أبي زيد 111 وطبقات الشعراء 483 .'
ShowMargen[378]='وهو قول مجاهد والسدي، وهو أولى الأقوال عند الطبري 10/121.'
ShowMargen[379]='في مجاز القرآن 1/159 ".. الخيانة، والعرب قد تضع لفظ "فاعلة" في موضع المصدر، كقولهم للخوان: مائدة، وإنما المائدة هي التي تميدهم على الخوان؛ يميده ويميحه واحد"'
ShowMargen[380]='وهذا هو رأي أبي عبيدة في مجاز القرآن 1/158 وانظر تفسير الطبري 10/131 - 133 .'
ShowMargen[381]='نقله في البحر المحيط 3/464 وانظر اللسان 10/112 .'
ShowMargen[382]='راجع تأويل مشكل القرآن 310-311 .'
ShowMargen[383]='سورة البقرة 66 وانظر تفسير الطبري 2/176-177 .'
ShowMargen[384]='في تفسير الطبري 10/341 "والربانيون: جمع رباني، وهم العلماء الحكماء البصراء بسياسة الناس وتدبير أمورهم والقيام بمصالحهم.. وأما الأحبار، فإنهم جمع حبر، وهو العالم المحكم للشيء، ومنه قيل لكعب: "كعب الأحبار" وكان الفراء يقول: أكثر ما سمعت العرب تقول في واحد الأحبار: حبر، بكسر الحاء" .'
ShowMargen[385]='بينها في صفحة 345-346'
ShowMargen[386]='راجع تأويل مشكل القرآن 376.'
ShowMargen[387]='راجع تفسيرها في الطبري 10/450.'
ShowMargen[388]='القولان على الترتيب في معاني القرآن للفراء 1/315 ، وقد حكم الطبري بفساد ثانيهما 10/464'
ShowMargen[389]='ليس في هذا كناية، وإنما يريد: انظر يا محمد كيف نبين لهؤلاء الكفرة من اليهود والنصارى، الدلائل والحجج على بطلان ما يقولون في أنبياء الله، وفي افترائهم على الله وادعائهم أن له ولدا، وشهادتهم لبعض خلقه بأنه لهم رب وإله، ثم لا يرتدعون مع قطع الحجج لأعذارهم. راجع تفسير الطبري 10/485 .'
ShowMargen[390]='راجع باب نفع الميسر في كتاب " الميسر والقداح" للمؤلف 43.'
ShowMargen[391]='الميسر والقداح 45'
ShowMargen[392]='راجع ص 141'
ShowMargen[393]='البيت للعرجي، كما في اللسان 4/32، 51 .'
ShowMargen[394]='في تفسير الطبري 10/583 "يعني: إما باليد، كالبيض والفراخ؛ وإما بإصابة النبل والرماح، وذلك كالحمر والبقر والظباء، فيمتحنكم به في حال إحرامكم بعمرتكم أو حجكم" .'
ShowMargen[395]='راجع معاني "المتاع" في تأويل مشكل القرآن 392'
ShowMargen[396]='راجع تأويل مشكل القرآن 52-53.'
ShowMargen[397]='ومجاز القرآن 1/179'
ShowMargen[398]='ذكرها في صفحة 293-296'
ShowMargen[399]='في تفسير الطبري 7/81 "يقول تعالى: واتقوا الله أيها الناس، واسمعوا وعظه إياكم وتذكيره لكم؛ واحذروا يوم يجمع الله الرسل. ثم حذف: "واحذروا" واكتفى بقوله: "واتقوا الله واسمعوا" عن إظهاره. وأما قوله: (ماذا أجبتم؟) فإنه يعني: ما الذي أجابتكم به أممكم حين دعوتموهم إلى توحيدي والإقرار بي والعمل بطاعتي والانتهاء عن معصيتي" .'
ShowMargen[400]='في تفسير الطبري 7/83 "والحكمة: وهي الفهم بمعاني الكتاب الذي نزلته عليك، وهو الإنجيل" .'
ShowMargen[401]='وانظر تأويل مشكل القرآن 373 .'
ShowMargen[402]='راجع تأويل مشكل القرآن 227.'
ShowMargen[403]='في مجاز القرآن 1/158'
ShowMargen[404]='البيت الأول غير منسوب في اللسان 8/55 وللمرار فيه 126.'
ShowMargen[405]='ويوضح هذا: أن العلماء قد اختلفوا في إعراب "الذين" فقال الأخفش هو بدل من ضمير الخطاب في "ليجمعنكم" ورده المبرد بأن البدل من ضمير الخطاب لا يجوز، كما لا يجوز مررت بك زيد. وقال الزجاج: "الذين" مرفوع على الابتداء، والخبر قوله "فهم لا يؤمنون" ودخلت الفاء لما تضمن المبتدأ من معنى الشرط، كأنه قيل: من يخسر نفسه فهو لا يؤمن. وجاء في تفسير القرطبي 6/396 أن الذي قاله "الزجاج أجود ما قيل فيه ... قال القتيبي: يجوز أن يكون "الذين" خبرا، أو على البدل من "المكذبين" الذين تقدم ذكرهم، أو على النعت لهم" وقال الطبري 7/101 "وموضع "الذين" نصب على الرد على الكاف والميم في قوله: "ليجمعنكم" على وجه البيان عنها، وذلك أن الذين خسروا أنفسهم هم الذين خوطبوا بقوله: "ليجمعنكم" .'
ShowMargen[406]='راجع الحديث وتأويله في اللسان 6/363'
ShowMargen[407]='راجع صفحة 362'
ShowMargen[408]='في تفسير الطبري 7/108 "والعرب تفتح الواو من "الوقر" في الأذن، وهو الثقل فيها، وتكسرها في الحمل"'
ShowMargen[409]='وقيل عن القرآن، وقيل عن أذى محمد، والقول الأول هو أولى الأقوال بالصواب؛ لأن ما قبل الآية وما بعدها يدل عليه. راجع ، تفسير الطبري 7/110'
ShowMargen[410]='راجع تأويل مشكل القرآن 93،247 وفي تفسير الطبري 7/115 "والصواب من القول في ذلك عندي: أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان، قد قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء، ولكل واحدة منهما في الصحة مخرج مفهوم"'
ShowMargen[411]='راجع ص 27،28'
ShowMargen[412]='راجع ص 23'
ShowMargen[413]='قال الطبري في تفسيره 7/124 "وأصل الإبلاس في كلام العرب عند بعضهم-: الحزن على الشيء والندم عليه، وعند بعضهم: انقطاع الحجة والسكوت عند انقطاع الحجة. وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك"'
ShowMargen[414]='قارن هذا بكلام الطبري 7/125'
ShowMargen[415]='قال الطبري 7/134 "يعني تعالى ذكره: وكما فصلنا لك في هذه السورة من ابتدائها وفاتحتها، يا محمد، إلى هذا الموضع- حجتنا على المشركين من عبدة الأوثان، وأدلتنا، وميزناها لك وبيناها. كذلك نفصل لك أعلامنا وأدلتنا في كل حق ينكره أهل الباطل من سائر أهل الملل غيرهم، فنبينها لك حتى تبين حقه من باطله، وصحيحه من سقيمه"'
ShowMargen[416]='البيت لعوف بن الأحوص، كما قال ابن قتيبة في المعاني الكبير 2/1114، وهو له في نوادر أبي زيد 151 ومجاز القرآن 1/194 واللسان 13/57 ، 18/80 وتفسير الطبري 7/151 وتفسير القرطبي 7/16 وفي اللسان 18/80 "وقال ابن برى: إنه لعبد الرحمن بن الأحوص" وهو غير منسوب في الكشاف 2/21 والبحر المحيط 4/144 والإبسال: تسليم المرء نفسه للهلال. ويقال: أبسلت ولدي: أرهنته. وبعوناه: جنيناه. وكان الشاعر قد حمل عن "غنى" لبني قشير- دم "ابني السجيفة" فقالوا: لا نرضى بك، فرهنهم بنيه.'
ShowMargen[417]='قال الطبري 7/152 "واستهوته: "استفعلته" من قول القائل: "هوى فلان إلى كذا يهوي إليه" ومن قول الله تعالى ذكره: "فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم" بمعنى تنزع إليهم وتريدهم" .'
ShowMargen[418]='قال الطبري 7/153 "وهذا مثل ضربه الله لمن كفر بالله بعد إيمانه فاتبع الشياطين من أهل الشرك بالله، وأصحابه الذين كانوا في حال إسلامه، المقيمون على الدين الحق يدعونه إلى الهدى الذي هم عليه مقيمون، والصواب الذي هم به متمسكون، وهو له مفارق وعنه زائل. يقولون له: ائتنا فكن معنا على استقامة وهدى، وهو يأبى ذلك ويتبع دواعي الشيطان ويعبد الآلهة والأوثان"'
ShowMargen[419]='وهي رواية رواها أبو صالح عن ابن عباس. كما في تفسير القرطبي 7/18 . قال: "كان يدعو أباه إلى الكفر ويدعوانه إلى الإسلام فيأبى" وأمه: أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية؛ فهو شقيق عائشة. وشهد عبد الرحمن بدرا وأحدا مع قومه كافرا، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه ليبارزه، فذكر أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. قال: "متعني بنفسك" ثم أسلم وحسن إسلامه. وصحب النبي في هدنة "الحديبية".'
ShowMargen[420]='راجع تأويل مشكل القرآن 260'
ShowMargen[421]='راجع ص19'
ShowMargen[422]='وهو الذي ارتضاه الطبري في تفسيره 7/171'
ShowMargen[423]='أي مشركو قريش، كما رجحه الطبري 7/178'
ShowMargen[424]='في تفسير الطبري 7/183 "والعرب إذا أرادت بالهون معنى الهوان، ضمت الهاء؛ وإذا أرادت به الرفق والدعة وخفة المؤنة فتحت الهاء".'
ShowMargen[425]='مجاز القرآن 1/202'
ShowMargen[426]='وهي قراءات ثلاث وهناك قراءات أخرى مفصلة في البحر المحيط 4/197'
ShowMargen[427]='معناه : وجمعنا عليهم وسقنا إليهم'
ShowMargen[428]='وهذا هو الذي جعله الطبري الوجه الثالث من أوجه تأويل هذه القراءة 8/3 قال: "والوجه الثالث أن يكون معناه: وحشرنا عليهم كل شيء قبيلة قبيلة، صنفا صنفا، وجماعة جماعة، فيكون "القبل" حينئذ جمع "قبيل" الذي هو جمع "قبيلة" فيكون "القبل" جمع الجمع.'
ShowMargen[429]='في تفسير الطبري 8/3 "فقرأته قراء أهل المدينة "قبلا" بكسر القاف وفتح الباء، بمعنى معاينة، من قول القائل: لقيته قبلا، أي معاينة" .'
ShowMargen[430]='في تفسير الطبري 8/8 "يقول : ما هم إلا متخرصون، يظنون ويوقعون حزرا، لا يقين علم. يقال منه: خرص يخرص خرصا وخرصا: أي كذب، وتخرص بظن وتخرص بكذب".'
ShowMargen[431]='قال الطبري 8/12 "والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تقدم إلى خلقه بترك ظاهر الإثم وباطنه، وذلك سره وعلانيته والإثم: كل ما عصى الله به من محارمه، وقد يدخل في ذلك سر الزنا وعلانيته، ومعاهرة أهل الرايات، وأولات الأخدان منهن، ونكاح حلائل الآباء، والأمهات والبنات، والطواف بالبيت عريانا؛ وكل معصية لله ظهرت أو بطنت. وإذا كان ذلك كذلك، وكان جميع ذلك إثما، وكان الله عم بقوله: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه) جميع ما ظهر من الإثم، وجميع ما بطن - لم يكن لأحد أن يخص من ذلك شيئا دون شيء إلا بحج للعذر قاطعة، غير أنه لو جاز أن يوجه ذلك إلى الخصوص بغير برهان- كان توجيهه إلى أنه عنى بظاهر الإثم وباطنه في هذا الموضع: ما حرم الله من المطاعم والمآكل: من الميتة، والدم وما بين الله تحريمه في قوله: (حرمت عليكم الميتة)  إلى آخر الآية- أولى؛ إذ كان ابتداء الآيات قبلها بذكر تحريم ذلك جرى، وهذه في سياقها. ولكنه غير مستنكر أن يكون عنى بها ذلك وأدخل فيها الأمر باجتناب كل ما جاسه من معاصي الله. فخرج الأمر عاما بالنهي عن كل ما ظهر أو بطن من الإثم" .'
ShowMargen[432]='تفسير الطبري 8/25 "فأما استمتاع الإنس بالجن فكان الرجل في الجاهلية ينزل الأرض فيقول: أعوذ بكبير هذا الوادي.. وأما استمتاع الجن بالإنس فإنه كان - فيما ذكر- ما يناله الجن من الإنس من تعظيمهم إياها في استعاذتهم بهم فيقولون: قد سدنا الجن والإنس.'
ShowMargen[433]='راجع الروايات في ذلك في الدر المنثور 3/47 وتفسير الطبري 8/30 .'
ShowMargen[434]='قال الطبري في تفسيره 8/34 "ففي "الحجر" إذا لغات ثلاث: حجر، بكسر الحاء، والجيم قبل الراء، وحجر، بضم الحاء، والجيم قبل الراء . وحرج ، بكسر الحاء ، والراء قبل الجيم" .'
ShowMargen[435]='يعني بوصفهم الكذب على الله، في تحريمهم ما لم يحرمه، وتحليلهم ما لم يحلله، وإضافتهم كذبهم في ذلك إليه، سبحانه، راجع تفسير الطبري 8/37.'
ShowMargen[436]='يرى الطبري أن ذلك كان فرضا فرضه الله على المؤمنين في طعامهم وثمارهم التي تخرجها زروعهم وغروسهم ثم نسخه الله بالصدقة المفروضة والوظيفة المعلومة من العشر ونصف العشر. راجع تفصيل كلامه في 8/44'
ShowMargen[437]='مجاز القرآن 1/207'
ShowMargen[438]='راجع تأويل مشكل القرآن 263-265.'
ShowMargen[439]='قال الطبري 8/55 "والحوايا: واحدها: حاوياء، وحاوية، وحوية ، وهي ما تحوى من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى الرابض، وفيها الأمعاء. ومعنى الكلام: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو ما حملت الحوايا فالحوايا رفع عطفا على الظهور، و"ما" التي بعد "إلا" نصب على الاستثناء من الشحوم"'
ShowMargen[440]='في تفسير الطبري 8/60 "والإملاق: مصدر، من قول القائل: أملقت من الزاد، فأنا أملق إملاقا، وذلك إذا فنى زاده وذهب ماله وأفلس" .'
ShowMargen[441]='في اللسان 12/90 "بنات الطريق: التي تفترق وتختلف فتأخذ في كل ناحية".'
ShowMargen[442]='راجع تأويل مشكل القرآن 309.'
ShowMargen[443]='راجع معاني القرآن للفراء 1/366'
ShowMargen[444]='في تفسير الطبري 8/69 "أو لئلا يقولوا: لو أنزل علينا الكتاب كما أنزل على هاتين الطائفتين من قبلنا، فأمرنا فيه ونهينا، وبين لنا فيه خطأ ما نحن فيه من صوابه- لكنا أهدى منهم، أي لكنا أشد استقامة على طريق الحق، واتباعا للكتاب، وأحسن عملا بما فيه من الطائفتين اللتين أنزل عليهما الكتاب من قبلنا".'
ShowMargen[445]='راجع ص 64.'
ShowMargen[446]='في تفسير الطبري 8/84 "وخالف بين أحوالكم فجعل بعضكم فوق بعض، بأن رفع هذا على هذا بما بسط لهذا من الرزق، ففضله بما أعطاه من المال والغنى، على هذا الفقير فيما خوله من أسباب الدنيا. وهذا على هذا بما أعطاه من الأيد والقوة، على هذا الضعيف الواهن القوي، فخالف بينهم بأن رفع من درجة هذا على درجة هذا وخفض من درجة هذا عن درجة هذا ... ليختبركم فيما خولكم من فضله ومنحكم من رزقه، فيعلم المطيع له منكم فيما أمره به ونهاه عنه، والعاصي، ومن المؤدي مما أتاه الحق الذي أمره بأدائه منه، والمفرط في أدائه".'
ShowMargen[447]='البحر المحيط 4/265'
ShowMargen[448]='راجع تأويل المشكل 359.'
ShowMargen[449]='ذكرها في صفحة 189.'
ShowMargen[450]='فسره في صفحة 271.'
ShowMargen[451]='في مجاز القرآن 1/211 "مذءوما: من ذأمت الرجل، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم" وانظر تفسير الطبري 8/103.'
ShowMargen[452]='في تفسير الطبري 8/103.'
ShowMargen[453]='البيت لسوار بن المضرب، كما في نوادر أبي زيد 45.'
ShowMargen[454]='روى ذلك عن معبد الجهني، كما في تفسير الطبري 8/110 والدر المنثور 3/76'
ShowMargen[455]='هذا كلام الفراء في معاني القرآن 1/376 وقيل: بل عني بذلك: واجعلوا سجودكم لله خالصا دون ما سواه من الآلهة، وهو الذي ارتضاه الطبري 8/115.'
ShowMargen[456]='راجع أسباب النزول 168-169 وتغسير الطبري 8/118-119 والدر المنثور 3/78 والبحر المحيط 4/289 وتفسير القرطبي 7/189.'
ShowMargen[457]='راجع اختلاف أهل التأويل في ذلك في تفسير الطبري 8/128-129'
ShowMargen[458]='في تفسير الطبري 8/130 "وأما الخياط: فإنه المخيط، وهي الإبرة، قيل لها: خياط ومخيط، كما قيل: قناع ومقنع وإزار ومئزر، ولحاف وملحف"'
ShowMargen[459]='قال الطبري 8/132 "يقول جل ثناؤه لهؤلاء الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها - من جهنم مهاد، وهو ما امتهدوه مما يقعد عليه ويضطجع كالفراش الذي يفرش، والبساط الذي يبسط، ومن فوقهم غواش، وهو جمع غاشية، وذلك ما غشاهم فغطاهم من فوقهم. وإنما معنى الكلام: لهم من جهنم مهاد من تحتهم فرش ومن فوقهم منها لحف، وإنهم بين ذلك" .'
ShowMargen[460]='البيت غير منسوب في اللسان 11/258 وتفسير الطبري 8/136 ومجاز القرآن 1/215'
ShowMargen[461]='تفسير الطبري 8/145'
ShowMargen[462]='في اللسان 18/46 "واحدها: ألى بالفتح، وإلى، وإلى. وقال الجوهري: قد تكسر وتكتب بالياء مثل: معي وأمعاء"'
ShowMargen[463]='وفي اللسان 18/51 "إناه: الإنى - بكسر الهمزة والقصر- النضج" .'
ShowMargen[464]='قال الطبري 8/164 "جاثمين: يعني سقوطا صرعى لا يتحركون لأنهم لا أرواح فيهم، قد هلكوا".'
ShowMargen[465]='في تفسير الطبري 8/165 "وقيل: من الغابرين ولم يقل الغابرات؛ لأنه يريد أنها ممن بقي مع الرجال، فلما ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قيل: من الغابرين" .'
ShowMargen[466]='معاني القرآن للفراء 1/385'
ShowMargen[467]='الحديث في اللسان 19/307 .'
ShowMargen[468]='تفسير الطبري 9/12 والبحر المحيط 4/359'
ShowMargen[469]='في اللسان 19/25 عن ابن الأثير "هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذيبهم على المعاصي، أي أخره عنهم".'
ShowMargen[470]='في مجاز القرآن 1/226 "مجازه: إنما طائرهم، وتزاد "ألا" للتنبيه والتوكيد. ومجاز "طائرهم" حظهم ونصيبهم" وانظر تأويل مشكل القرآن 304'
ShowMargen[471]='قال الطبري 9/21 "والصواب من القول في ذلك عندي - ما قاله ابن عباس: أنه أمر من الله طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر الله يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع"'
ShowMargen[472]='قاله العجاج، كما في اللسان 11/32 وزيادات ديوانه 74 وقبله: "حتى إذا ما يومها تصبصبا" . ومعنى عم: ألبس- والأثأب: شجر شبه الطرفاء إلا أنه أكبر منه".'
ShowMargen[473]='في تفسير الطبري 9/32 "يقول: وفي سومهم إياكم سوء العذاب اختبار من الله لكم وتعمد عظيم"'
ShowMargen[474]='في تفسير القرطبي 7/278'
ShowMargen[475]='مجاز القرآن 1/228'
ShowMargen[476]='راجع تأويل مشكل القرآن 177 ومجاز القرآن 1/229.'
ShowMargen[477]='راجع تفسير الطبري 9/58'
ShowMargen[478]='راجع ما روى في ذلك في تفسير الطبري 9/75.'
ShowMargen[479]='راجع تأويل مشكل القرآن 286-287'
ShowMargen[480]='راجع الدر المنثور 3/147-148'
ShowMargen[481]='في تفسير الطبري 9/91 .'
ShowMargen[482]='راجع تأويل مشكل القرآن 200-201'
ShowMargen[483]='راجع صفحة 83، وتأويل مشكل القرآن 3، والدر المنثور 3/153'
ShowMargen[484]='في تفسير الطبري 9/109 "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للقائلين لك إذا لم تأتهم بآية: هلا أحدثتها من قبل نفسك-: إن ذلك ليس لي ولا يجوز لي فعله، لأن الله إنما أمرني باتباع ما يوحى إلى من عنده، فإنما أتبع ما يوحى إلي من ربي لأني عبده ، وإلى أمره انتهى، وإياه أطيع".'
ShowMargen[485]='راجع البحر المحيط 4/455.'
ShowMargen[486]='راجع اختلاف أهل التأويل في تفسيرها، في تفسير الطبري 9/114-115.'
ShowMargen[487]='البيت له في اللسان 14/194 وتفسير الطبري 9/115، وتفسير القرطبي 7/361، والبحر المحيط 6/455 ومجاز القرآن 1/240.'
ShowMargen[488]='راجع تأويل مشكل القرآن 361.'
ShowMargen[489]='قال الطبري 9/132 "... فإن معناه: واضربوا أيها المؤمنون من عدوكم كل طرف ومفصل من أطراف أيديهم وأرجلهم، والبنان: جمع بنانة، وهي أطراف أصابع اليدين والرجلين".'
ShowMargen[490]='راجع أسباب النزول 174، والدر المنثور 3/175، والمستدرك 2/328، وتفسير الطبري 9/138.'
ShowMargen[491]='وقيل: يحول بين المرء وعقله. غير أنه ينبغي أن يقال: إن الله عم بقوله الخير عن أنه يحول بين العبد وقلبه، ولم يخصص شيئا من المعاني دون شيء. والكلام محتمل لكل المعاني التي قالها المفسرون. فالخبر على العموم حتى يخصه ما يجب التسليم له. راجع تفسير الطبري 9/143.'
ShowMargen[492]='في تفسير الطبري 9/148 "واذكر يا محمد إذ يمكر بك الذين كفروا من مشركي قومك ..."'
ShowMargen[493]='الرأيان ذكرهما أبو عبيدة في مجاز القرآن 1/247 وإليه يقصد الطبري بقوله 10/10 "وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: "في منامك" أي في عينك التي تنام بها. فصير المنام هو العين. كأنه أراد: إذ يريكهم الله في عينك قليلا".'
ShowMargen[494]='البيت غير منسوب في اللسان 4/223 وبعده: "معناه: أن يسمع بي. وأطوف: أطوف. وحكيم: رجل من بني سليم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء".'
ShowMargen[495]='راجع تأويل مشكل القرآن 16 وتفسير الطبري 10/19.'
ShowMargen[496]='قال الطبري 10/21 "يقول تعالى ذكره: وأعدوا لهؤلاء الذين كفروا بربهم، الذين بينكم وبينهم عهد، إذا خفتم خيانتهم وغدرهم - ما أطقتم أن تعدوه لهم من الآلات التي تكون قوة لكم عليهم. من السلاح والخيل تخيفون بإعدادكم ذلك عدو الله وعدوكم من المشركين".'
ShowMargen[497]='قال الطبري 10/32 "يقول الله لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء -: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ بأن الله محل لكم الغنيمة، وأن الله قضى فيما قضى: أنه لا يضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون، وأنه لا يعذب أحدا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسول الله، ناصرين دين الله - لنا لكم من الله بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم".'
ShowMargen[498]='قال الطبري في تفسيره 10/40 "إن أولى التأويلين بقوله: "إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" قول من قال: إلا تفعلوا ما أمرتكم به من التعاون والنصرة على الدين، تكن فتنة في الأرض؛ إذ كان مبتدأ الآية من قوله "إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله" بالحث على الموالاة على الدين والتناصر، جاء؛ وكذلك الواجب أن يكون خاتمتها به".'
ShowMargen[499]='مجاز القرآن 1/251.'
ShowMargen[500]='في تفسير الطبري 10/42 "قال بعضهم: هم صنفان من المشركين: أحدهما كانت مدة العهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل من أربعة أشهر، وأمهل بالسياحة أربعة أشهر. والآخر منهما: كانت مدة عهده بغير أجل محدود، فقصر به على أربعة أشهر ليرتاد لنفسه، ثم هو حرب بعد ذلك لله ولرسوله وللمؤمنين، يقتل حيثما أدرك ويؤسر إلا أن يتوب".'
ShowMargen[501]='وهو أولى الأقوال بالصحة، عند أبي جعفر الطبري 10/53.'
ShowMargen[502]='لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها الحج الأصغر لنقصان عملها عن عمله؛ كما قال الطبري 10/54.'
ShowMargen[503]='في البحر المحيط 5/5 "وروى أنهم نكثوا إلا بني ضمرة وكنانة، فنبذ العهد إلى الناكثين".'
ShowMargen[504]='قال الطبري 10/55 "يعني: فإذا انقضى ومضى وخرج، يقال منه: سلخنا شهر كذا نسلخه سلخا وسلوخا، بمعنى خرجنا منه. ومنه قولهم: شاة مسلوخة بمعنى المنزوعة من جلدها المخرجة منه. ويعني بالأشهر الحرم: ذا القعدة، وذا الحجة، والمحرم. أو إنما أريد في هذا الموضع: انسلاخ المحرم وحده؛ لأن الأذان كان ببراءة يوم الحج الأكبر، فمعلوم أنهم لم يكونوا أجلوا الأشهر الحرم كلها، ولكنه لما كان متصلا بالشهرين الآخرين قبله الحرامين، وكان هولهما ثالثا، وهي كلها متصلة بعضها ببعض - قيل: فإذا انسلخ الأشهر الحرم. ومعنى الكلام: فإذا انقضت الأشهر الحرم الثلاثة عن الذين لا عهد لهم، أو عن الذين كان لهم عهد فنقضوا عهدهم بمظاهرتهم الأعداء على رسول الله وعلى أصحابه، أو كان عهدهم إلى أجل غير معلوم -: فاقتلوا المشركين ..."'
ShowMargen[505]='قال الطبري 10/60 "والإل: اسم يشتمل على معان ثلاثة، وهي العهد والعقد، والحلف، والقرابة، وهو أيضا بمعنى الله. فإذا كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خص من ذلك معنى دون معنى - فالصواب أن يعم ذلك كما عم بها جل ثناؤه معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمن: الله، ولا قرابة، ولا عهدا ولا ميثاقا".'
ShowMargen[506]='قارن هذا بكلام الطبري في تفسيره 10/65.'
ShowMargen[507]='وهذه آية أخرى ذكر فيها لفظ "المشركين" وأريد به كل من كفر بمحمد، ولو كان من أهل الكتاب كاليهود والنصارى، فهؤلاء ممنوعون من دخول المسجد الحرام. وقد ذهب عمر بن عبد العزيز إلى أن الله لم يعن "المسجد الحرام" وحده، بل عنى سائر المساجد. روى الطبري بسنده 10/74 "أن عمر بن عبد العزيز كتب: أن امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين، واتبع في نهيه قول الله (إنما المشركون نجس) وأما قول الله تعالى: (بعد عامهم هذا) فإنه يعني: بعد العام الذي نادى فيه علي ببراءة، وذلك عام حج بالناس أبو بكر، وهي سنة تسع من الهجرة. راجع تفسير الطبري 10/75.'
ShowMargen[508]='قال الطبري 10/77 "وأما قوله: "عن يد" فإنه يعني من يده إلى يد من يدفعه إليه. وكذلك تقول العرب لكل معط قاهرا له شيئا طائعا له أو كارها -: أعطاه عن يده، وعن يد .. ونظير ذلك قولهم: كلمته فما لفم، ولقيته كفة لكفة، وكذلك أعطيته عن يد ليد" وانظر مجاز القرآن 1/256 للمقارنة بينه وبين الطبري.'
ShowMargen[509]='في كتاب الله: الذي كتب فيه كل ما هو كائن في قضائه الذي قضى يوم خلق السماوات والأرض. راجع تفسير الطبري 10/88.'
ShowMargen[510]='في اللسان 13/24 "الأل بالفتح: جمع ألة وهي الحربة في نصلها عرض"'
ShowMargen[511]='ديوانه 138 واللسان 1/63، 13/24، 14/187 وطبقات فحول الشعراء 62. والدأداء: الليلة التي تكون في آخر الشهر فيشك فيها. قال الأزهري: "أراد أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب".'
ShowMargen[512]='ديوانه 9 واللسان 15/11 وفي اللسان 7/13 "المرار: شجر مر إذا أكلته الإبل قلصت عنه مشافرها" وفيه 16/254 "الجون: النبات الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته" وفيه 1/376 "المذنب مسيل الماء" وفي ديوانه "يعنى أنها رعت ستة أشهر أولها المحرم وآخرها جمادى حتى سمنت".'
ShowMargen[513]='راجع مجاز القرآن 1/258-259، وأمالي القالي 1/4، وتفسير الطبري 10/91-93. ومعاني القرآن للفراء 1/436-437، والدر المنثور 3/236-237.'
ShowMargen[514]='قوله هذا في تفسير الطبري 10/96، والدر المنثور 3/243.'
ShowMargen[515]='قال الطبري في تفسيره 10/98: "وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، أن يقال: إن الله أمر المؤمنين بالنفر لجهاد أعدائه في سبيله، خفافا وثقالا. وقد يدخل في "الخفاف" كل من كان سهلا عليه النفر، لقوة بدنه على ذلك وصحة جسمه وشبابه، ومن كان تيسر بمال وفراغ من الاشتغال وقادرا على الظهر والركاب. ويدخل في "الثقال" كل من كان بخلاف ذلك من ضعيف الجسم وعليله وسقيمه، ومن معسر من المال، ومشتغل بضيعة ومعاش، ومن كان لا ظهر له ولا ركاب. والشيخ ذو السن والعيال. فإذا كان قد يدخل في الخفاف والثقال من وصفنا من أهل الصفات التي ذكرنا، ولم يكن الله خص من ذلك صنفا دون صنف في الكتاب، ولا على لسان الرسول ولا نصب على خصوصه دليلا - وجب أن يقال: إن الله أمر المؤمنين بالنفر للجهاد في سبيله خفافا وثقالا على كل حال من أحوال الخفة والثقل".'
ShowMargen[516]='في تفسير الطبري 10/101 "معنى يبغونكم الفتنة: يطلبون لكم ما تفتنون به عن مخرجكم في مغزاكم بتثبيطهم إياكم عنه ...".'
ShowMargen[517]='في تفسير الطبري 10/108.'
ShowMargen[518]='قوله هذا في تفسير الطبري 10/110، والدر المنثور 3/251.'
ShowMargen[519]='قال الطبري 10/113 ".. وكذلك المؤلفة قلوبهم يعطون ذلك وإن كانوا أغنياء، استصلاحا بإعطائهموه أمر الإسلام وطلب تقويته وتأييده. وقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من أعطى من المؤلفة قلوبهم بعد أن فتح الله عليه الفتوح وفشا الإسلام وعز أهله. فلا حجة لمحتج بأن يقول: لا يتألف اليوم على الإسلام أحد، لامتناع أهله بكثرة العدد ممن أرادهم وقد أعطى النبي من أعطى منهم في الحال التي وصفت".'
ShowMargen[520]='في تفسير الطبري 10/117 "... ويصدق المؤمنين لا الكافرين ولا المنافقين. وهذا تكذيب من الله للمنافقين الذين قالوا: محمد أذن".'
ShowMargen[521]='راجع ص 30.'
ShowMargen[522]='لعبيد الله بن قيس بن الرقيات، كما قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء 1/524 وهما له في ديوانه 70 والخزانة 3/269 والأغاني 4/160 وطبقات فحول الشعراء 533 والكامل 2/648 والأول في اللسان 16/71 وفي الجميع "ما نقموا من بني أمية"'
ShowMargen[523]='ديوانه 11 وكتاب البديع 111 والعمدة 2/45 والصناعتين 408 وإعجاز القرآن 161.'
ShowMargen[524]='قال الطبري في تفسيره 10/140 "يقول: فاقعدوا مع الذين قعدوا من المنافقين خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنكم منهم، فاقتدوا بهديهم واعملوا مثل الذي عملوا من معصية الله، فإن الله قد سخط عليكم".'
ShowMargen[525]='وهو قول ابن عباس، وقتادة، والحسن وابن زيد، كما في تفسير الطبري 10/143، والدر المنثور 3/266.'
ShowMargen[526]='انظر مجاز القرآن 1/267 وإلى ذلك يشير الطبري بقوله 10/144 "وقد كان بعضهم يقول: إنما جاءوا معذرين غير جادين يعرضون ما لا  يريدون فعله. فمن وجهه إلى هذا التأويل فلا كلفة في ذلك. غير أني لا أعلم أحدا من أهل العلم بتأويل القرآن وجه تأويله إلى ذلك، فاستحبوا القول به" وانظر معاني القرآن للفراء 1/447-448.'
ShowMargen[527]='في تفسير الطبري 10/144 عن الضحاك "وكان ابن عباس يقرأ (وجاء المعذرون) مخففة، ويقول: هم أهل العذر".'
ShowMargen[528]='في هذه السورة 103.'
ShowMargen[529]='راجع تأويل مشكل القرآن 355.'
ShowMargen[530]='هذا تفسير مجاهد، في إحدى الروايات التي رواها الطبري في تفسيره 11/8.'
ShowMargen[531]='قوله هذا نقله الطبري 11/9.'
ShowMargen[532]='انظر ما سبق ص 83 ، 176.'
ShowMargen[533]='مجاز القرآن 1/269، وفي تفسير الطبري 11/16 "مرجون: يعني مرجؤون لأمر الله وقضائه، يقال منه: أرجأته أرجئه إرجاء، وهو مرجأ، بالهمز، وترك الهمز، وهما لغتان معناهما واحد، وقد قرأت القراء بهما جميعا".'
ShowMargen[534]='في اللسان 4/158 "وقال بعضهم ...".'
ShowMargen[535]='في تفسير الطبري 11/28 "... عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: السائحون: هم الصائمون"، وفي اللسان 3/323 "قال الزجاج: السائحون في قول أهل التفسير واللغة جميعا -: الصائمون".'
ShowMargen[536]='البيت له في المفضليات 291، وطبقات فحول الشعراء 231، وتفسير الطبري 11/38، وتفسير القرطبي 8/276، واللسان 13/293.'
ShowMargen[537]='في تفسير الطبري 11/56 "وإنما وصفه الله جل ثناؤه بأنه عزيز عليه عنتم، لأنه كان عزيزا عليه أن يأتوا ما يعنتهم، وذلك أن يضلوا فيستوجبوا العنت من الله بالقتل والسبي".'
ShowMargen[538]='ذكرها في صفحة 243-244.'
ShowMargen[539]='في تفسير الطبري 11/62 "والعرب تقول: فلان لا يرجو فلانا إذا كان لا يخافه ... ".'
ShowMargen[540]='في تفسير الطبري 11/65 "يقول: "لهلكوا وعجل لهم الموت، وهو الأجل. وعنى بقوله: "لقضي" لفرغ إليهم من أجلهم وتبدى لهم".'
ShowMargen[541]='في مجاز القرآن 1/76: "مجاز المكر هاهنا: مجاز الجحود بها والرد لها".'
ShowMargen[542]='وقيل: الجنة، ويالزيادة عليها: النظر إلى الله. وقال الطبري 11/76 "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعته إياه الجنة، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى: الزيادة عليها. ومن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غرفا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانا ورضوانا. كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها لأهل جناته. وعم ربنا بقوله: (وزيادة) الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئا دون شيء. وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع إن شاء الله. فأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يعم، كما عم عز ذكره".'
ShowMargen[543]='هي الآية 27 من هذه السورة.'
ShowMargen[544]='في تفسير الطبري 11/77 "واختلفت القراء في قراءة قوله تعالى: "قطعا" فقرأته عامة قراء الأمصار "قطعا" بفتح الطاء، على معنى جمع قطعة، وعلى معنى أن تأويل ذلك: كأنما أغشيت وجه كل إنسان منهم قطعة من سواد الليل. ثم جمع ذلك فقيل: كأنما أغشيت وجوههم قطعا من سواد، إذ جمع الوجه. وقرأه بعض متأخري القراء: "قطعا" بسكون الطاء، بمعنى: كأنما أغشيت وجوههم سوادا من الليل ... "'
ShowMargen[545]='في تفسير الطبري 11/79 "اختلفت القراء في قراءة قوله: (هنالك تبلو كل نفس) بالباء، بمعنى: عند ذلك تختبر كل نفس بما قدمت من خير أو شر، وكان ممن يقرؤه ويتأوله كذلك مجاهد ... وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة وبعض أهل الحجاز: (تتلو كل نفس ما أسلفت) بالتاء. واختلف قارئو ذلك كذلك في تأويله، فقال بعضهم: معناه وتأويله: هنالك تتبع كل نفس ما قدمت في الدنيا لذلك اليوم ... وقال بعضهم: بل معناه: تتلو كتاب حسناته وسيئاته، يعني تقرأ، كما قال جل ثناؤه: (ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا). وقال آخرون: تبلو: تعاين. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان قد قرأ بكل واحدة منهما أئمة من القراء. وهما متقاربتا المعنى ... ".'
ShowMargen[546]='والقراءة بالتاء، قراءة حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وثاب والأعمش وجمهور القراء بالباء، كما في البحر المحيط 5/156 وفيها ست قراءات. ذكرها القرطبي في تفسيره 8/341-342، وانظر تفسير الطبري 11/81 واللسان 20/229-230.'
ShowMargen[547]='راجع صفحة 127.'
ShowMargen[548]='يراها المؤمن، أو ترى له. وقال آخرون: هي بشارة يبشر بها المؤمن في الدنيا عند الموت راجع تفسير الطبري 11/93-96.'
ShowMargen[549]='في تفسير الطبري 11/99 عن الأعرج: "يقول: أحكموا أمركم وادعوا شركاءكم"'
ShowMargen[550]='في تفسير الطبري 11/109 "فإنه يعني واطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح بالإيمان".'
ShowMargen[551]='في تفسير الطبري 11/111 "أتبعته وتبعته بمعنى واحد، وقد كان الكسائي - فيما ذكر أبو عبيدة عنه - يقول: إذا أريد أنه أتبعهم خيرا أو شرا، فالكلام أتبعهم بهمز الألف. وإذا أريد اتبع أثرهم أو اقتدي بهم - فإنه من اتبعت مشددة التاء، غير مهموزة الألف".'
ShowMargen[552]='قال الطبري 11/114 " فإن قال قائل: وما وجه قوله: "ببدنك"؟ وهل يجوز أن ينجيه بغير بدنه، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه: "ببدنك"؟ قيل: كان جائزا أن ينجيه بهيئته حيا كما دخل البحر، فلما كان جائزا ذلك قيل: (فاليوم ننجيك ببدنك) ليعلم أنه ينجيه بالبدن بغير روح، ولكن ميتا".'
ShowMargen[553]='قيل: عنى بذلك الشام وبيت المقدس، وقيل: عنى به الشام ومصر. راجع تفصيل الروايات في ذلك في تفسير الطبري 11/114.'
ShowMargen[554]='بينه في صفحة 23، 58، 209، وانظر تفسير الطبري 11/116.'
ShowMargen[555]='في تفسير الطبري 11/117 "يقول تعالى ذكره: فهلا كانت قرية آمنت، وهي كذلك فيما ذكر في قراءة أبي. ومعنى الكلام: فما كانت قرية آمنت عند معاينتها العذاب ونزول سخط الله بها بعصيانها ربها واستحقاقها عقابه؛ فنفعها إيمانها ذلك في ذلك الوقت. كما لم ينفع فرعون إيمانه حين أدركه الغرق بعد تماديه في غيه واستحقاقه سخط الله بمعصيته - إلا قوم يونس فإنهم نفعهم إيمانهم بعد نزول العقوبة وحلول السخط بهم. فاستثنى الله قوم يونس من أهل القرى الذين لم ينفعهم إيمانهم بعد نزول العذاب بساحتهم، وأخرجهم منهم، وأخبر خلقه أنه نفعهم إيمانهم خاصة من بين سائر الأمم غيرهم".'
ShowMargen[556]='قال الطبري في تفسيره 11/120 "يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك السائليك الآيات على صحة ما تدعوهم إليه من توحيد الله وخلع الأنداد والأوثان -: انظروا أيها القوم ماذا في السماوات من الآيات الدالة على حقيقة ما أدعوكم إليه من توحيد الله، من شمسها وقمرها، واختلاف ليلها ونهارها، ونزول الغيث بأرزاق العباد، من سحابها، وفي الأرض: من جبالها وتصدعها بنباتها وأقوات أهلها، وسائر صنوف عجائبها. فإن في ذلك لكم - إن تعقلتم وتدبرتم - عظة ومعتبرا، ودلالة على أن ذلك من فعل من لا يجوز أن يكون له في ملكه شريك، ولا له على تدبيره وحفظه ظهير يغنيكم عما سواه من الآيات".'
ShowMargen[557]='في البحر المحيط "قال ابن قتيبة: أحكمت: أتقنت" وفي تفسير الطبري 11/123 "قال بعضهم: أحكمت آياته بالأمر والنهي، وفصلت: بالثواب والعقاب. وقال آخرون: معنى ذلك: أحكمت آياته من الباطل ثم فصلت فبين منها الحلال من الحرام ...  وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: أحكم الله آياته من الدخل والخلل والباطل، ثم فصلها بالأمر والنهي، وذلك أن إحكام الشيء: إصلاحه وإتقانه، وإحكام آيات القرآن: إحكامها من خلل يكون فيها أو باطل يقدر ذو زيغ أن يطعن فيها من قبله. وأما تفصيل آياته، فإنه تمييز بعضها من بعض بالبيان عما فيها من حلال وحرام وأمر ونهي .. وأما قوله: (من لدن حكيم خبير) فإن معناه: حكيم بتدبير الأشياء وتقديرها، خبير بما تؤول إليه عواقبها".'
ShowMargen[558]='في تفسير الطبري 11/124 "بسط عليكم من الدنيا ورزقكم من زينتها، وأنسأ لكم في آجالكم إلى الوقت الذي قضي فيه عليكم الموت".'
ShowMargen[559]='وكانوا يفعلون ذلك جهلا منهم بالله أنه يخفى عليه ما تضمره نفوسهم أو تناجوه بينهم.'
ShowMargen[560]='في تفسير الطبري 12/3 والدر المنثور 3/321.'
ShowMargen[561]='هي الآية 45 من هذه السورة. وفي تأويل مشكل القرآن 345 بعد أمة: بعد حين. و (إلى أمة معدودة) أي: سنين معدودة، كأن الأمة من الناس: القرن ينقرضون في حين، فتقام الأمة مقام الحين" وفي تفسير الطبري 12/5 "إلى أمة معدودة: وقت محدود وسنين معلومة، وإنما قيل للسنين المعدودة والحين - في هذا الموضع ونحوه -: أمة؛ لأن فيها تكون الأمة. وإنما معنى الكلام ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى مجيء أمة وانقراض أخرى قبلها".'
ShowMargen[562]='في تفسير الطبري 12/6.'
ShowMargen[563]='فسره في صفحة 307-308.'
ShowMargen[564]='قال الطبري 12/18 "يقول: أنأخذكم بالدخول في الإسلام وقد عماه الله عليكم (لها كارهون) يقول وأنتم لإلزامناكموه كارهون. يقول: لا نفعل ذلك، ولكن نكل أمركم إلى الله حتى يكون هو الذي يقضي في أمركم ما يرى ويشاء".'
ShowMargen[565]='في تفسير الطبري 12/20 "يقول تعالى ذكره: أيقول يا محمد هؤلاء المشركون من قومك: افترى محمد هذا القرآن وهذا الخبر عن نوح. قل لهم: إن افتريته فتخرصته واختلقته (فعلي إجرامي). يقول: فعلي إثمي في افترائي ما افتريت على ربي دونكم لا تؤاخذون بذنبي ولا إثمي، ولا أؤاخذ بذنبكم (وأنا بريء مما تجرمون) يقول وأنا بريء مما تذنبون وتأثمون بربكم من افترائكم عليه، ويقال منه: أجرمت إجراما، وجرمت أجرم جرما. كما قال الشاعر: /ش طريد عشيرة ورهين ذنب /ش /و /ش بما جرمت يدي وجنى لساني /ش'
ShowMargen[566]='ديوانه 114 واللسان 19/272.'
ShowMargen[567]='في اللسان 12/347 "قال الفراء: وأما قولهم: فضحكت: حاضت، فلم أسمعه من ثقة" وقد نقل الطبري قول الفراء هذا ولم ينسبه ونقل عن بعض أهل العربية من البصريين أن العرب قد قالت: ضحكت المرأة حاضت راجع 12/45.'
ShowMargen[568]='قال الطبري 12/45 "وأولى الأقوال التي ذكرت في ذلك بالصواب - قول من قال: معنى قوله: "فضحكت" فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله. وإنما قلنا هذا القول أولى بالصواب لأنه ذكر عقيب قولهم لإبراهيم: (لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط) فإذا كان ذلك كذلك، وكان لا وجه للضحك والتعجب من قولهم لإبراهيم: لا تخف - كان الضحك والتعجب إنما هو من أمر قوم لوط".'
ShowMargen[569]='قال الطبري 12/49 "يقول تعالى ذكره: ولما جاءت ملائكتنا لوطا ساءه مجيئهم، وهو فعل من السوء، وضاقت نفسه غما بمجيئهم، وذلك أنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله في حال ما ساءه مجيئهم، وعلم من قومه ما هم عليه من إتيانهم الفاحشة، وخاف عليهم، فضاق من أجل ذلك بمجيئهم ذرعا وعلم أنه سيحتاج إلى المدافعة عن أضيافه، ولذلك قال: هذا يوم عصيب".'
ShowMargen[570]='قال الطبري 12/50 "يقول تعالى ذكره: وجاء لوطا قومه يستحثون إليه، يرعدون مع سرعة المشي مما بهم من طلب الفاحشة، يقال: أهرع الرجل من برد أو غضب أو حمى: إذا أرعد، وهو مهزع: إذا كان معجلا حريصا" وانظر اللسان 10/247-248.'
ShowMargen[571]='في تفسير الطبري 12/52.'
ShowMargen[572]='قال الطبري 12/52 "يقول تعالى ذكره: قال لوط لقومه حين أبوا إلا المضي لما جاؤا له من طلب الفاحشة، وأيس من أن يستجيبوا له إلى شيء مما عرض عليهم - لو أن لي بكم قوة بأنصار تنصرني عليكم وأعوان تعينني، أو آوي إلى ركن شديد. يقول: أو أنضم إلى عشيرة مانعة تمنعني منكم - لحلت بينكم وبين ما جئتم تريدونه مني في أضيافي. وحذف جواب "لو" لدلالة الكلام عليه، وأن معناه مفهوم".'
ShowMargen[573]='راجع ص 196.'
ShowMargen[574]='راجع تأويل مشكل القرآن 57 واللسان 13/347.'
ShowMargen[575]='ومجاهد، كما روى ذلك عنهما في الدر المنثور 3/345-346.'
ShowMargen[576]='في مجاز القرآن 1/296.'
ShowMargen[577]='صدره: "ورجلة يضربون البيض عن عرض" وهو من قصيدة لتمميم بن مقبل العامري، في جمهرة أشعار العرب 162 والشطر في تفسير الطبري 12/57.'
ShowMargen[578]='في اللسان 17/65 "ورواه ابن الأعرابي: "سخينا" أي سخنا، يعني الضرب. وروي عن المؤرج: "سجيل وسجين: دائم في قول ابن مقبل".'
ShowMargen[579]='راجع ص 102 ، 109.'
ShowMargen[580]='تأويل مشكل القرآن 355.'
ShowMargen[581]='في تفسير الطبري 12/63 "يقول: لا يحملنكم عدواتي وبغضي وفراق الدين الذي أنا عليه، على الإصرار على ما أنتم عليه من الكفر بالله وعبادة الأوثان وبخس الناس في المكيال والميزان وترك الإنابة والتوبة. فيصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح من الغرق، أو قوم هود من العذاب، أو قوم صالح من الرجفة، وما قوم لوط، الذين ائتفكت بهم الأرض منكم ببعيد هلاكهم. أفلا تتعظون به وتعتبرون. يقول: فاعتبروا بهؤلاء واحذروا أن يصيبكم بشقاقي مثل الذي أصابهم".'
ShowMargen[582]='في تفسير الطبري 12/65 "إني معكم رقيب، يقول: إني أيضا ذو رقبة لذلك العذاب معكم، وناظر إليه بمن هو نازل منا ومنكم".'
ShowMargen[583]='بين تفسيرها في صفحة 54 وانظر تفسير الطبري 12/70-72.'
ShowMargen[584]='اللسان 10/367،368.'
ShowMargen[585]='ديوانه 841 وتفسير الطبري 12/77 واللسان 11/38 والكامل للمبرد 1/129 ، 3/834 وقبله: "ناج طواه الأين مما وجفا" ومعنى بعير ناج: سريع. والأين: الإعياء. والوجيف: ضرب من السير. وسماوة الهلال: أعلاه. واحقوقفا: يريد اعوج، وإنما هو: "افعوعل" من الحقف، والحقف: النقا من الرمل يعوج ويدق. يريد طواه الأين كما طوت الليالي سماوة الهلال".'
ShowMargen[586]='في تفسير الطبري 12/84 "إن الله أخبر أن الذين ظلموا أنفسهم من كل أمة سلفت، فكفروا بالله واتبعوا ما أنظروا فيه من لذات الدنيا، فاستكبروا عن أمر الله وتجبروا وصدوا عن سبيله، وذلك أن المترف في كلام العرب هو المنعم الذي قد  غذي باللذات".'
ShowMargen[587]='منهم الحسن البصري. وقال الطبري 12/87 "وأولى القولين في ذلك بالصواب، قول من قال: وللاختلاف بالشقاء والسعادة خلقهم، لأن الله ذكر صنفين من خلقه: أحدهما أهل اختلاف وباطل. والآخر أهل حق. ثم عقب على ذلك بقوله: (ولذلك خلقهم) فعم بقوله: (ولذلك خلقهم) صفة الصنفين، فأخبر عن كل فريق منهما أنه ميسر لما خلق له ... فمعنى اللام في قوله: (ولذلك خلقهم) بمعنى "على" كقولك للرجل: أكرمتك على برك بي، وأكرمتك لبرك بي".'
ShowMargen[588]='وقيل: وجاءك في هذه الدنيا الحق. والأول هو أولى الأقوال بالصواب عند الطبري الذي قال بعد ذلك 11/88 "فإن قال قائل: أو لم يجيء النبي الحق من سور القرآن إلا في هذه السورة؟ قيل له: بلى قد جاء فيها كلها. فإن قال: فما وجه خصوصه إذا في هذه السورة؟ قيل: إن معنى الكلام: وجاءك في هذه السورة الحق مع ما جاءك في سائر سور القرآن، أو إلى ما جاءك من الحق في سائر سور القرآن، لا أن معناه: وجاءك في هذه السورة الحق دون سائر سور القرآن".'
ShowMargen[589]='في تفسير الطبري 12/93 "يعني السائلين عن أخبارهم وقصصهم. وإنما أراد جل ثناؤه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه يقال: إن الله إنما أنزل هذه السورة على نبيه يعلمه فيها ما لقي يوسف من إخوته وإذايته من الحسد، مع تكرمة الله إياه، تسلية له بذلك مما يلقى من إذايته وأقاربه من مشركي قريش".'
ShowMargen[590]='في تفسير الطبري 12/94 "قرأته عامة قراء أهل المدينة: "يرتع ويلعب" بكسر العين من "يرتع" وبالياء في "يرتع" و "يلعب" على معنى "يفتعل" من الرعي، ارتعيت فأنا أرتعي؛ كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: أرسله معنا غدا يرتع الإبل ويلعب، وإنا له لحافظون. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: "يرتع ويلعب" بالياء في الحرفين جميعا وتسكين العين؛ من قولهم: رتع فلان في ماله، إذا لهى فيه ونعم وأنفقه في شهواته .. وقرأ بعض أهل البصرة "نرتع" بالنون "ونلعب" بالنون فيهما جميعا، وسكون العين من نرتع ...'
ShowMargen[591]='يقال: طوى الركية طيا عرشها بالحجارة والآجر، كما في اللسان 19/243.'
ShowMargen[592]='الذي يترامى عليه في التراهن، والجمع أخطار، كما في اللسان 5/335.'
ShowMargen[593]='في تفسير الطبري 12/99 "وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة ما ذكر عليه فترك، وذلك: فأدلى دلوه فتعلق به يوسف فخرج فقال المدلي: يا بشرى هذا غلام".'
ShowMargen[594]='راجع الأضداد لابن الأنباري 59-61.'
ShowMargen[595]='راجع صفحة 145.'
ShowMargen[596]='غير منسوب في اللسان 2/348،412، وتفسير القرطبي 9/165 والشطر الثاني غير منسوب في الصحاح 1/271 والكري: المستأجر. وأسكتا: انقطع كلامه.'
ShowMargen[597]='وممن قرأ بذلك الحسن البصري وأبو رجاء، كما في اللسان 11/79 وتفسير الطبري 12/118 وقد قال في صفحة 119 "والصواب في ذلك عندنا من القراءة: "قد شغفها" بالغين؛ لإجماع الحجة من القراء عليه".'
ShowMargen[598]='في تفسير الطبري 12/119 "وأعتدت: أفعلت من العتاد، وهو العدة. ومعناه. أعدت لهن متكأ، يعني مجلسا للطعام، وما يتكئن عليه من النمارق والوسائد، وهو مفتعل من قول القائل: اتكأت، يقال: ألق له متكأ يعني ما يتكئ عليه".'
ShowMargen[599]='راجع تأويل مشكل القرآن 32،138.'
ShowMargen[600]='مخففا غير مهموز، كالضحاك ومجاهد وسعيد بن جبير راجع تفسير القرطبي 9/178 واللسان 12/374 والبحر المحيط 5/302.'
ShowMargen[601]='في تفسير الطبري 12/119 "وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: المتكأ هو النمرق يتكأ عليه وقال: زعم قوم أنه الأترج. قال وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكأ أترج يأكلونه. وحكى أبو عبيد القاسم بن سلام قول أبي عبيدة ثم قال: والفقهاء أعلم بالتأويل منه. ثم قال: ولعله بعض ما ذهب من كلام العرب، فإن الكسائي كان يقول: قد ذهب من كلام العرب شيء كثير انقرض أهله. والقول في أن الفقهاء أعلم بالتأويل من أبي عبيدة كما قال أبو عبيد لا شك فيه، غير أن أبا عبيدة لم يبعد من الصواب في هذا القول، بل القول كما قال من أن من قال للمتكأ هو الأترج إنما بين المعد في المجلس الذي فيه المتكأ والذي من أجله أعطين السكاكين لأن السكاكين معلوم أنها لا تعد للمتكأ إلا لتخريقه، ولم يعطين السكاكين لذلك" وقد لمح الطبري في قوله هذا كلام ابن قتيبة هنا.'
ShowMargen[602]='راجع تفسير الطبري 12/120 والدر المنثور 4/16.'
ShowMargen[603]='الخبر في تفسير القرطبي 9/190 وفي اللسان 5/339 "معمر بن سليمان".'
ShowMargen[604]='الخبر في تفسير القرطبي 9/190 وفي اللسان 5/339 "معمر بن سليمان".'
ShowMargen[605]='ديوانه 151، وتفسير القرطبي 9/194 "وإذا تنوشد" وكذلك في اللسان 4/432 ومجاز القرآن 1/312 يعني النعمان بن المنذر، إذا شئل بالمهارق أي الكتب، أنشدا: أي أعطى، كقولك: إذا سئل أعطى.'
ShowMargen[606]='راجع تأويل مشكل القرآن 31،345.'
ShowMargen[607]='في مجاز القرآن 1/313.'
ShowMargen[608]='صدره: "صاديا يستغيث غير مغاث" وهو من قصيدة لأبي زبيد الطائي يرثي بها ابن أخته اللجلاج الحارثي وهي في جمهرة أشعار العرب 138-141 والشطر في مجاز القرآن 1/313 والبيت في تفسير الطبري 12/138 وتفسير القرطبي 9/205 وفي البحر المحيط 5/315 "قول أبي زبيد في عثمان رضي الله عنه" واللسان 6/254 والاقتضاب 390.'
ShowMargen[609]='في تفسير الطبري 13/11 "يقول: فلا تسكن ولا تحزن، وهو فلا تفتعل من البؤس، يقال منه: ابتأس يبتئس ابتئاسا".'
ShowMargen[610]='تفسير الطبري 13/11.'
ShowMargen[611]='في تفسير الطبري 13/19 "فقال بعضهم: كان صنما لجده أبي أمه كسره وألقاه على الطريق" وقيل غير ذلك.'
ShowMargen[612]='في تفسير الطبري 13/22 "والنجي: جماعة القوم المنتجين، يسمى به الواحد والجماعة".'
ShowMargen[613]='الشعر لسحيم بن وثيل اليربوعي، كما في اللسان 20/179 وروايته: "واضطرب القوم اضطراب الأرشيه هناك أوصني ولا توصى بيه" قال ابن بري: حكى القاضي الجرجاني عن الأصمعي وغيره: أنه يصف قوما أتعبهم السير والسفر فرقدوا على ركابهم واضطربوا عليها، وشد بعضهم على ناقته حذار سقوطه من عليها. وقيل: إنما ضربه مثلا لنزول الأمر المهم" وانظر نوادر أبي زيد 10-11 وتفسير القرطبي 9/241.'
ShowMargen[614]='في تفسير الطبري 13/23 "وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عنى بقوله: (كبيرهم) روبيل، لإجماع جميعهم على أنه كان أكبرهم سنا. ولا تفهم العرب في المخاطبة إذا قيل لهم: فلان كبير القوم مطلقا بغير وصل - إلا أحد معنيين. إما في الرياسة عليهم والسؤدد، وإما في السن. فأما في العقل فإنهم إذا أرادوا ذلك وصلوه فقالوا: هو كبيرهم في العقل. فأما إذا أطلق بغير صلته بذلك فلا يفهم إلا ما ذكرت".'
ShowMargen[615]='عجزه "ويلحق منها لاحق ونقطع" كما في ديوانه في القصيدة رقم 17 ومجاز القرآن 1/316 وانظر الجمهرة 3/287 وهو غير منسوب في تفسير الطبري 13/28.'
ShowMargen[616]='في تفسير الطبري 13/28 "حتى تكون حرضا. يقول: حتى تكون دنف الجسم، مخبول العقل. وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق".'
ShowMargen[617]='قارن هذا بقول الطبري في تفسيره 13/35.'
ShowMargen[618]='اللسان 1/228.'
ShowMargen[619]='في تفسير الطبري 12/39 "يعني لولا أن تعنفوني وتعجزوني وتلوموني وتكذبوني".'
ShowMargen[620]='في تفسير الطبري 13/50 "يقول جل وعز: وكم من آية في السماوات والأرض لله، وعبرة وحجة، وذلك كالشمس والقمر والنجوم ونحو ذلك من آيات السماوات؛ وكالجبال والبحار والنبات والأشجار وغير ذلك من آيات الأرض - (يمرون عليها) يقول يعاينونها فيمرون بها معرضين عنها لا يعتبرون بها ولا يفكرون فيها وفيما دلت عليه من توحيد ربها وأن الألوهة لا تنبغي إلا للواحد القهار الذي خلقها وخلق كل شيء فدبرها".'
ShowMargen[621]='مجللة: عامة في تغطيتها لهم.'
ShowMargen[622]='فسرها في صفحة 317-318.'
ShowMargen[623]='الصواب: إبقاؤها على أصلها، جاء في تفسير الطبري 13/64 "يقول تعالى ذكره: وفي الأرض قطع منها متقاربات متدانيات يقرب بعضها من بعض بالجوار وتختلف بالتفاضل مع تجاورها وقرب بعضها من بعض. فمنها قطعة سبخة لا تنبت شيئا في جوار قطعة طيبة تنبت وتنفع".'
ShowMargen[624]='في تفسير الطبري 13/71 "يقول: ولكل قوم إمام يأتمون به وهاد يتقدمهم فيهديهم إما إلى خير وإما إلى شر. وأصله من هادي الفرس، وهو عنقه الذي يهدي سائر جسده".'
ShowMargen[625]='البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، كما في اللسان 1/445 وروايته "وكل أناس قاربوا" وبعده: "قال ابن بري: قال الأصمعي: هذا مثل، يريد أن الناس أقاموا في موضع واحد لا يجترئون على النقلة إلى غيره، وقاربوا قيد فحلهم، أي حبسوا فحلهم عن أن يتقدم فتتبعه إبلهم خوفا أن يغار عليها. ونحن أعزاء نقتري الأرض نذهب فيها حيث شئنا، فنحن قد خلعنا قيد فحلنا ليذهب حيث شاء، فحيثما نزع إلى غيث تبعناه".'
ShowMargen[626]='نقل هذا التفسير في اللسان 14/142 ثم نقل بعده: "قال أبو منصور الأزهري: قول القتيبي في قوله عز وجل: (وهو شديد المحال) أي الحيلة - غلط فاحش. وكأنه توهم أن ميم المحال ميم مفعل، وأنها زائدة.  وليس كما توهمه؛ لأن "مفعلا" إذا كان من بنات الثلاثة فإنه يجيء بإظهار الواو والياء مثل: المزود والمحول والمحور والمعير والمزيل والمجول وما شاكلها. وإذا رأيت الحرف على مثال "فعال" أوله ميم مكسورة - فهي أصلية مثل ميم مهاد وملاك ومراس ومحال وما أشبهها ..." وقد ذكر هذا النقد أيضا في تفسير القرطبي 9/299.'
ShowMargen[627]='ديوانه 445 ومجاز القرآن 1/326 واللسان 1/487، 14/141 وهو غير منسوب في تفسير الطبري 13/85 وتفسير القرطبي 9/300 والشغزبية: ضرب من الحيلة في الصراع، وهي أن تلوي  رجله برجلك. والمحال: المكر الشديد.'
ShowMargen[628]='البيت لضابئ بن الحارث البرجمي، كما في مجاز القرآن 1/327 ونقله البغدادي في الخزانة 4/80 عن كتاب مختار أشعار القبائل لأبي تمام وروايته "لم تطعه أنامله" وهو له في اللسان 12/259 وفيه "أي لم تحمله يقول: ليس في يدي شيء من ذلك كما أنه ليس في يد القابض على الماء شيء ..." وهو غير منسوب في تفسير الطبري 13/86.'
ShowMargen[629]='بينه في صفحة 321-323.'
ShowMargen[630]='راجع تفسير هذه الآية في تأويل مشكل القرآن 251.'
ShowMargen[631]='راجع تأويل مشكل القرآن 165.'
ShowMargen[632]='البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي، كما في مجاز القرآن 1/332 وتفسير الطبري 13/103 نقلا عن مجاز القرآن. وهو له في اللسان 8/147 وانظر شرحه وتخريجه من كتب أخرى في تأويل مشكل القرآن 148.'
ShowMargen[633]='في تفسير الطبري 13/106 "فأطلت لهم المهل ومددت لهم في الأجل ... والإملاء في كلام العرب: الإطالة، يقال منه: أمليت لفلان إذا أطلت له في المهل، ومنه الملاوة من الدهر، ومنه قولهم: تمليت حينا، ولذلك قيل لليل والنهار: الملوان. لطولهما".'
ShowMargen[634]='بينه في صفحة 138-139.'
ShowMargen[635]='وقيل: يمحوا الله ما يشاء من أمور عباده فيغيره إلا الشقاء والسعادة فإنهما لا يغيران. وقيل: يمحو الله ما يشاء ويثبت من كتاب سوى أم الكتاب الذي لا يغير منه شيء. وقيل: معنى ذلك: يغفر ما يشاء من ذنوب عباده ويترك ما يشاء فلا يغفر. وقيل: يمحو من قد حان أجله ويثبت من لم يجيء أجله إلى أجله. وهذا قول الحسن ومجاهد، وهو أولى الأقوال بتأويل الآية وأشبهها بالصواب عند أبي جعفر الطبري 13/114 "وذلك أن الله توعد المشركين الذين سألوا رسول الله الآيات بالعقوبة وتهددهم بها وقال لهم: وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، لكل أجل كتاب يعلمهم بذلك أن لقضائه فيهم أجلا مثبتا في كتاب هم مؤخرون إلى وقت مجيء ذلك الأجل. ثم قال لهم: فإذا جاء ذلك الأجل يجيء الله بما شاء ممن قدرنا أجله وانقطع رزقه أو حان هلاكه أو اتضاعه من رفعة أو هلاك مال، فيقضي ذلك في خلقه؛ فذلك محوه. ويثبت ما شاء ممن بقي أجله ورزقه وأكله، فيتركه على ما هو عليه فلا يمحوه".'
ShowMargen[636]='هذا رأي مجاهد وابن عباس، كما في تفسير الطبري 13/117 والدر المنثور 4/68.'
ShowMargen[637]='قال الطبري 13/117 "وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب قول من قال: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها. بظهور المسلمين من أصحاب محمد عليها وقهرهم لأهلها، أفلا يعتبرون بذلك فيخافون ظهورهم على أرضهم وقهرهم إياهم ...".'
ShowMargen[638]='في تفسير الطبري "لا راد لحكمه. والمعقب في كلام العرب هو الذي يكر على الشيء" وانظر ما يتعلق بهذه الآية في تأويل مشكل القرآن 60.'
ShowMargen[639]='في تفسير الطبري 13/122 "يقول عز وجل: وعظهم بما سلف من نعمي عليهم في الأيام التي خلت، فاجتزئ بذكر الأيام من ذكر النعم التي عناها؛ لأنها أيام كانت معلومة عندهم أنعم الله عليهم فيها نعما جليلة: أنقذهم فيها من آل فرعون بعد ما كانوا فيه من العذاب المهين، وغرق عدوهم فرعون وقومه، وأورثهم ديارهم وأموالهم".'
ShowMargen[640]='راجع ص 174.'
ShowMargen[641]='نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن 1/336 "مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع: كفوا عما أمروا بقوله من الحق، ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: رد يده في فمه، أي أمسك إذا لم يجب" وقد ذكره الطبري 13/127 ورده، ونقله القرطبي كما نقل نقد ابن قتيبة 9/345-346.'
ShowMargen[642]='هكذا ذكره ابن قتيبة غير منسوب في المعاني الكبير 834 وشرحه بقوله: "يعني أصابع يديه العشر يعضها غيظا عليهم وحنقا" والذي في تفسير القرطبي 9/346: /ش تردون في فيه غش الحسود /ش /و /ش حتى يعض على الأكفا /ش يعني أنهم يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه وكفيه"'
ShowMargen[643]='البيت لصخر الغي، كما في ديوان الهذليين 2/73 والمعافي الكبير لابن قتيبة 834 والأزم: العض الشديد.'
ShowMargen[644]='الدر المنثور 4/72 وقد رواه الطبري في تفسيره 13/126 ثم قال 127 "وأشبه هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل هذه الآية: القول الذي ذكرناه عن عبد الله بن مسعود، أنهم ردوا أيديهم في أفواههم فعضوا عليها غيظا على الرسل، كما وصف الله عز وجل به إخوانهم من المنافقين فقال: (وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) فهذا هو الكلام المعروف والمعنى المفهوم من رد اليد إلى الفم".'
ShowMargen[645]='قال الطبري 13/129 "واستفتحت الرسل على قومها، أي استنصرت الله عليها (وخاب كل جبار عنيد) يقول: هلك كل متكبر جائر حائد عن الإقرار بتوحيد الله وإخلاص العبادة له. والعنيد، والعاند، والعنود، بمعنى واحد".'
ShowMargen[646]='تأويل مشكل القرآن 145.'
ShowMargen[647]='قال الطبري 13/131 "ويأتيه الموت من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وشماله، ومن كل موضع من أعضاء جسده (وما هو بميت) لأنه لا تخرج نفسه فيموت فيستريح، ولا يحيا لتعلق نفسه بالحناجر فلا ترجع إلى مكانها".'
ShowMargen[648]='في تفسير الطبري 13/133.'
ShowMargen[649]='قوله في تفسير الطبري 13/140.'
ShowMargen[650]='في تفسير الطبري 13/141 "يقول: ما لهذه الشجرة من قرار ولا أصل في الأرض تنبت عليه وتقوم. وإنما ضربت هذه الشجرة - التي وصفها الله بهذه الصفة لكفر الكافر وشركه به، مثلا. يقول: ليس لكفر الكافر وعمله الذي هو معصية الله في الأرض ثبات، ولا له في السماء مصعد، لأنه لا يصعد إلى الله منه شيء".'
ShowMargen[651]='في تفسير الطبري 13/149 "يقول: ليس هناك مخالة خليل فيصفح عمن استوجب العقوبة عن العقاب لمخالته، بل هناك العدل والقسط. فالخلال مصدر من قول القائل: خاللت فلانا فأنا أخاله مخالة وخلالا".'
ShowMargen[652]='قال الطبري 13/151 "ومعنى ذلك: أبعدني وبني من عبادة الأصنام".'
ShowMargen[653]='قال الطبري 13/159 "وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل ذلك قول من قال: معناه أنها خالية ليس فيها شيء من الخير ولا تعقل شيئا، وذلك أن العرب تسمي كل أجوف خاو: هواء".'
ShowMargen[654]='قطعة من بيت لزهير، وتمامه كما في ديوانه 63: /ش كأن الرحل منها فوق صعل /ش /و /ش من الظلمان جؤجؤه هواء /ش منها: من هذه الناقة. فوق صعل: فوق ظليم دقيق العنق صغير الرأس. جؤجؤه: صدره هواء: لا مخ فيه. وقال الأصمعي: جؤجؤه هواء، أي أنه منتخب العقل، وإنما أراد أنه لا عقل له، وكذلك هو أبدا كأنه مجنون".'
ShowMargen[655]='في تفسير الطبري 13/167 "يقول: مقرنة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأصفاد، وهي الوثاق من غلة وسلسلة، واحدها: صفد".'
ShowMargen[656]='قارن هذا بشرح الطبري في تفسيره 13/167.'
ShowMargen[657]='في تفسير الطبري 13/168 "عن قتادة: "من قطران" قال: هي نحاس. وبهذه القراءة - أعني بفتح القاف، وكسر الطاء، وتصبير ذلك كله كلمة واحدة - قرأ ذلك جميع قراء الأمصار، وبها نقرأ لإجماع الحجة من القراء عليه".'
ShowMargen[658]='قال الطبري "وقد روي عن بعض المتقدمين أنه كان يقرأ ذلك: "من قطرآن" بفتح القاف، وتسكين الطاء، وتنوين الراء، وتصيير "آن" من نعته. وتوجيه معنى القطر إلى أنه: النحاس ومعنى "الآن" إلى أنه: الذي قد انتهى حره في الشدة. وممن كان يقرأ ذلك كذلك - فيما ذكر لنا - عكرمة مولى ابن عباس".'
ShowMargen[659]='بلا خلاف، كما في البحر المحيط 5/443.'
ShowMargen[660]='راجع تأويل مشكل القرآن 412 وانظر تفسير الطبري 14/6.'
ShowMargen[661]='في تفسير الطبري 14/7 "وعنى بشيع الأولين: أمم الأولين، واحدتها: شيعة".'
ShowMargen[662]='في تفسير الطبري 14/8 "يقول تعالى ذكره: لا يؤمن بهذا القرآن قومك الذين سلكت في قلوبهم التكذيب حتى يروا العذاب الأليم، أخذا منهم سنة أسلافهم من المشركين قبلهم من قوم عاد وثمود وضربائهم من الأمم التي كذبت رسلها فلم تؤمن بما جاءها من عند الله حتى حل بها سخط الله فهلكت".'
ShowMargen[663]='اللسان 6/40 وفي تفسير الطبري 14/10 ".. فإن معنى سكرت وسكرت، بالتخفيف والتشديد متقاربان".'
ShowMargen[664]='راجع اللسان 3/34 وفي تفسير القرطبي 10/9 "وأسماء هذه البروج: الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت".'
ShowMargen[665]='نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن 1/348 "لواقح، مجازها مجاز "ملاقح" لأن الريح ملقحة للسحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقى الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام".'
ShowMargen[666]='البيت له في الأزمنة والأمكنة 2/341 مع شرحه نقلا عن أبي عبيدة.'
ShowMargen[667]='في الأزمنة 2/242 بعد ذلك "لأنها لا تلقح السحاب. والحائل: الشمال، لأنها لا تنشئ سحابا".'
ShowMargen[668]='الأزمنة والأمكنة 2/342 واللسان 11/55 "وهاج بسفساف" وصدره، كما في ديوانه 1/175 "إذا متنابات الرياح تناسمت".'
ShowMargen[669]='البيت في الأزمنة والأمكنة 2/342 مع شرحه نقلا عن أبي عبيدة، وكذلك في  اللسان 3/419، 12/386 والرواية فيهما "سلكن" يعني الأتن.'
ShowMargen[670]='في الأزمنة بعد ذلك "أي هي أخرجته من الغيم واستدرته".'
ShowMargen[671]='بعد ذلك في اللسان 3/419 نقلا عن الأزهري: "فعلى هذا المعنى لا يحتاج إلى أن يكون لاقح بمعنى ذي لقح، ولكنها تحمل السحاب في الماء".'
ShowMargen[672]='في تفسير الطبري 14/19.'
ShowMargen[673]='تمامه "عنتريس تعدو إذا مسها الصوت" كما في ديوانه 80 واللسان 13/405 وفي مجاز القرآن 1/351 "إذا حرك السوط" والعنتريس: الناقة الصلبة الوثيقة الشديدة الكثيرة اللحم الجواد الجريئة. وقد يوصف به الفرس، كما في اللسان 8/4.'
ShowMargen[674]='راجع ص 95'
ShowMargen[675]='عن قتادة في تفسير الطبري 14/30 والدر المنثور 4/103.'
ShowMargen[676]='في تفسير الطبري 14/33 "يقول: وإن مدينة أصحاب الأيكة ومدينة قوم لوط. والهاء والميم في قوله: "وإنهما" من ذكر المدينتين (لبإمام) لبطريق يأتمون به في سفرهم ويهتدون به (مبين) يبين لمن ائتم به استقامته، وإنما جعل الطريق إماما لأنه يؤم ويتبع".'
ShowMargen[677]='وهم خمسة رهط من قريش، كما في تفسير الطبري 14/43، 48-51 وانظر الدر المنثور 4/107-109.'
ShowMargen[678]='راجع اللسان 17/411، 19/299.'
ShowMargen[679]='ديوانه 41 واللسان 19/298 وتفسير القرطبي 10/59.'
ShowMargen[680]='تفسير الطبري 14/44.'
ShowMargen[681]='قوله في تفسير الطبري 14/45.'
ShowMargen[682]='في اللسان 17/411. وقال الطبري 14/45 "والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أمر نبيه أن يعلم قوما عضهوا القرآن أنه لهم نذير من عقوبة تنزل بهم بعضههم إياه، مثل ما أنزل بالمقتسمين. وكان عضههم إياه قد فهموه بالباطل وقيلهم: إنه شعر وسحر وما أشبه ذلك. وإنما قلنا: إن ذلك أولى التأويلات به لدلالة ما قبله من ابتداء السورة وما بعده، وذلك قوله: (إنا كفيناك المستهزئين) - على صحة ما قلنا وأنه عنى بقوله: (الذين جعلوا القرآن عضين) مشركي قومه. وإذ كان ذلك كذلك فمعلوم أنه لم يكن في مشركي قومه من يؤمن ببعض القرآن ويكفر ببعض، بل إنما كان قومه في أمره على أحد معنيين: إما مؤمن بجميعه، وإما كافر بجميعه. وإذ كان ذلك كذلك فالصحيح من القول في معنى قوله: (الذين جعلوا القرآن عضين) قول الذين زعموا أنهم عضهوه فقال بعضهم: هو سحر وقال بعضهم: هو شعر وقال بعضهم: هو كهانة، وما أشبه ذلك من القول، أوعضوه ففرقوه بنحو ذلك من القول. وإذا كان ذلك معناه احتمل قوله: (عضين) أن يكون جمع "عضة"، واحتمل أن يكون جمع "عضو" لأن معنى التعضية: التفريق كما يعضى الجزور والشاة فتفرق أعضاء. والعضة: البهت ورميه بالباطل من القول. فهما متقاربان في المعنى".'
ShowMargen[683]='في قول الحسن وعكرمة وعطاء، كما في البحر المحيط 5/472 وتفسير القرطبي 10/65 "وتسمى سورة النعم، بسبب ما عدد الله فيها من نعمه على عباده "'
ShowMargen[684]='تأويل مشكل القرآن  394'
ShowMargen[685]='تأويل مشكل القرآن 227'
ShowMargen[686]='في تفسير الطبري 14/55 "حِينَ تُرِيحُونَ: يعني حين تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها، ولذلك سمي المكان: المراح، لأنها تراح إليها عشيا فتأوى إليه، يقال منه: أراح فلان ماشيته فهو يريحها إراحة "'
ShowMargen[687]='قال الطبري: "يقول: وفي وقت إخراجكموها غدوة من مراحها إلى مسارحها. يقال منه: سرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا،: إذا أخرجها للرعي غدوة، وسرحت الماشية: إذا خرجت للمرعى تسرح سرحا وسروحا. فالسرح بالغداة، والإراحة بالعشي "'
ShowMargen[688]='في تفسير القرطبي 10/72'
ShowMargen[689]='في تفسير الطبري 14/58  "يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج. فالقاصد من السبل : الإسلام . والجائر منها: اليهودية والنصرانية  وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة. وقيل : "ومنها جائر"  لأن السبيل يؤنث ويذكر، فأنت في هذا الموضع"'
ShowMargen[690]='في اللسان 1/136 "وفي حديث صفة النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا مشى تكفى تكفيا. التكفي: التمايل إلى قدام كما تتكفأ السفينة في جريها. قال ابن الأثير: روى مهموزا وغير مهموز، والأصل الهمز "'
ShowMargen[691]='راجع تأويل مشكل القرآن 321-323'
ShowMargen[692]='في تفسير الطبري  14/79  "يقال منه: دخر فلان لله يدخر دخرا ودخورا: إذا ذل له وخضع"'
ShowMargen[693]='وقيل: واجبا. وكان مجاهد يقول: معنى الدين في هذا الموضع: الإخلاص، كما في تفسير الطبري 14/81'
ShowMargen[694]='قال القرطبي في تفسيره 10/115  "ذكر نوعا آخر من جهالتهم، وأنهم يجعلون لما لا يعلمون أنه يضر وينفع – وهي الأصنام – شيئا من أموالهم يتقربون به إليه. قاله مجاهد وقتادة وغيرهما"'
ShowMargen[695]='راجع ص 160'
ShowMargen[696]='في تفسير القرطبي 10/116  "نزلت في خزاعة وكنانة؛ فإنهم زعموا أن الملائكة بنات الله، فكانوا يقولون: ألحقوا البنات بالبنات "'
ShowMargen[697]='وقيل: مخلفون متركون في النار منسيون فيها. وهو القول الذي اختاره الطبري 14/87  "وذلك أن الإفراط الذي هو بمعنى التقديم إنما يقال فيمن قدم مقدما لإصلاح ما يقدم إليه إلى وقت ورود من قدمه عليه، وليس بمقدم من قدم إلى النار من أهلها لإصلاح شيء فيها لوارد يرد عليها فيها فيوافقه مصلحا؛ وإنما تقدم من قدم إليها لعذاب يجعل له. فإذا كان ذلك معنى الإفراط الذي هو تأويل التعجيل، ففسد أن يكون له وجه صحيح – صح المعنى الآخر، وهو الإفراط الذي بمعنى التخليف والترك . وذلك أنه يحكي عن العرب:  ما أفرطت ورائى أحدا، أي ما خلفته، وما فرطته، أي لم أخلفه "'
ShowMargen[698]='مجاز القرآن 1/362'
ShowMargen[699]='وإنما جاء تحريم الخمر بعد ذلك في سورة المائدة كما في تفسير الطبري 14/91'
ShowMargen[700]='قال ذلك في مجاز القرآن 1/363  واستشهد عليه بقول جندل: "جعلت عيب الأكرمين سكرا" ، وفي تفسير القرطبي 10/129  "أن الزجاج قال: قول أبي عبيدة هذا لا يعرف، وأهل التفسير على خلافه، ولا حجة له في البيت الذي أنشده؛ لأن معناه عند غيره :أنه يصف أنها تتخمر بعيوب الناس" ، وفي تفسير الطبري 14/93 عن الشعبي "قال: السكر: النبيذ، والرزق الحسن: التمر الذي كان يؤكل . وعلى هذا  التأويل الآية غير منسوخة بل حكمها ثابت. وهذا التأويل عندي هو أولى الأقوال بتأويل هذه الآية ، وذلك أن السكر في كلام العرب على أحد أوجه أربعة: أحدهما : ما أسكر من الشراب والثاني ما طعم من الطعام، والثالث السكون، والرابع المصدر … "'
ShowMargen[701]='راجع تأويل مشكل القرآن 373-374'
ShowMargen[702]='في تفسير الطبري 14/95  "يقول تعالى ذكره : فهم لا يرضون بأن يكونوا هم ومماليكهم فيما رزقتهم سواء، وقد جعلوا عبيدي شركائي في ملكي وسلطاني . وهذا مثل ضربه الله تعالى  ذكره للمشركين بالله. وقيل: إنما عني بذلك: الذين قالوا: إن المسيح ابن الله، من النصارى"'
ShowMargen[703]='أي نسرع إلى العمل بطاعتك. وقيل الحفدة: بنو امرأة الرجل ليسوا منه. حكاه الطبري أيضا ثم قال 14/89 "وإذا كان معنى الحفدة ما ذكرنا من أنهم المسرعون في خدمة الرجل المتخففون فيها، وكان الله أخبرنا أن مما أنعم به علينا أن جعل لنا حفدة تحفد لنا، وكان أولادنا وأزواجنا الذين يصلحون للخدمة منا ومن غيرنا وأختاننا الذين هم أزواج بناتنا من أزواجنا وخدمنا ومماليكنا، إذ كانوا  يحفدوننا فيستحقون اسم حفدة؛ ولم يكن الله دل بظاهر تنزيله ولا على لسان رسوله، ولا بحجة عقل؛ على أنه  عني بذلك  نوعا من الحفدة دون نوع منهم، وكان قد أنعم بكل ذلك علينا – لم يكن لنا أن  نوجه ذلك إلى خاص من الحفدة دون عام، إلا ما اجتمعت الأمة عليه أنه غير داخل فيهم. وإذا كان ذلك كذلك فلكل الأقوال التي ذكرنا عمن ذكرنا، وجه في الصحة ومخرج في التأويل "'
ShowMargen[704]='يريد أن شيئا مفعول به للمصدر الذي هو "رزقا"  وانظر البحر المحيط 5/516'
ShowMargen[705]='تأويل مشكل القرآن 300 وتفسير الطبري 14/100'
ShowMargen[706]='اللسان 1/415 وفيه أيضا : "وقال الفراء : الأثاث لا واحد لها كما أن المتاع لا واحد له "'
ShowMargen[707]='في تفسير الطبري 14/104 "يقول: ودروعا تقيكم بأسكم. والبأس: هو الحرب، والمعنى تقيكم في بأسكم السلاح أن يصل إليكم"'
ShowMargen[708]='وقيل إن المراد بالنعمة التي ينكرونها: النبي صلى الله عليه وسلم، عرفوا نبوته ثم جحدوه وكذبوه، وهو أولى الأقوال عند الطبري 14/106  "وذلك أن الآية بين آيتين كلتاهما خبر عن رسول الله وعما بعث به، فأولى ما بينهما أن يكون في معنى ما قبله وما بعده. إذ لم يكن معنى يدل على انصرافه عما قبله وعما بعده، فالذي  قبل هذه الآية  قوله:(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا) وما بعده: ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا)  وهو رسولها ... "'
ShowMargen[709]='راجع تفسير هذه الآية في تأويل مشكل القرآن 301'
ShowMargen[710]='الدخل في كلام العرب: كل أمر لم يكن صحيحا'
ShowMargen[711]='راجع تأويل مشكل القرآن 345'
ShowMargen[712]='في هامش الأصل: "وهذا قول سيبويه زعم أن أنعم جمع نعمة"'
ShowMargen[713]='نقله القرطبي 10/217'
ShowMargen[714]='وقيل : حصيرا: أي فراشا ومهادا، وهو الرأي الذي ارتضاه الطبري 15/36'
ShowMargen[715]='راجع تأويل مشكل القرآن 228'
ShowMargen[716]='في اللسان 6/183'
ShowMargen[717]='الصليف: جانب العنق'
ShowMargen[718]='وفي الحديث: "خير المال مهرة مأمورة"  كما في اللسان 5/88 وتفسير الطبري 15/42'
ShowMargen[719]='وكذلك فسرها في تأويل مشكل القرآن 342'
ShowMargen[720]='وقرئ: "فلا يسرف" بالياء، وهما سواء، كما قال الطبري 15/59'
ShowMargen[721]='راجع المعرب 251 ، والاتقان 1/238'
ShowMargen[722]='وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب؛ لأنهما لغتان مشهورتان وقراءتان مستفيضتان في قراء الأمصار ، كما قال الطبري في تفسيره  15/16'
ShowMargen[723]='في تفسير القرطبي 10/257، واللسان 20/55'
ShowMargen[724]='يبذخ: أي يتطاول ويتكبر ويفخر'
ShowMargen[725]='في تفسير القرطبي 10/264 ، واللسان 5/364'
ShowMargen[726]='بقية كلام أبي عبيدة "رئة فهو لا يستغني عن الطعام والشراب، فهو مثلكم وليس بملك وتقول العرب للجبان: قد انتفخ سحره، ولكل من أكل من آدمي وغيره أو شرب: مسحور ومسح" ونصه في البحر المحيط 6/44 ، وتفسير  القرطبي 10/272، وتفسير الطبري 15/67'
ShowMargen[727]='في اللسان 6/12 "وسحره بالطعام والشراب: غذاه وعلله، وقيل: خدعه " .'
ShowMargen[728]='صدره: "أرانا موضعين  لأمر غيب" كما في ديوانه 47، وتفسير القرطبي 10/273 ، وفي اللسان 6/13  "قال  ابن بري قوله: موضعين أي مسرعين. وقوله: لأمر غريب، يريد الموت وأنه قد غيب عنا وقته ونحن نلهى بالطعام والشراب. والسحر: الخديعة وقول لبيد ... يكون على الوجهين"'
ShowMargen[729]='تفسير الطبري 15/67 ، والقرطبي 15/272، والبحر المحيط 6/44، واللسان 6/14'
ShowMargen[730]='في اللسان 2/338  "الرفات: الحطام من كل شيء تكسر"'
ShowMargen[731]='راجع ص: 359'
ShowMargen[732]='وقيل:  بكتابهم : أي بنبيهم ومن كان يقتدي به في الدنيا ويأتم به . وقيل : بكتابهم الذي أنزلت عليهم فيه أمري ونهيي ، راجع تفسير الطبري 15/86'
ShowMargen[733]='ديوانه 425 وتفسير القرطبي 10/303  والبحر المحيط 6/68  واللسان 12/311 . مصابيح : يعني الإبل تصبح في مباركها. والآفلات: الغائبات، يقال: أفل النجم: إذا غاب، والدوالك: يقال : دلكت: إذا غابت أو دنت للمغيب.'
ShowMargen[734]='براح بفتح الباء: اسم للشمس ،  ومن كسر الباء فإنه يعني أنه يضع الناظر كفه على حاجبه من شعاعها لينظر'
ShowMargen[735]='البيت للعجاج، كما في ديوانه 82 واللسان  11/6،31 وتفسير القرطبي 10/303  وفي تفسير الطبري 15/92  "كي أبر حلفا" وفي اللسان 11/31  "ويقال للشمس إذا مالت للمغيب وزالت عن كبد السماء نصف النهار: قد تزحلفت .'
ShowMargen[736]='في اللسان 10/222  "وبناحية الحجاز عين ماء يقال لها ينبع، تسقى نخيلا لآل علي بن أبي طالب"'
ShowMargen[737]='البحر المحيط 6/80  وتفسير القرطبي 331 وفي تفسير الطبري  15/109/  "وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي قاله قتادة: من أنه بمعنى المعاينة من قولهم قابلت فلانا مقابلة ، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته"'
ShowMargen[738]='وهو تفسير ابن عباس وابن مسعود وقتادة ، كما في تفسيره الطبري 15/109  والقرطبي 10/331'
ShowMargen[739]='وهو تفسير ابن عباس ،  كما في تفسير  الطبري 15/17 والدر المنثور 4/205'
ShowMargen[740]='في تفسير القرطبي 10/338  "قال الأصمعي: اللفيف جمع وليس له واحد، وهو مثل الجميع"'
ShowMargen[741]='كان من الواجب ألا تشرح  كلمة الترتيل في سورة بني إسرائيل ، وإنما تشرح حيث وردت في الآية الثانية والثلاثين من سورة الفرقان ، أو الآية الرابعة من سورة المزمل . ولكنها وردت هكذا في أصل الكتاب ، الذي بين أيدينا والأصل الذي كان بين يدي ابن مطرف الكناني صاحب القرطين. فإما أن يكون ابن قتيبة قد أخطأ ، وإما أن يكون قد ذكرها هنا بمناسبة تفسير قوله تعالى: (على مكث) أي على ترتيل. ثم استطرد لشرح "الترتيل" وتكون كلمة "على مكث" مع شرحها قد سقطت قديما من أصول الكتاب . وإما أن يكون قد ذكرها لأن المراد من الصلاة في الآية القراءة.'
ShowMargen[742]='في اللسان 13/281'
ShowMargen[743]='في تفسير الطبري 15/127  "قيما مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدق بعضا، وبعضه يشهد لبعض، لا عوج فيه ولا ميل عن الحق"'
ShowMargen[744]='ديوانه 251  "نحته: عدلته" وهو له في اللسان 9/351  وتفسير الطبري 15/129 والقرطبي 10/348 ونسب للفرزدق في البحر المحيط 6/92 .'
ShowMargen[745]='في اللسان 2/38'
ShowMargen[746]='له في تفسير الطبري 15/140  وتفسير القرطبي 10/350  والبحر المحيط 6/93  . وفي ديوانه 313 "إلى ظعن : أي نظرت إلى ظعن. يقرضن : أي يملن عنها . والفوارس : رمال بالدهناء " وقال الطبري : "يعني بقوله: يقرضن: يقطعن" وفي اللسان 9/85  "قرض المكان يقرضه قرضا: عدل عنه وتنكبه ... ومشرف والفوارس: موضعان. يقول: نظرت إلى ظعن يجزن بين هذين الموضوعين "'
ShowMargen[747]='المقنأة: الموضع الذي لا تصيبه الشمس ، كما  في اللسان 1/130'
ShowMargen[748]='راجع تأويل مشكل القرآن  102'
ShowMargen[749]='البيت لعبيد بن وهب العبسي، كما في سيرة ابن هشام 1/326  وهو غير منسوب في تفسير القرطبي 10/351،373  والبحر المحيط 6/93'
ShowMargen[750]='في اللسان 12/255'
ShowMargen[751]='في صفحة 209'
ShowMargen[752]='الرواية في تفسير الطبري 15/153  وتفسير القرطبي 10/387  والدر المنثور 4/218'
ShowMargen[753]='راجع أولى الأقوال في تفسيرها في تفسير الطبري 15/53'
ShowMargen[754]='قال الطبري في تفسيره 15/156  "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب – قول من قال : معناه: ضياعا وهلاكا ، من قولهم : أفرط فلان في هذا الأمر إفراطا، إذا أسرف فيه وتجاوز قدره. وكذلك قوله : (وكان أمره فرطا) معناه: وكان أمر هذا الذي أغفلنا قلبه عن ذكرنا في الرياء والكبر واحتقار أهل الإيمان، سرفا قد تجاوز حده، فضيع بذلك الحق وهلك. "'
ShowMargen[755]='حيث يقول في الآية الثلاثين : (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) وقد نقل القرطبي في تفسيره كلام ابن قتيبة هذا 10/393  وانظر تفسير الطبري 15/157 .'
ShowMargen[756]='نقله القرطبي في تفسيره 10/395'
ShowMargen[757]='نسب القرطبي في تفسيره 10/357 إلى ابن قتيبة أنه يقول : إن الإستبرق فارسي معرب، ثم قال: والصحيح أنه وفاق بين اللغتين، إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب " !'
ShowMargen[758]='في تفسير الطبري 15/163  والقرطبي 10/408'
ShowMargen[759]='يعني: فتصبح أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا تثبت عليها قدم'
ShowMargen[760]='في تفسير القرطبي 10/409  وانظر تفسير الطبري 15/163'
ShowMargen[761]='راجع سبب تسمية هاشم بن عبد مناف بهذا الاسم في تفسير القرطبي 10/413'
ShowMargen[762]='نقلها  القرطبي  في تفسيره  10/413'
ShowMargen[763]='راجع الأقوال فيها وأولاها بالصواب في تفسير الطبري 15/165-167'
ShowMargen[764]='وهذا قول أبي عبيدة . والرأي الأول هو أولى الأقوال بالصواب  عند الطبري 15/172'
ShowMargen[765]='نقلها القرطبي في تفسيره 11/4'
ShowMargen[766]='راجع البحر المحيط 6/139  فقد أشار إلى هذه القراءة نقلا عن ابن قتيبة.'
ShowMargen[767]='نقلها القرطبي في تفسيره 11/19'
ShowMargen[768]='في تفسير  الطبري 15/185 "لا تغشني من أمري عسرا، يقول: لا تضيق على أمري معك وصحبتي إياك"'
ShowMargen[769]='راجع تأويل مشكل القرآن  145  وتفسير القرطبي 11/34  وتفسير الطبري 16/2'
ShowMargen[770]='وهما قراءاتان مستفيضتان في قرأة الأمصار ، ولكل واحدة منهما وجه صحيح ومعنى مفهوم ، وكلا وجهيه غير مفسد أحدهما  صاحبه؛ وذلك أنه جائز أن تكون الشمس تغرب في عين حارة ذات حمأة وطين؛ فيكون القارئ "في عين حامية" واصفها بصفتها التي هي لها وهي الحرارة ؛ ويكون القارئ " في عين حمئة" واصفها بصفتها التي هي بها ؛ وهي أنها ذات حمأة وطين. وجاء في تفسير القرطبي 11/50  "وقال القتبي: ويجوز أن تكون هذه العين من البحر ، ويجوز أن تكون الشمس تغيب  وراءها أو معها أو عندها ، فيقام حرف الصفة مقام صاحبه"'
ShowMargen[771]='ينسب هذا البيت لتبع اليماني ، كما في تفسير القرطبي 11/49  والبحر المحيط 6/159 والتيجان 114 وله أو لغيره في اللسان 1/352  ولأمية بن أبي  الصلت في اللسان 4/125'
ShowMargen[772]='البيت لأبي ذؤيب الهذلي، كما في ديوانه 143  وانظر تخريجه  في تأويل مشكل القرآن 147'
ShowMargen[773]='وفي تفسير الطبري 16/37  "يرثني من بعد وفاتي مالي ويرث من آل يعقوب النبوة " وفي تفسير القرطبي 11/81  عن أبي جعفر النحاس أنه قال: "فأما وراثة نبوة فمحال ؛ لأن النبوة لا تورث  …"'
ShowMargen[774]='في تفسير الطبري 16/39  "يقول: وقد عتوت من الكبر فصرت نحل العظام يابسها"'
ShowMargen[775]='نقلها القرطبي 11/85'
ShowMargen[776]='في تفسير الطبري 16/46  "وقيل: إنها إنما صارت بمكان يلي  مشرق الشمس ؛ لأن ما يلي المشرق عندهم كان خيرا مما يلي المغرب . وكذلك ذلك فيما ذكر عند العرب "'
ShowMargen[777]='البيت  للشنفري  ، كما في اللسان 20/196،2/315  وهو غير منسوب في تفسير الطبري 16/50  وقال في تفسيره: "ويعني بقوله: تقصه : تطلبه، لأنها كانت نسيته حتى ضاع، ثم ذكرته فطلبته. ويعني بقوله تبلت: تحسن وتصدق " وفي اللسان 2/315  "أي تبلت الكلام بما يعتريها من البهر والبلت بالتحريك: الانقطاع. وقيل: تبلت في بيت الشنفري: تفصل الكلام.  وقال الجوهري : أي تنقطع حياء . قال : ومن رواه تبلت، بالكسر، يعني تقطع وتفصل ولا تطول .'
ShowMargen[778]='وقيل: بل معنى ذلك: وَاهْجُرْنِي سويا سالما من عقوبتي إياك . ووجهوا معنى الملى إلى قول الناس : فلان ملي بهذا الأمر إذا كان مضطلعا  به غنيا فيه . وكأن معنى الكلام عندهم : وَاهْجُرْنِي وعرضك وافر من عقوبتي  وجسمك معافى من أذاي . وهو الرأي الذي اختاره الطبري في تفسيره 16/69'
ShowMargen[779]='في تفسير الطبري 16/70  "وإنما وصف جل ثناؤه اللسان الذي جعل لهم بالعلو؛ لأن جميع أهل الملل تحسن الثناء عليهم "'
ShowMargen[780]='نقله القرطبي في تفسيره 11/126'
ShowMargen[781]='وهو تفسير ابن عباس ، كما في القرطبي 11/133'
ShowMargen[782]='راجع تأويل مشكل القرآن 23،56'
ShowMargen[783]='راجع تأويل مشكل القرآن 20،29  وتفسير القرطبي 11/182-185 وتفسير الطبري 16/113 -116'
ShowMargen[784]='راجع تأويل مشكل القرآن  373'
ShowMargen[785]='راجع تأويل مشكل القرآن 362'
ShowMargen[786]='في تأويل مشكل القرآن 344'
ShowMargen[787]='الزيادة من ديوانه 614  "أراد أنه لا سبيل إلى أم سالم"'
ShowMargen[788]='والإجماع : الإحكام والعزم على الشيء'
ShowMargen[789]='في تفسير القرطبي  11/221'
ShowMargen[790]='بفتح النون وضم الراء خفيفة، من حرقت الشيء أحرفه حرقا:  بردته وحككت بعضه ببعض، ومعنى هذه القراءة [وهي قراءة ابن وردان عن أبي جعفر ] لنبردنه بالمبارد . ويقال : للمبرد: محرق، راجع تفسير القرطبي 11/242  وتفسير الطبري 16/153'
ShowMargen[791]='الأمت : النباك ، وهي التلال الصغار، واحدها نبك؛ أي هي أرض مستوية  لا انخفاض فيها ولا ارتفاع ، كما في تفسير القرطبي 11/246'
ShowMargen[792]='تأويل مشكل القرآن 382'
ShowMargen[793]='في تفسير الطبري 16/162  "يقول: لا نظهر للشمس فيؤذيك حرها"'
ShowMargen[794]='نقله القرطبي في تفسيره 11/260'
ShowMargen[795]='الدر المنثور 4/312'
ShowMargen[796]='في تفسير القرطبي 11/273'
ShowMargen[797]='في اللسان 6/19  "وركضت الفرس  برجلي، إذا استحثثته ليعدو، ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا، وليس بالأصل . والصواب ركض الفرس، على ما لم يسم فاعله، فهو مركوض" .'
ShowMargen[798]='راجع ص 123-124  وانظر تفسير القرطبي 11/276'
ShowMargen[799]='وهذا تفسير قتادة، كما في الطبري 17/9'
ShowMargen[800]='وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري 17/15  "لدلالة قوله: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) على ذلك ، وأنه جل ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه"'
ShowMargen[801]='راجع ص 152'
ShowMargen[802]='راجع تفسير ابن قتيبة لهذه الآية  في تأويل مشكل القرآن 312-316  وانظر تفسير القرطبي 11/329  وتفسير الطبري 17/61'
ShowMargen[803]='البيت لعبد الرحمن بن جمانة المحاربي الجاهلي، كما في اللسان 15/16  ونسب للخنساء في تفسير القرطبي 11/340  والبحر المحيط 6/339  وفيها "بكيت على صخر" ولا يوجد البيت في ديوانها .'
ShowMargen[804]='راجع  تأويل مشكل القرآن  16'
ShowMargen[805]='هي قوله: "هذان خصمان" إلى تمام ثلاث آيات (19-21) كما في البحر المحيط 6/349 وتفسير القرطبي 12/1.'
ShowMargen[806]='تفسير القرطبي 12/21.'
ShowMargen[807]='راجع ص 278-280.'
ShowMargen[808]='صدره: /ش هن الحرائر لا ربات أخمرة /ش وهو للراعي، كما في اللسان 6/25.'
ShowMargen[809]='صدره: /ش نحن بنو جعدة أصحاب الفلج /ش وهو للنابغة الجعدي، كما في الخزانة 4/59 وانظر تخريجه في هامش تأويل مشكل القرآن 193.'
ShowMargen[810]='راجع تفسير القرطبي 3/1-3.'
ShowMargen[811]='راجع ص 138،140.'
ShowMargen[812]='وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري 17/121 وانظر الدر المنثور 4/362-363.'
ShowMargen[813]='نقله في البحر المحيط 6/347 منسوبا لابن قتيبة.'
ShowMargen[814]='في تفسير القرطبي 12/65 وفي الدر المنثور 4/363 وهو فيهما عن ابن عباس.'
ShowMargen[815]='في الدر المنثور 4/364.'
ShowMargen[816]='البيت له في تفسير الطبري 17/128 والقرطبي 12/74 والدر المنثور 4/361 وغير منسوب في اللسان 4/230.'
ShowMargen[817]='قال الأخفش: معاندين مسابقين. وقال ابن عباس: مغالبين مشاقين، كما في تفسير القرطبي 12/78.'
ShowMargen[818]='وقيل: عنى به ذبح يذبحونه ودم يهريقونه، قال الطبري 17/138 "والصواب من القول في ذلك أن يقال: عنى بذلك إراقة الدم أيام النحر بمنى؛ لأن المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت إراقة الدم في هذه الأيام...".'
ShowMargen[819]='وقيل: هي فارسة عربت، وقيل: حبشية؛ وإن ثبت ذلك فهو وفاق بين اللغات. كما في تفسير القرطبي 12/108 وانظر المعرب للجواليقي 240-241 والإتقان 1/237.'
ShowMargen[820]='ويراد به الزيت الذي يصطبغ به الأكل، وأصل الصبغ: ما يلون به الثوب وشبه الإدام به لأن الخبز يلون بالصبغ إذا غمس فيه.'
ShowMargen[821]='القمش: الرديء من كل شيء، وما كان على وجه الأرض من فتات الأشياء. ويقال لرذالة الناس: قماش، كما في اللسان 8/229.'
ShowMargen[822]='في تأويل مشكل القرآن 218 وقال الطبري: الخطاب لعيسى.'
ShowMargen[823]='راجع ص 345-346.'
ShowMargen[824]='عجزه: "عزف القيان ومجلس غمر" والبيت غير منسوب في اللسان 4/43 وتفسير القرطبي 12/137.'
ShowMargen[825]='راجع سبب نزولها في تفسير القرطبي 12/143 وأسباب نزول القرآن للواحدي 235 والدر المنثور 5/13.'
ShowMargen[826]='في تفسير القرطبي 12/156 "أي سل الحساب الذين يعرفون ذلك فإنا قد نسيناه، أو فاسأل الملائكة الذين كانوا معنا في الدنيا؛ الأول قول قتادة؛ والثاني قول مجاهد".'
ShowMargen[827]='البيت لقيس بن الخطيم، كما في ديوانه 17 واللسان 6/443، 11/170 وبعده فيه "قال يعقوب: معناه: تنثني، وقيل معناه: تنقصف من دقة خصرها".'
ShowMargen[828]='راجع ص 297.'
ShowMargen[829]='تأويل مشكل القرآن 19.'
ShowMargen[830]='البيت له في اللسان 18/41 وفيه: "عريان".'
ShowMargen[831]='راجع ص 351.'
ShowMargen[832]='في تفسير القرطبي 12/112 "قال النحاس في معاني القرآن: وهذا أحسن ما قيل في هذه الآية، ودل على صحة هذا القول (أولئك مبرءون مما يقولون) أي عائشة وصفوان، مما يقول الخبيثون والخبيثات".'
ShowMargen[833]='عجزه له في اللسان 7/312 وبعده "أي على ثور وحشي أحس بما رابه، فهو يستأنس، أي يتبصر ويتلفت هل يرى أحدا؛ أراد أنه مذعور فهو أجد لعدوه وفراره وسرعته، وانظر ديوانه 26، والبحر المحيط 6/446، وشرح القصائد العشر 293.'
ShowMargen[834]='راجع تفسير الطبري 18/92 والقرطبي 12/228.'
ShowMargen[835]='في تفسير الطبري 18/104 "يقول: غفور لهن للمكرهات على الزنا".'
ShowMargen[836]='القاع: الأرض المنبسطة، وانظر اللسان 10/178 وتفسير القرطبي 12/282 والطبري 18/114.'
ShowMargen[837]='تفسير القرطبي 12/290 والطبري 18/121.'
ShowMargen[838]='الفتح الكبير للنبهاني 1/448 وتفسير القرطبي 12/306.'
ShowMargen[839]='راجع ص 257-259.'
ShowMargen[840]='تأويل مشكل القرآن 257 وتفسير القرطبي 12/317.'
ShowMargen[841]='تفسير الطبري 18/132 والبحر المحيط 6/474.'
ShowMargen[842]='تفسير الطبري 18/132 والبحر المحيط 6/474.'
ShowMargen[843]='تفسير القرطبي 12/321.'
ShowMargen[844]='تفسير القرطبي 13/8 والطبري 18/40.'
ShowMargen[845]='النهاية لابن الأثير 1/98 واللسان 5/154.'
ShowMargen[846]='البيت لعبد الله بن الزبعري في طبقات فحول الشعراء 202 وتفسير الطبري 18/143، والقرطبي 13/11 واللسان 5/153.'
ShowMargen[847]='قال ذلك أبو عبيد، كما في اللسان 11/93.'
ShowMargen[848]='اللسان 11/93 والنهاية 2/360.'
ShowMargen[849]='تفسير الطبري 19/5 والقرطبي 13/23.'
ShowMargen[850]='له في اللسان 7/402 وغير منسوب في تفسير القرطبي 13/32 والطبري 19/10 وصدره: "سبقت إلى فرط باهل".'
ShowMargen[851]='الركية: البئر. وتطوى تعرش بالحجارة، راجع اللسان 19/50،243.'
ShowMargen[852]='راجع ص 23،56،57،109،110.'
ShowMargen[853]='ديوانه 5 وشرح القصائد العشر 101 واللسان 10/434 وتفسير الطبري 19/21 والقرطبي 13/65.'
ShowMargen[854]='واحده رئم، كما في اللسان 14/280 ، 15/115.'
ShowMargen[855]='صدره: "جزى الله ابن عروة حيث أمسى" وهو لبلعام بن قيس +الكنائي، كما في تفسير الطبري 19/26 أو لشافع الليثي، كما في اللسان 14/271 وغير منسوب في تفسير القرطبي 13/76 والبحر المحيط 6/515.'
ShowMargen[856]='راجع ص 339.'
ShowMargen[857]='من 223- إلى 227 راجع البحر المحيط 7/5 والقرطبي 13/87.'
ShowMargen[858]='البيت لكثير في اللسان 13/301 وغير منسوب في تفسير الطبري 19/41 والقرطبي 13/93-94.'
ShowMargen[859]='القرطبي 13/95.'
ShowMargen[860]='انظر تأويل مشكل القرآن 353.'
ShowMargen[861]='اللسان 5/168 ، 12/42 وثبير: جبل معروف عند مكة.'
ShowMargen[862]='تفسير الطبري 19/52 واللسان 11/38.'
ShowMargen[863]='كأبي عبيدة، كما في تفسير القرطبي 13/107.'
ShowMargen[864]='البحر المحيط 7/20.'
ShowMargen[865]='اللسان 2/190.'
ShowMargen[866]='النهاية 4/33 واللسان 15/431.'
ShowMargen[867]='اللسان 3/273 والنهاية 3/181 ومفردات الراغب 376 وتأويل مشكل القرآن 376 وما تقدم ص 170 .'
ShowMargen[868]='ديوانه 400 "واقع" وتفسير الطبري 19/58 واللسان 9/499 وغير منسوب في تفسير القرطبي 13/123 والبحر المحيط 7/29.'
ShowMargen[869]='البيت له في السان 9/499، وتفسير القرطبي 13/122، والبحر المحيط 6/30.'
ShowMargen[870]='كما في اللسان 11/376 . وانظر: تفسير القرطبي 13/125.'
ShowMargen[871]='راجع في ذلك كله: تفسير القرطبي 13/129 ، والطبري 19/62 ، والبحر المحيط 7/35 واللسان 17/417.'
ShowMargen[872]='راجع: صفحة 256 وهامشها، وتفسير القرطبي 13/130 ، والطبري 19/63.'
ShowMargen[873]='في تفسير القرطبي 13/136: "فيما" .'
ShowMargen[874]='هذه قراءة جمهور القراء، وقرأ السلمي وحفص: بفتح السين. أي قطعا، كما تقدم: ص 261 ، وقاله الطبري 19/66.'
ShowMargen[875]='وكذلك "كسف" بالسكون جمع كسفة، مثل سدر وسدرة. وإن كان من قرأ به جعله واحدا، كما قال الأخفش. راجع: تفسير القرطبي 13/136 ، واللسان 15/155 و 11/209، والبحر المحيط 7/38.'
ShowMargen[876]='راجع تفسير الطبري 11/69 ، وكلام الفراء في تفسير القرطبي 13/139 ، واللسان 15/279-280.'
ShowMargen[877]='أي برمي الشهب. كما في تفسير القرطبي 13/142. وانظر ما تقدم: ص 236 .'
ShowMargen[878]='على غير قصد؛ بل جائرا عن الحق وطريق الرشاد وقصد السبيل. كما قال الطبري 19/78.'
ShowMargen[879]='بلا خلاف، كما في تفسير القرطبي 13/154 ، والبحر المحيط 7/52 .'
ShowMargen[880]='كما في سورة الحجر 18، والصافات 10، انظر ما تقدم: ص 236 . وراجع: تفسير القرطبي 156- 157 .'
ShowMargen[881]='راجع: تفسير الطبري 19/84 ، والقرطبي 13/160.'
ShowMargen[882]='قال الطبري: ".. من قولهم: عقب فلان؛ إذا رجع على عقبه من حيث بدأ" وراجع: اللسان 14/105.'
ShowMargen[883]='ص 169-172 وراجع تفسير القرطبي 13/160-161، والبحر المحيط 7/57.'
ShowMargen[884]='راجع: تأويل المشكل 168 ، وتفسير القرطبي 13/162.'
ShowMargen[885]='والشعبي. كما في تفسير القرطبي 13/166-167، والبحر المحيط 7/59. وراجع: تأويل المشكل 84.'
ShowMargen[886]='كما في تفسير الطبري، والقرطبي 176، واللسان 271. وانظر: البحر المحيط 63.'
ShowMargen[887]='ديوانه 11 وصدره: "فغدا يشرق متنه فبدا له" أي فغدا الثور يشرق للشمس ليجف ما عليه من الندى، فظهر له أولى سوابق الكلاب قريبا توزع.'
ShowMargen[888]='راجع: تفسير الطبري 17/90، والقرطبي 13/180، والبحر المحيط 7/65.'
ShowMargen[889]='تفسير الطبري 19/93 ، والقرطبي 13/187.'
ShowMargen[890]='تأويل المشكل 377، وتفسير الطبري 19/95، والقرطبي 13/191-192.'
ShowMargen[891]='قرأت به جماعة، كما في تفسير القرطبي 13/203 ، والبحر المحيط 7/76. وراجع: تفسير الطبري 19/101، واللسان 6/263، والنهاية 3/109 و 4/163 .'
ShowMargen[892]='قد ورد في اللسان 7/85.'
ShowMargen[893]='راجع: تفسير الطبري 19/102 ، والقرطبي 13/204 ، واللسان 15/399 ، ومفردات الراغب 429.'
ShowMargen[894]='انظر: مفرادت الراغب 419.'
ShowMargen[895]='في تفسير الطبري 19/103 : "الشخص" وانظر: تفسير القرطبي 13/206 ، والبحر المحيط 7/77.'
ShowMargen[896]='كما في اللسان 7/92 . وانظر: تفسير القرطبي 13/207.'
ShowMargen[897]='هذا بعض بيت ورد هكذا في تفسير القرطبي 13/209: والبيت لأبي ذؤيب كما في اللسان 3/342 ، وديوانه 136 وهو بتمامه: /ش على طرق كنحور الظبا /ش /و /ش ء تحسب آرامهن الصروحا /ش'
ShowMargen[898]='كما حكي في اللسان عن بعض المفسرين. وانظر: تفسير الطبري 19/106.'
ShowMargen[899]='ورد هذا وما قبله: في تفسير القرطبي 13/209 ، واللسان 4/408 .'
ShowMargen[900]='الأبلق حصن السموءل، وما رد حصن بدومة الجندل. وهذا المثل للزباء، يضرب لكل عزيز ممتنع. راجع: اللسان 4/409 ، ومعجم البكري 1/97 و 4/1175 ، وياقوت 1/86 و 7/360 . ومجمع الأمثال 1/126 وجمهرة الأمثال 68.'
ShowMargen[901]='راجع: تفسير القرطبي 13/214 ، والطبري 19/107 ، واللسان 6/184 ، وتأويل المشكل 275.'
ShowMargen[902]='أي إهلاكهم، أو موضع هلاكهم. وهذه قراءة الجمهور. وقرأ أبو بكر عن عاصم: بفتح الميم واللام. أي هلاكهم. وقرأ حفص: بفتح الميم وجر اللام. فيكون اسم مكان، أو مصدرا.'
ShowMargen[903]='أي يقام عليها حظيرة من قصب وخشب. راجع: تفسير القرطبي 13/221 ، واللسان 5/279 و 11/321-322.'
ShowMargen[904]='تأويل المشكل وهامشه 275 ، وتفسير القرطبي 13/226، والبحر المحيط 7/92-93، واللسان 12/303-305.'
ShowMargen[905]='هذا قول الفراء، كما في تفسير القرطبي 13/220 ، واللسان 11/17. واختاره الطبري 20/7: واختار الأول صاحب البحر المحيط 7/95.'
ShowMargen[906]='هذا قول مجاهد، كما في تفسير الطبري 20/12 . وقد ذكر في اللسان 10/270 . وانظر: تفسير القرطبي 13/238.'
ShowMargen[907]='ص 4 وراجع: تفسير الطبري 20/14-15 ، والقرطبي 13/242، والبحر المحيط 7/100.'
ShowMargen[908]='راجع الكلام عن كونها مكية كلها أو معظمها: في تفسير القرطبي 13/246 والبحر المحيط 7/104.'
ShowMargen[909]='كما في تفسير القرطبي 13/248، والطبري 20/19.'
ShowMargen[910]='انظر: تفسير الطبري 20/20، والبحر 7/105.'
ShowMargen[911]='كما في القرطبي 13/255، والبحر 7/107. وانظر: الطبري 20/24.'
ShowMargen[912]='راجع: اللسان 20/247.'
ShowMargen[913]='وقال الطبري: "وهذا قول لا معنى له، لخلافه قول جميع أهل التأويل" كما قال أبو حيان: "وهذا فيه بعد، وتبعده القراءات الشواذ التي في اللفظة".'
ShowMargen[914]='راجع: صفحة 215 و254، وتفسير القرطبي 13/258، والطبري 20/27-28.'
ShowMargen[915]='يطلق على الذكر والأنثى. وانظر: اللسان 19/259 و262-263.'
ShowMargen[916]='كما قال ابن عباس واختاره الطبري 20/31.'
ShowMargen[917]='القبطي. كما قال الحسن، على ما في تفسير القرطبي 13/265.'
ShowMargen[918]='كما في تأويل المشكل 390، وانظر تفسير الطبري 20/33.'
ShowMargen[919]='كما تقدم: ص 171. وانظر: البحر المحيط 7/111.'
ShowMargen[920]='اللسان 5/89. وراجع: تفسير الطبري 20/32-33 ، والقرطبي 13/266.'
ShowMargen[921]='ورد البيت في اللسان 5/90 منسوبا لامرئ القيس. وهو مطلع قصيدة في ديوانه 77، كما ورد في اللسان 5/89 منسوبا للنمر بن تولب بلفظ: "فؤادي قمر" .'
ShowMargen[922]='في البحر 7/111: "وقال ابن قتيبة: يأمر بعضهم بعضا بقتله، من قوله تعالى ...". وانظر تفسير القرطبي.'
ShowMargen[923]='عجز بيت للراعي، كما في اللسان 20/120-121 وصدره: /ش أملت خيرك هل تأتي مواعده /ش'
ShowMargen[924]='في تأويل المشكل 345-346، كلام جامع عن معاني الأمة.'
ShowMargen[925]='تفسير القرطبي 13/268 ، والطبري 20/35-36، والبحر 7/113.'
ShowMargen[926]='هذه قراءة ابن عامر وأبي عمرو، والآتية قراءة الباقين. انظر: القرطبي 269، والطبري 37.'
ShowMargen[927]='كما قال أبو عبيدة على ما في القرطبي 281، أو أبو عبيد على ما في اللسان 18/150.'
ShowMargen[928]='انظر تفسير الطبري 20 / 46 ، وكلام أبي عبيد وابن الاعرابي: في اللسان 12/327.'
ShowMargen[929]='قرأ بهذه ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وبالثانية نافع وابن كثير وأبو عمرو. وبالأولى حفص'
ShowMargen[930]='هذه قراءة الجمهور. وقرأ الكوفيون ومنهم حفص "سحران": بالكسر. انظر: تفسير الطبري 20/53، والقرطبي 13/294، والبحر 7/124.'
ShowMargen[931]='انظر: تفسير الطبري 20/69-270 والقرطبي 13/312، والبحر 7/132، واللسان 1/169 و 4 / 40 ، وتأويل المشكل 153و157، وما تقدم: ص93.'
ShowMargen[932]='انظر: تأويل المشكل 258.'
ShowMargen[933]='في تفسير القرطبي 13/313 : /ش ولا ضارع في صرفه المتقلب /ش والبيت لهدبه بن خشرم. وهو في الكامل 2/304، وعيون الأخبار 2/176و 281، وحماسة البحتري 120 وابن الشجري 137، والبحر المحيط 7/132.'
ShowMargen[934]='تفسير القرطبي 315، والبحر 133.'
ShowMargen[935]='كما في تفسير الطبري 20/72، والقرطبي 316، والبحر 134،'
ShowMargen[936]='كمجاهد. ونسب في البحر إلى قتادة أيضا. وانظر: تأويل المشكل 46.'
ShowMargen[937]='راجع صفحة 401، وتفسير القرطبي 318-319، والبحر 135.'
ShowMargen[938]='الطبري 20/79، والبحر 7/136.'
ShowMargen[939]='تأويل المشكل 392، وتفسير القرطبي 13/321، والبحر 136.'
ShowMargen[940]='في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. على ما في تفسير القرطبي 13/323، والبحر 7 <pageNU> 38.'
ShowMargen[941]='روي نحوه مطولا عن الحسن. وهو موافق لحديث مسلم المشهور. انظر: تفسير القرطبي 13/331، والبحر 7 </pageNU> 44.'
ShowMargen[942]='راجع: تأويل المشكل 387 وهامشه، والقرطبي، وما تقدم ص319 .'
ShowMargen[943]='تأويل المشكل 168. والبحر 147، والقرطبي 337، والطبري 20/90.'
ShowMargen[944]='راجع ما رواه الطبري 99 عن ابن عون، في ذلك. وانظر: تفسير القرطبي 348.'
ShowMargen[945]='وهم عامة أهل الكوفة -حمزة والكسائي وخلف- والقراءتان متقاربتا المعنى، كما قال الطبري 21 / 8. وراجع: البحر 157، والقرطبي 359.'
ShowMargen[946]='ص 328.'
ShowMargen[947]='انظر ما تقدم ص54، وتفسير القرطبي 14/9.'
ShowMargen[948]='انظر ما تقدم ص 195.'
ShowMargen[949]='تأويل المشكل 350. وانظر تفسير القرطبي 14/20، والطبري 21/23، والبحر 7/169.'
ShowMargen[950]='تفسير القرطبي 14/21 باختلاف وزيادة. وذكر نحوه في تفسير الطبري 21/24-25، واللسان 17/329. وانظر البحر 7/169.'
ShowMargen[951]='البيت له: في ديوانه 31، وحماسه البحتري 178، وعيون الأخبار 1/34 و 3/29، وتفسير الطبري 1/239.'
ShowMargen[952]='تأويل المشكل 297 وهامشه، وتفسير القرطبي 14/22 .'
ShowMargen[953]='267 و 410. وتفسير القرطبي 23 .'
ShowMargen[954]='راجع اختلاف العلماء في تفسير الفطرة: في القرطبي 25، والطبري 21/26.'
ShowMargen[955]='تأويل المشكل 82، والقرطبي 33، والطبري 28-29.'
ShowMargen[956]='انظر: تفسير القرطبي 37، والبحر 7/174، والطبري 21/30-31.'
ShowMargen[957]='أي يثابون الضعف، كما نقله في اللسان 11/107 عن الأزهري. وانظر: تفسير الطبري 21/29-30، والقرطبي 13/39، وتأويل المشكل 223.'
ShowMargen[958]='هي مكية غير آيتين أو ثلاث: (27-29). انظر: تفسير القرطبي 14/50، والبحر 7 / 183.'
ShowMargen[959]='كما حكاه الفراء والكلبي وغيرهما. على ما في تفسير القرطبي 52. وانظر تفسير البحر 184.'
ShowMargen[960]='في تفسير الطبري 21/54، والقرطبي 14/ 80 "يماشيهن".'
ShowMargen[961]='18-20. كما في تفسير القرطبي 14/84، والبحر 7/196.'
ShowMargen[962]='راجع تأويل المشكل 274 و 394، والقرطبي 86.'
ShowMargen[963]='راجع تأويل المشكل 98 و 353، والقرطبي 91، والطبري 61.'
ShowMargen[964]='ورد الشطر الأول والثاني في الطبري 61 غير منسوبين. ووردا في اللسان 20/280 منسوبين لمنظور الوبري، بلفظ "إن بني الأدرد".'
ShowMargen[965]='كما في تأويل المشكل 344، والطبري 21/72، والقرطبي 14/110 .'
ShowMargen[966]='كما قال الفراء. على ما في القرطبي 110، واللسان 7/181. وقاله الطبري 72.'
ShowMargen[967]='تأويل المشكل 376، وتفسير القرطبي 112.'
ShowMargen[968]='كما في تفسير القرطبي 14/113، والبحر 7/210.'
ShowMargen[969]='راجع: تأويل المشكل 24 و 130، والبحر 7/216.'
ShowMargen[970]='كابن كثير ونافع. والأولى قراءة الباقين. انظر: تفسير القرطبي 149، والبحر 7/218، والطبري 87.'
ShowMargen[971]='كما نقله القرطبي 154 عن ابن قتيبة. وانظر: الطبري 90.'
ShowMargen[972]='أي تارات. والبيت له: في المعاني الكبير 2/933 "وقعته في لوح مرفقها" ، واللسان 5/44 ، ولوذان مرفقها: أي قريب مرفقها. والصلق: الصوت.'
ShowMargen[973]='كما في تأويل المشكل 140. وانظر: تفسير القرطبي 14/158-160.'
ShowMargen[974]='انظر تفسير الطبري 21/101، والقرطبي 174-175، والبحر 7/228، واللسان 11/108-109.'
ShowMargen[975]='انظر في اللسان 11/109 كلام الأزهري.'
ShowMargen[976]='هذه قراءة الجمهور. والقراءة الآتية قراءة عاصم ونافع.'
ShowMargen[977]='كذا بالأصل والطبري 22/3. يعني فهو وقور. وإلا فالمصدر الوقار.'
ShowMargen[978]='انظر اللسان 6/394.'
ShowMargen[979]='بل الفتح لغة أهل الحجاز، ذكرها أبو عبيد في "الغريب المصنف" عن الكسائي، وذكرها الزجاج وغيره كأبي الهيثم. فراجع: اللسان 6/393-396 و7/153، وتفسير القرطبي 14/178-179، والبحر 7/230، والطبري 22/3-4.'
ShowMargen[980]='كما في تأويل المشكل 364، والطبري 22/11-12.'
ShowMargen[981]='تأويل المشكل 355، وتفسير القرطبي 14/198.'
ShowMargen[982]='وقرئ بكل منهما، كما في تفسير القرطبي 214.'
ShowMargen[983]='تفسير الطبري 22/19.'
ShowMargen[984]='انظر البحر 7/243 ، والقرطبي 214-215، والطبري 18.'
ShowMargen[985]='أي بلوغه ونضجه، واستوائه وتهيئته. انظر تفسير الطبري 22/25، والقرطبي 14/226 والبحر 7/246، واللسان 18/50-51.'
ShowMargen[986]='انظر تأويل المشكل 238، والقرطبي 255-256.'
ShowMargen[987]='تأويل المشكل 84، وتفسير الطبري 45، واللسان 1/212.'
ShowMargen[988]='البيت له: في تفسير القرطبي 265، والبحر 263.'
ShowMargen[989]='صدره كما في ديوانه ص50 /ش شككن بأحشاء الذنابي على هدى /ش وكما في القرطبي 268 /ش فظلت تباعا خيلنا في بيوتكم /ش وفي البحر: "فظن تباعا ... سرد الضأن"!'
ShowMargen[990]='ورد البيت غير منسوب في القرطبي 14/275، ومنسوبا للأعشى: في اللسان 18/140، والطبري 22/49، والبحر 7/255 - ببعض اختلاف.'
ShowMargen[991]='ورد البيت غير منسوب في اللسان 1/164، وتفسير الطبري 22/51، والقرطبي 14/279، والبحر 255. و "المنسأة" تهمز وتسهل. وقرأ أبو عمرو بالتسهيل، وقال: إنه لا يعرف لها اشتقاقا، كما في البحر 267.'
ShowMargen[992]='ورد البيت غير منسوب في اللسان 1/164. وانظر القرطبي 14/280.'
ShowMargen[993]='راجع تقرير أبي حيان في البحر، لهذا الرأي.'
ShowMargen[994]='يعني ابن مسعود. انظر تفسير القرطبي 14/281.'
ShowMargen[995]='هي: الجسر، أو ضفيرة تبنى للسيل لترد الماء. انظر تفسير القرطبي 14/286، والطبري 54، والبحر 270، واللسان 19/131.'
ShowMargen[996]='ورد البيت غير منسوب: في القرطبي 14/283 ، واللسان 1/87، وفي البحر 7/270 باختلاف وتصحيف. كما ورد في اللسان 15/290 منسوبا للجعدي، بلفظ: "شرد من دون".'
ShowMargen[997]='أي ثمرة، كما في اللسان 5/120. وانظر تفسير الطبري 56، والقرطبي 286-288، واللسان 9/167.'
ShowMargen[998]='هذه قراءة العامة. وقرأ يعقوب وحفص وحمزة والكسائي "نجازي" بالنون وكسر الزاي، "الكفور" بالنصب. انظر تفسير القرطبي 288، والطبري 57، والبحر 271. وكلام طاوس ورد بنحوه في تفسير القرطبي.'
ShowMargen[999]='اللسان 1/87-88.'
ShowMargen[1000]='ص 240، وانظر الطبري 22/60، والقرطبي 14/293.'
ShowMargen[1001]='كابن عمر، والحسن، وأيوب السختياني، وقتادة، وأبي مجلز. انظر تفسير الطبري 64، والبحر 7/278، والقرطبي 298، وتأويل المشكل 28 و 32.'
ShowMargen[1002]='تفسير الطبري 65، والقرطبي 298-299، والبحر 279-280، وتأويل المشكل 208.'
ShowMargen[1003]='انظر تأويل المشكل 376، وتفسير القرطبي 14/111-112 و 300، والطبري 65-66، وما تقدم: ص170.'
ShowMargen[1004]='تأويل المشكل 162، والقرطبي 14/302، والطبري 22/67.'
ShowMargen[1005]='كما حكي عن أبي عبيدة: في اللسان 6/21. وانظر تفسير القرطبي 303، والبحر 7/283'
ShowMargen[1006]='انظر القرطبي، واللسان 107-108.'
ShowMargen[1007]='وقد ورد بالأصل واللسان 7/55: (فكيف كان نذير) وهو خطأ نشأ من الاشتباه، قد تفاده صاحب التاج 3/561.'
ShowMargen[1008]='تأويل المشكل 241، وتفسير القرطبي 14/311، والطبري 22/71.'
ShowMargen[1009]='تأويل المشكل 255، والقرطبي 314، والطبري 73.'
ShowMargen[1010]='تأويل المشكل 255، والقرطبي 316، والطبري 74، والبحر 7/256 و 293-294، واللسان 8/241 و 254-255.'
ShowMargen[1011]='وبالهمز قرأ الأعمش وأبو عمرو والكسائي وحمزة وأبو بكر.'
ShowMargen[1012]='اللسان 8/242، وتفسير القرطبي 316.'
ShowMargen[1013]='ص 256. وانظر تفسير الطبري 22/75، والقرطبي 14/313-314.'
ShowMargen[1014]='في قول الجميع. كما في تفسير القرطبي 14/718، والبحر 7/297.'
ShowMargen[1015]='تأويل المشكل 110، والقرطبي 321.'
ShowMargen[1016]='تفسير الطبري 22/82-83، والقرطبي 336، والبحر 296 و 305، واللسان 6/420، وتأويل المشكل 105.'
ShowMargen[1017]='انظر تفسير الطبري 93، والقرطبي 353، والبحر 316.'
ShowMargen[1018]='البيت لبشر بن أبي خازم في اللسان 3/401، ومختارات ابن الشجري 31، وتفسير القرطبي 8، والبحر 324. وغير منسوب في الدر المنثور 5/259.'
ShowMargen[1019]='وقرئ بكل منهما، كما في تفسير الطبري 22/98-99، والبحر 329، واللسان 4/190-191.'
ShowMargen[1020]='قرأ ابن عباس بالعين المهملة، والمعنى متقارب، كما قال القرطبي 10.'
ShowMargen[1021]='البيتان له في المفضليات 216، والشعر والشعراء 1/210، وتفسير القرطبي. وفيه "لموضع تلعة". والمدفع واحد مدافع المياه التي تجري فيها، كما في اللسان 9/443 وقد ورد عجز البيت الأول غير منسوب في اللسان 4/192.'
ShowMargen[1022]='انظر القرطبي 11-12،  والطبري 99-100.'
ShowMargen[1023]='كلام قتادة هنا مختصر مقتضب. وهو بتمامه متصلا: في الدر المنثور 5/261 ، ومتفرقا في تفسير الطبري 22/102. وانظر القرطبي 15/16-17 ، والبحر 7/327-328.'
ShowMargen[1024]='وبهذا قرأ الحسن البصري، وعيسى بن عمر. على ما في القرطبي. ونسبه في البحر 327 إلى قتادة أيضا.'
ShowMargen[1025]='راجع ما تقدم ص252 و 325-326.'
ShowMargen[1026]='كما ورد في قراءة عبد الله، على ما في تفسير الطبري 23/4.'
ShowMargen[1027]='وهي قراءة الكسائي وحمزة وشعبة وخلف. انظر القرطبي 25، والبحر 335، وتأويل المشكل 29.'
ShowMargen[1028]='تأويل المشكل 380، وتفسير القرطبي 26.'
ShowMargen[1029]='تأويل المشكل 243، وتفسير القرطبي 15/27.'
ShowMargen[1030]='تأويل المشكل 244، والقرطبي 30-31، واللسان 17/156.'
ShowMargen[1031]='تأويل المشكل 244، والقرطبي 33، والطبري 23/7، واللسان 3/299.'
ShowMargen[1032]='ص 288. وراجع القرطبي 40-41، والطبري 11.'
ShowMargen[1033]='في اللسان 17/420 إلى آخر البيت الآتي. وذكر في الطبري 14 عن بعض البصريين، وبزيادة وبدون البيت. وانظر القرطبي 44 .'
ShowMargen[1034]='اللسان 17/420 وتفسير القرطبي 15/44. وحكاه الطبري 23/14، وقال: هذا أشبه بالكلمة.'
ShowMargen[1035]='هذه قراءة ابن مسعود والأعمش وحمزة والكسائي وغيرهم. والأولى قراءة العامة. كما في تفسير القرطبي 44. وانظر الطبري 14، والبحر 7/342.'
ShowMargen[1036]='اللسان 18/285، والطبري 15. وقد حكاه أبو عبيدة، على ما في البحر 342. وانظر القرطبي 45.'
ShowMargen[1037]='عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي. وصدره -كما في اللسان، والديوان 38  /ش منايا يقربن الحتوف لأهلها /ش'
ShowMargen[1038]='ص117. وراجع البحر 347، والقرطبي 55.'
ShowMargen[1039]='وأبي بن كعب. كما قرأ الحسن والأعمش وغيرهما (ركوبهم): بضم الراء، على المصدر. وإن زعم الفراء أن الفراء اجتمعوا على فتح الراء. انظر تفسير القرطبي 15/55-56، والبحر 7/347، واللسان 1/416.'
ShowMargen[1040]='بضم الراء -لا بكسرها كما في القرطبي 58-: مبالغة في الرميم. كما في النهاية 2/105، واللسان 15/146. أما بالكسر فهو جمع الرميم، كما في اللسان 144.'
ShowMargen[1041]='بلا خلاف. على ما في تفسير القرطبي 15/61، والبحر 7/351.'
ShowMargen[1042]='الدر المنثور 5/271، والقرطبي والبحر.'
ShowMargen[1043]='الدر المنثور 5/272: تفسير الطبري 23/29.'
ShowMargen[1044]='البيت له في ديوانه 43، واللسان 2/69 و15/147.'
ShowMargen[1045]='البحر، وتفسير القرطبي.'
ShowMargen[1046]='كما قال الضحاك ومقاتل. على ما في القرطبي 73 وانظر اللسان 3/117، وتأويل المشكل 326 و380.'
ShowMargen[1047]='ص271. وانظر تفسير القرطبي 74-75.'
ShowMargen[1048]='هي قراءة حمزة والكسائي وخلف. راجع في ذلك كله تفسير الطبري 23/34-36، والقرطبي 15/78-80، والبحر 7/359-360، واللسان 11/238-240 و14/22-23.'
ShowMargen[1049]='البيت له في اللسان 20/68، والبحر 360، وديوانه .... وراجع تفسير الطبري 36-37، والقرطبي 80-81، واللسان 17/241-242.'
ShowMargen[1050]='تأويل المشكل 397، وتفسير الطبري 23/39، والقرطبي 15/83، والبحر 7/362.'
ShowMargen[1051]='القرطبي 85، واللسان 14/181، والطبري 40.'
ShowMargen[1052]='تأويل المشكل 302، والقرطبي 86.'
ShowMargen[1053]='207 و260-261. وتفسير القرطبي 92-93.'
ShowMargen[1054]='اللسان 11/36، والطبري 47، والقرطبي 65-96.'
ShowMargen[1055]='أنشده الأصمعي، على ما في اللسان 14/351. وانظر الطبري 48.'
ShowMargen[1056]='تأويل المشكل 390، وتفسير القرطبي 15/99، والطبري 23/48-49.'
ShowMargen[1057]='وبه قرأ علي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم. وقرئ أيضا "استسلما". انظر البحر 7/370، والقرطبي 104، والطبري 50.'
ShowMargen[1058]='راجع في الطبري 51، والبحر، وتأويل المشكل 197 - الكلام عن زيادة الواو هنا.'
ShowMargen[1059]='تأويل المشكل 360، والقرطبي 106، والطبري 51.'
ShowMargen[1060]='تفسير الطبري 23/58-59، والقرطبي 15/116-117، والبحر 7/373، واللسان 13/62.'
ShowMargen[1061]='تفسير الطبري 63، واللسان 16/32، وتأويل المشكل 314 لا  "لام" كما حرف في تفسير القرطبي 123.'
ShowMargen[1062]='414-415 وانظر تفسير القرطبي 132.'
ShowMargen[1063]='تأويل المشكل 385، والقرطبي 134، والطبري 68.'
ShowMargen[1064]='تفسير الطبري والقرطبي. وانظر تأويل المشكل 362.'
ShowMargen[1065]='سورة الأنبياء 10. وانظر ما تقدم: ص 284 والطبري 23/75، والقرطبي 144، والدر 296.'
ShowMargen[1066]='البيت له في ديوانه ...، واللسان 8/274 و372، وتفسير الطبري 76. وصدره: في تفسير القرطبي 146، والبحر 381. وانظر اللسان 273، وتأويل المشكل 255.'
ShowMargen[1067]='تفسير الطبري 77، والقرطبي 145، والدر المنثور 296. وانظراللسان 371، وتأويل المشكل 403: و"النزو" ضرب من العدو: كما في اللسان 20/193.'
ShowMargen[1068]='ورد في تفسير القرطبي 15/153، وتأويل المشكل 272. وصدره - كما في ديوانه 30، وشرح القصائد العشر 120، واللسان 1/441 -: /ش ومن هاب أسباب المنايا ينلنه /ش وانظر تفسير الطبري 23/82، والدر المنثور 5/297.'
ShowMargen[1069]='ص 232 و239 و255 و272-273 و387 و403 و408 و413.'
ShowMargen[1070]='ورد له في البحر 7/386. وصدره - كما في تفسير القرطبي 155، والمفضليات 217-: /ش ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة /ش'
ShowMargen[1071]='تفسير الطبري 83، والقرطبي 154، والبحر، والدار 297.'
ShowMargen[1072]='سورة الحاقة 19 و25. وانظر تفسير الطبري 85-86، والقرطبي 157-158.'
ShowMargen[1073]='تفسير الطبري 23/88-89، والقرطبي 15/162، والدر المنثور 5/300.'
ShowMargen[1074]='كمجاهد. انظر تفسير الطبري 23/98-99، والقرطبي 15/193، والدر المنثور 5/209، واللسان 17/115.'
ShowMargen[1075]='القرطبي واللسان، والنهاية 2/268، والطبري 98.'
ShowMargen[1076]='كما في اللسان 2/23. وروى نحوه القرطبي 205 عن ابن الأعرابي، وصاحب البحر 398 عن الزجاج. وانظر الطبري 103-104.'
ShowMargen[1077]='عن قتادة والسدي. انظر الطبري، والقرطبي 206، والدر 314.'
ShowMargen[1078]='تفسير الطبري 23/105، والقرطبي 15/206،  والدر المنثور 5/315، والبحر 7/399.'
ShowMargen[1079]='سورة المدثر. وانظر تأويل المشكل 141، واللسان 17/306، ومفردات الراغب 491.'
ShowMargen[1080]='اللسان 17/306.'
ShowMargen[1081]='ويقال: إنه قرئ بالثانية، أو بضم النون والصاد، أو بفتح فسكون أيضا. انظر القرطبي 207، والطبري 106، والبحر 7/400.'
ShowMargen[1082]='القرطبي. وانظر اللسان 2/254-255.'
ShowMargen[1083]='الطبري 108، واللسان 2/469 و18/266-267.'
ShowMargen[1084]='بتشديد السين وتخفيفها. وقرئ بكل منهما. انظر الطبري 113، والقرطبي  221 والبحر 406، واللسان 12/163.'
ShowMargen[1085]='أو ابن مسعود. انظر تفسير الطبري 23/114، والقرطبي 25/222-223، والبحر 7/406، والدر المنثور 5/318.'
ShowMargen[1086]='بالوصل كما في الأصل. وهي قراءة الأعمش وأبي عمرو وحمزة والكسائي. وقرأ نافع وابن كثير وعاصم ابن عامر وغيرهم: (اتخذناهم) بالقطع، على الاستفهام.'
ShowMargen[1087]='كنافع والمفضل وحمزة والكسائي. انظر القرطبي  25/225.'
ShowMargen[1088]='53-54. كما روى في البحر 7/414 عن بعض السلف، وفي الدر المنثور 5/323 عن ابن عباس. وانظرالقرطبي 15/232.'
ShowMargen[1089]='البحر 416. وانظر اللسان 6/472-473.'
ShowMargen[1090]='سورة التكوير1. وانظر الطبري 23/123، والقرطبي 234-235.'
ShowMargen[1091]='143-144. وانظر ما تقدم ص 162، وتأويل المشكل 263.'
ShowMargen[1092]='كما روي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم. انظر القرطبي 236، والطبري 125-126، والدر المنثور 323-324.'
ShowMargen[1093]='تأويل المشكل 350 - وانظر تفسير القرطبي 15/239، والطبري 23/129.'
ShowMargen[1094]='القرطبي 252-253، والطبري 136-137، واللسان 7/417-418.'
ShowMargen[1095]='تفسير الطبري 137، والدر المنثور 5/327.'
ShowMargen[1096]='كأهل الكوفة والمدينة. وقرئ أيضا بفتح السين أو كسرها، مع سكون اللام. وهذه القراءات الثلاث على أنه مصدر وصف به للمبالغة. راجع البحر 7/424 والقرطبي 15/253 والطبري 23/137 واللسان 15/183.'
ShowMargen[1097]='ابن مسعود، كما في الطبري 24/4 والقرطبي 256 والبحر 428.'
ShowMargen[1098]='القرطبي 379 والطبري 20 وتأويل مشكل القرآن 383.'
ShowMargen[1099]='تفسير القرطبي 15/274 والطبري 24/16 والمعرب 314 والاتقان 1/238.'
ShowMargen[1100]='كما في تفسير الطبري 24/25، والقرطبي 15/287، والبحر 7/443، والدر المنثور 5/343.'
ShowMargen[1101]='في المخطوطة: (حم المؤمن).'
ShowMargen[1102]='في قول عطاء وعكرمة وجابر، ورواية عن الحسن. وقيل: بالإجماع. انظر تفسير القرطبي 15/288، والبحر 7/446، والدر المنثور 5/344.'
ShowMargen[1103]='سورة آل عمران 196-197. وانظر ما تقدم ص 117.'
ShowMargen[1104]='اللسان 5/3، وتأويل المشكل 384، والقرطبي 15/293، والبحر 7/449.'
ShowMargen[1105]='تفسير الطبري 24/31، والقرطبي 217 ببعض اختلاف. وراجع: البحر 7/452-453، والدر المنثور 5/347.'
ShowMargen[1106]='سورة البقرة 28. وانظر ما تقدم ص 44-45، والقرطبي 297، والطبري 32.'
ShowMargen[1107]='تأويل المشكل 367، والقرطبي 298، والطبري.'
ShowMargen[1108]='انظر تأويل المشكل 372 و430.'
ShowMargen[1109]='تفسير القرطبي 303، والطبري 36، والدر.'
ShowMargen[1110]='سورة المائدة 13. وراجع: اللسان 16/303، والبحر 457، وما تقدم 142.'
ShowMargen[1111]='كابن عباس وعكرمة والضحاك. والقراءة الأولى قراءة العامة. وهناك قراءة ثالثة لابن كثير: بالتخفيف وإثبات الياء في الوصل والوقف.  انظر تفسير القرطبي 15/311، والطبري 24/40-41، والبحر 7/463-464، واللسان 4/429 و20/187.'
ShowMargen[1112]='كما قال قتادة والزهري والسدي والأخفش؛ على ما في القرطبي 314. وانظر تأويل المشكل 357، وما تقدم ص 376-377.'
ShowMargen[1113]='سورة هود 101. وانظر القرطبي 315، وما تقدم ص 209.'
ShowMargen[1114]='ص 335. وانظر تأويل المشكل 375، والقرطبي 333، والطبري 56.'
ShowMargen[1115]='الدر المنثور 358، والطبري 57.'
ShowMargen[1116]='تأويل المشكل 375. وانظر الطبري 58.'
ShowMargen[1117]='في المخطوطة: (سورة حم السجدة).'
ShowMargen[1118]='بلا خلاف على ما في البحر 7/482، والقرطبي 15/337، والدر المنثور 5/358.'
ShowMargen[1119]='تفسير الطبري 24/63، والدر 361. أي من استفهم عن الأمر وحقيقة وقوعه، وأراد العبرة منه - فإنه يجده كما قال الله تعالى. على ما في رواية أخرى في الطبري والبحر 486.'
ShowMargen[1120]='البيت له في ديوانه 19، واللسان 10/77،  والمعاني الكبير 2/1039، وتأويل المشكل 342، وتفسير القرطبي 345، والبحر 488. وفي اللسان 9/379 بلفظ "وعليهما ماذيتان".'
ShowMargen[1121]='الطبري 66، والدر 362، والقرطبي 347-348، والبحر 409. وانظر اللسان 8/112.'
ShowMargen[1122]='البيت غير منسوب في الأنواء 71، ولشاعر جاهلي في الأزمنة 2/348.'
ShowMargen[1123]='تأويل المشكل 344، والطبري 67، والقرطبي 349.'
ShowMargen[1124]='كما هو رأي السدي والفراء وغيرهما. انظر تفسير الطبري 24/68، والقرطبي 15/350.'
ShowMargen[1125]='كما روى عن علي وابن عباس وابن مسعود وغيرهم. على ما في تفسير القرطبي 357، والطبري 72، والدر المنثور 5/363.'
ShowMargen[1126]='النهاية 1/234-235، واللسان 18/201. وهو بعض حديث أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي عن ثوبان؛ على ما في الفتح الكبير: 1/181.'
ShowMargen[1127]='أخرجه الطبري 79 عن قتادة والسدي، بمعناه. وانظر: الدر 367، والقرطبي 367.'
ShowMargen[1128]='هذا التقرير على قراءة الاستفهام؛ وهي قراءة العامة الصحيحة. وقرأ بعضهم - كهشام عن ابن عامر والحسن وأبي العالية - (أعجمي) بهمزة واحدة، على الخبر. فراجع تفسير القرطبي 368-369، والطبري 80، والبحر 501-502.'
ShowMargen[1129]='كما يقال للذي يفهم: أنت تسمع من قريب! كما في تفسير القرطبي 15/369. وانظر تفسير الطبري 24/81.'
ShowMargen[1130]='هذه قراءة الجمهور وأهل الكوفة. وقرأ نافع وابن عامر وحفص وسائر أهل المدينة (من ثمرات). انظر القرطبي 371، والطبري 25/2، والبحر 7/504.'
ShowMargen[1131]='أو "كمه" بالكسر والضم. انظر اللسان 15/430-431، والنهاية 4/33، والقرطبي.'
ShowMargen[1132]='والسدي والمنهال  بن عمرو على ما في القرطبي 374، والبحر 505. وهو اختيار الطبري 4.'
ShowMargen[1133]='في المخطوطة: (حم عسق).'
ShowMargen[1134]='في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. كما في تفسير القرطبي 16/1، والبحر 7/507.'
ShowMargen[1135]='سورة  الكهف 2. وانظر: تفسير القرطبي 16/6، والطبري 25/7.'
ShowMargen[1136]='كذا بالأصل؛ يعني من مطلق الأنفس. والذي في تفسير الطبري 8: "وجعل لكم من الأنعام أزواجا: من الضأن اثنين .. " وذكر سائر الأصناف الثمانية المذكورة في سورة الأنعام: 143-144. وهو الظاهر الذي اقتصر عليه القرطبي 8.'
ShowMargen[1137]='أي في بطون الإناث، كما نقله القرطبي عن ابن قتيبة، أو فسر به كلامه. وراجع فيه استبعاده للرأي الأول.'
ShowMargen[1138]='كما قال ثعلب. على ما في القرطبي. وهو أحد رأيين ذكرهما الطبري 9، ثانيهما: أن الكاف زائدة. وهو الذي اقتصر عليه في تأويل المشكل 195. وانظر: البحر 510.'
ShowMargen[1139]='من لفظه، أي على غير قياس. كما قال القرطبي 9. قال الأصمعي - كما في اللسان 4/368-: المقاليد لا واحد لها. وانظر: ما تقدم ص 384 وهامشه.'
ShowMargen[1140]='أو عمر، كما في القرطبي 18. وقد ورد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: في النهاية 1/212، واللسان 2/439-440.'
ShowMargen[1141]='تفسير الطبري 16. وقد روى نحوه عن ابن عباس وعكرمة. انظر الطبري 15، وتأويل المشكل 349، والقرطبي 21، والبحر 516، والدر 6/5-6.'
ShowMargen[1142]='أخرج الطبري 15 عن أبي مالك والسدي، نحو هذا بزيادة مفيدة'
ShowMargen[1143]='الطبري 17، والقرطبي 22، والبحر. وروي نحوه عن مجاهد وقتادة أيضا.'
ShowMargen[1144]='البيت لكعب بن سعد الغنوي من مرثيته المشهورة في أخيه أبي المغوار.  وورد فيما تقدم ص 74 وفي تأويل المشكل 177 غير منسوب أيضا. وانظر هامشهما. وقد ورد عجزه في البحر 7/518.'
ShowMargen[1145]='في تفسير القرطبي 6/18 منقولا عن ابن قتيبة بتصرف. وانظر اللسان 3/117، والطبري 25/27-28، والبحر 525-526.'
ShowMargen[1146]='راجع في ذلك: تأويل المشكل 78 و82-83 و373، وتفسير القرطبي 53، والطبري 28، والبحر 526-527.'
ShowMargen[1147]='في المخطوطة: (حم الزخرف).'
ShowMargen[1148]='البيت له: في اللسان 3/347، والبحر 6. وفي القرطبي 23 غير منسوب. وفيها: "بخيلة"!'
ShowMargen[1149]='راجع في ذلك كله: اللسان 17/214 و218، وتفسير القرطبي 66، والطبري 33-34، والبحر 7.'
ShowMargen[1150]='وحظا. وهو قول العرب: الملائكة بنات الله على ما قال مجاهد. كما في البحر 8. وانظر تفسير الطبري 34.'
ShowMargen[1151]='أي ندا وعدلا على ما قال قتادة. كما في البحر والطبري، والدر 15، والقرطبي 69.'
ShowMargen[1152]='وكذلك أبو العباس المبرد، وأبو الحسن الماوردي. على ما في القرطبي.'
ShowMargen[1153]='بل قال أيضا - على ما في اللسان 1/39 -: "ولم أجده في شعر قديم، ولا رواه عن العرب، الثقات". كما قال: "والمعنى في قوله: (وجعلوا له من عباده جزءا)، أي جعلوا نصيب الله من الولد الإناث". وقد شنع الزمخشري على تفسير الجزء بالإناث، وصرح بأن البيتين الآتيين مصنوعان. على ما نقله عنه القرطبي وأبو حيان.'
ShowMargen[1154]='البيت: في اللسان، وتفسير القرطبي، والبحر.'
ShowMargen[1155]='كما في اللسان 2/417.'
ShowMargen[1156]='كما أنشده أبو حنيفة الدينوري. على ما في اللسان 1/39. وذكر فيه ما يؤيد كلام هذا البعض. وصدر البيت: في تفسير القرطبي، والبحر.'
ShowMargen[1157]='وهو الذي ذهب إليه الطبري 35. ولم نعثر على كون الخصام جمعا في معاجم اللغة.'
ShowMargen[1158]='تأويل المشكل 346، والطبري 36، والقرطبي 74.'
ShowMargen[1159]='والأخفش. على ما في القرطبي 90. وورد كلام ابن قتيبة هذا ومعظم ما يليه: في تهذيب الأزهري؛ على ما في اللسان 19/387. كما ورد بعض رده على الفراء: في القرطبي.'
ShowMargen[1160]='كابن عباس وعكرمة ويحيى بن سلام البصري. على ما في القرطبي 89، والبحر 8/15-16. وانظر الطبري 44.'
ShowMargen[1161]='قال أبو منصور الأزهري في التهذيب - على ما في اللسان 19/287 - بعد أن ذكر هذا: "أغفل القتيبي موضع الصواب، واعترض - مع غفلته - على الفراء يرد عليه. فذكرت قوله  لأبين عواره، فلا يغتر به الناظر في كتابه. والعرب تقول: "عشوت إلى النار أعشوعشوا، أي قصدته مهتديا به وعشوت عنها، أي أعرضت عنها" فيفرقون بين "إلى" و"عن": موصولين بالفعل" ثم نقل عن أبي زيد وأبي الهيثم ما يثبت ذلك ويؤكده. وقال القرطبي 16/90: "والقول قول أبي الهيثم والأزهري" . وقد انتصر الطبري 25/43-44 لرأي الفراء، ونقله عن قتادة.'
ShowMargen[1162]='البيت له: في ديوانه 25، واللسان 19/286. وغير منسوب: في القرطبي 89. ويعجز آخر - هو: /ش تجد حطبا جزلا ونارا تأججا /ش - في الطبري. وهو بيت آخر مشهور.'
ShowMargen[1163]='كما في اللسان 19/286، والنهاية 3/89.'
ShowMargen[1164]='كما في تأويل المشكل 111، وتفسير القرطبي 93، والطبري 46 وما تقدم ص 376.'
ShowMargen[1165]='كما في تأويل المشكل 209-210. وانظر القرطبي 95-96.'
ShowMargen[1166]='والسدي. على ما في الطبري 49، والقرطبي 99، والبحر 8/22.'
ShowMargen[1167]='كذا بالأصل. ولعل المراد: لو تأكدت من ثبوته واستفاضته. كما يدل عليه لفظ الطبري في روايته له: "ولو كانت هذه القراءة قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار، لكانت صحيحة، وكان معناها حسنا ..." وهو: ألست خيرا؛ كما قال القرطبي 100. وانظر البحر 23.'
ShowMargen[1168]='كما قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد. على ما في تفسير الطبري 25/50، والقرطبي 16/101، والدر المنثور 6/19.'
ShowMargen[1169]='في إحدى قراءتيه. وكذلك علي وابن مسعود ومجاهد والنخعي وغيرهم.'
ShowMargen[1170]='وقد قرأ بها حمزة والكسائي ويحيى بن وثاب والأعرج أيضا وآخرون.'
ShowMargen[1171]='كما قال الزجاج والفراء. على ما في اللسان 11/59، وتفسير القرطبي 102. وراجع أيضا في ذلك كله: الطبري 51، والبحر 6/23-24.'
ShowMargen[1172]='كما روي عن ابن عباس وابن المسيب ومجاهد وقتادة والسدي.'
ShowMargen[1173]='كالنخعي والأعرج ونافع وابن عامر والكسائي. وأنكر ابن عباس هذه القراءة؛ وحمل إنكاره على أنه قبل استفاضتها وبلوغه تواترها ويرى الكسائي والطبري: أن لا فرق بين القراءتين من حيث اللغة؛ وإن فرق بينهما أبو عبيدة بما صنع ابن قتيبة. فراجع: تفسير الطبري 52، والقرطبي 103، والبحر 25، والدر 20، واللسان 4/232-233.'
ShowMargen[1174]='كابن عباس وأبي هريرة والضحاك وقتادة ومالك بن دينار وغيرهم. وقال الطبري 55-56: إن القراءة الأولى هي الصواب، والتي اجتمع عليها قراء الأمصار. وانظر تفسير القرطبي 105، والبحر 26، واللسان 15/314.'
ShowMargen[1175]='انظر تفسير القرطبي 111، وما تقدم ص 340.'
ShowMargen[1176]='تأويل المشكل 289، والطبري 60، والقرطبي 119، والدر المنثور 6/24، والبحر 8/28.'
ShowMargen[1177]='عجز بيت للفرزدق كما في اللسان 4/265، والقرطبي 120، والبحر. والرواية: "أن أهجو كليبا" أو "أن تهجى كليب" وصدره: /ش وأولئك قوم إن هجوني هجوتهم /ش أو ناس.  وروي: /ش أولئك أحلاسي فجئني بمثلهم /ش أو آبائي وانظر الطبري 61.'
ShowMargen[1178]='في المخطوطة سورة حم الدخان.'
ShowMargen[1179]='بالاتفاق مع الأصح. على ما في القرطبي 16/125، والبحر 8/32، والدر المنثور 6/24.'
ShowMargen[1180]='اللسان 17/5-6. وانظر القرطبي 131، والطبري 66-68، والدر 28، والبحر 34.'
ShowMargen[1181]='اللسان أيضا. وقد نقل القرطبي بعضه بتصرف.'
ShowMargen[1182]='تفسير القرطبي 16/133، والطبري 25/69-70.'
ShowMargen[1183]='كما قال ابن مسعود وابن عباس وغيرهما. على ما في الطبري 67 و70، والقرطبي 134، والدر المنثور 6/29.'
ShowMargen[1184]='تأويل المشكل 389. وانظر القرطبي 135، والطبري 72.'
ShowMargen[1185]='كما قال قتادة ومجاهد في رواية عنه. على ما في الدر 29، والقرطبي 137. وهو المختار عند الطبري 73. وانظر اللسان 19/58.'
ShowMargen[1186]='ص 127. وراجع القرطبي 139-142.'
ShowMargen[1187]='تأويل المشكل 360. وانظر القرطبي 142، والطبري 76.'
ShowMargen[1188]='تأويل المشكل 352، والقرطبي 148، والطبري 77.'
ShowMargen[1189]='ص 267. وانظر الطبري 78، والقرطبي 149، والبحر 8/39.'
ShowMargen[1190]='بضم التاء كما في الأصل. وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب وزيد بن علي. ورويت عن أبي عمرو والأعرج وغيرهما. والقراءة الآتية: بالكسر. وهي قراءة الجمهور والكوفيين وأبي عمرو في الأصح. فراجع تفسير القرطبي 150، والطبري 80، والبحر 40، واللسان 13/450.'
ShowMargen[1191]='تأويل المشكل 327 و380. وانظر ما تقدم ص 370.'
ShowMargen[1192]='ص 22 و55-56. وقد نقل القرطبي 16/155 بعض كلام ابن قتيبة عن هذا. وراجع: تفسير الطبري 25/82-83.'
ShowMargen[1193]='في المخطوطة سورة حم الجاثية.'
ShowMargen[1194]='في قول الحسن وجابر وعكرمة؛ كما في القرطبي 16/156 . وقال ابن عطية -على ما في البحر 8/42- بلا خلاف. وانظر الدر المنثور 6/34.'
ShowMargen[1195]='كما قال ابن عباس. على ما في القرطبي 159 وهو اختيار الطبري 25/85.'
ShowMargen[1196]='في اللسان 10/41 -وقد ذكر معظم الكلام الآتي، نقلا عن ابن قتيبة- "مثال". وانظر الطبري 88، والقرطبي 163، والبحر 46.'
ShowMargen[1197]='كما قال الحسن ومجاهد والضحاك وابن زيد. على ما في تفسير الطبري 92، والقرطبي 174، والدر 26. واللسان 18/143 وانظر البحر 50.'
ShowMargen[1198]='أي علموا، كما تقدم ص 269.'
ShowMargen[1199]='البيت من مرثيته المعروفة في أخيه عبد الله. وقد ورد في اللسان 17/143 وتأويل المشكل 144، وما ورد بهامشه.'
ShowMargen[1200]='وقد تقدم ما يأتي ص 384.'
ShowMargen[1201]='في المخطوطة: سورة حم الأحقاف.'
ShowMargen[1202]='بالإجماع على الصحيح. انظر تفسير القرطبي 16/178، والبحر 8/54، والدر المنثور 6/36.'
ShowMargen[1203]='راجع: تفسير الطبري 26/3، والقرطبي 182، والبحر 55، واللسان 5/61-62.'
ShowMargen[1204]='ص 215 و 254. وانظر هامش صفحة 329، وتفسير الطبري 26/11-12، والقرطبي 16/194.'
ShowMargen[1205]='كما تقدم ص 323.'
ShowMargen[1206]='وهو يتفق في المعنى مع قول المبرد -المذكور في القرطبي 208-: إن "ما" بمعنى الذي، و "إن" بمعنى ما، والتقدير: ولقد مكناهم في الذي ما مكناكم فيه.'
ShowMargen[1207]='زعم القرطبي أن هذا الوجه هو المختار عند ابن قتيبة. ولعله قد تأثر بأنه قدمه في الذكر في تأويل المشكل 196. مع أنه قد حكاه هو والثاني عن بعضهم.'
ShowMargen[1208]='عند الأكثر، أو عند الجميع كما قال الماوردي وابن عطية. على ما في تفسير القرطبي 16/223، والبحر 8/72. وانظر الدر المنثور 6/46.'
ShowMargen[1209]='تأويل المشكل 129. وروي عن قتادة بمعناه، على ما في تفسير الطبري 26/28. وانظر القرطبي 16/229، والدر المنثور 6/47.'
ShowMargen[1210]='البيتان في ديوانه 71، وتفسير القرطبي. وأولهما في اللسان 7/145. ونسبه ابن عطية -على ما في البحر 6/74- إلى عمرو بن معد يكرب. وثانيهما في اللسان 17/342. والرواية فيه : "... داود موضونة * يساق بها...". وفي الديوان: "موضونة تساق مع".'
ShowMargen[1211]='كما روى بمعناه عن أبي سعيد الخدري والحسن وقتادة ومجاهد. على ما في تفسير القرطبي 231، والطبري 29، والبحر 75، والدر 28. وهو قول الفراء، على ما في اللسان 11/145.'
ShowMargen[1212]='اللسان. وهو مروي عن ابن عباس، كما في القرطبي.'
ShowMargen[1213]='البيت في اللسان 5/319 ، و 11/145. وهو للأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد. و "أقنعت": مدت ورفعت إلى الفم. و "الخزير": الحساء من الدسم. وقد ورد في القرطبي 2/131 مصحفا بلفظ: "الحرير". وورد فيه بعده: "ويروى: "المغرف" بالغين. ومعناه: مصبوغ بالمغرف!". وهي زيادة مقحمة ليست من الأصل، وناشئة عن التصحيف المذكور. وليس في اللسان ما يدل عليها.'
ShowMargen[1214]='تأويل المشكل 352. وانظر تفسير القرطبي 234، والطبري 30.'
ShowMargen[1215]='تأويل المشكل 162، والقرطبي 235، والطبري.'
ShowMargen[1216]='ص 325. وراجع: تفسير القرطبي 243، والدر المنثور 6/63-64.'
ShowMargen[1217]='كما في الدر 64. وذكر مطولا في تفسير الطبري 35. وراجع: تأويل المشكل 325 و 417، وتفسير القرطبي 243-244، والبحر 6/81.'
ShowMargen[1218]='كما في الطبري 38، واللسان 17/265. أو فى فحواه ومعناه، كما ورد في اللسان أيضا وفي القرطبي 252. وانظر البحر 71.'
ShowMargen[1219]='كما روي عن ابن عباس وقتادة ومجاهد. على ما في تفسير الطبري 26/40، والقرطبي، والدر المنثور 6/67. وانظر اللسان 7/136.'
ShowMargen[1220]='بالإجماع. على ما في تفسير القرطبي 16/259، والبحر 8/88، والدر المنثور 6/67.'
ShowMargen[1221]='كما تقدم ص 170. وانظر صفحة 357، وتأويل المشكل 376.'
ShowMargen[1222]='قال ابن عباس -كما في القرطبي 264- "كل سكينة في القرآن هي: الطمأنينة؛ إلا التي في البقرة 248" وانظر ما تقدم ص 92، والطبري 26/45.'
ShowMargen[1223]='تفسير الطبري 47، والقرطبي 267-268، والدر 71.'
ShowMargen[1224]='في اللسان 4/38 و "عمان": كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند. على ما في معجم ياقوت 6/215، والبكري 3/970، واللسان 17/162.'
ShowMargen[1225]='جرى في هذا على مذهب الكوفيين: من أن الواو في "ولتكون" مقحمة. أما البصريون فيقولون: إنها عاطفة على مضمر، أي لتشكروه ولتكون كما في تفسير القرطبي 16/279، والبحر 8/97، وانظر الطبري 26/57.'
ShowMargen[1226]='كما قال الفراء. وقال الشافعي وأبو حنيفة: الحرم. على ما في تفسير القرطبي 283، والبحر 98. وانظر اللسان 13/173.'
ShowMargen[1227]='ص 285. وراجع القرطبي 285-288.'
ShowMargen[1228]='تأويل المشكل 59-60، وتفسير الطبري 71.'
ShowMargen[1229]='وهو قول ابن زيد وابن الأعرابي والجوهري. على ما في الطبري 72، والقرطبي 299، والبحر 102، واللسان 1/94.'
ShowMargen[1230]='بالإجماع. على ما في تفسير القرطبي 16/300، والبحر 8/105، والدر المنثور 8/83.'
ShowMargen[1231]='تفسير الطبري 26/74 واللسان 15/365-366.'
ShowMargen[1232]='تأويل المشكل 427، والقرطبي 306. فاللام بمعنى على.'
ShowMargen[1233]='كما هو تقدير الكوفيين، أما تقدير البصريين فهو: "مخافة أن تحبط أعمالكم" أو "من أجل أن تحبط" أي تبطل. راجع تفسير الطبري 76، والقرطبي 306، والبحر 106، وتأويل المشكل 174.'
ShowMargen[1234]='بفتح الجيم: استثقالا للضمتين. وهي قراءة أبي جعفر بن القعقاع، راجع اللسان 1/417 و 5/239-240. والقرطبي 310، والطبري 76-77، والبحر 108.'
ShowMargen[1235]='البيت في تفسير القرطبي 310 غير منسوب.'
ShowMargen[1236]='تأويل المشكل 114 و 297. والقرطبي 327، والطبري 83، والبحر 113.'
ShowMargen[1237]='أخرجه الدارقطني عن علي مرفوعا، بلفظ: "سيأتي من بعدي قوم لهم نبز ، يقال لهم: الرافضة". كما في صدر الصواعق المحرقة. فلعل هذا هو التغيير الذي أشار إليه ابن قتيبة.'
ShowMargen[1238]='تأويل المشكل 366، والقرطبي 348، والطبري 90 والبحر 117.'
ShowMargen[1239]='وبها قرأ أبو عمرو: "يألتكم"؛ وهي اختيار أبي حاتم. اعتبارا منهما بالآية الآتية . على ما في تفسير الطبري 91، والقرطبي 348-349، والبحر.'
ShowMargen[1240]='راجع اللسان 2/308 و 391.'
ShowMargen[1241]='مكية كلها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر، أو بالإجماع كما زعم ابن عطية. وروي عن ابن عباس وقتادة استثناء الآية الثامنة والثلاثين. على ما في تفسير القرطبي 17/1 ، والبحر 8/120 وانظر الدر المنثور 6/101.'
ShowMargen[1242]='تأويل المشكل 173، والطبري 26/93، والقرطبي 4.'
ShowMargen[1243]='انظر الطبري، والقرطبي 6.'
ShowMargen[1244]='تأويل المشكل 377، والقرطبي.'
ShowMargen[1245]='فهو من باب إضافة الشيء إلى نفسه، كما قال الفراء والكوفيون. أما البصريون فقالوا: إنه من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه؛ أي الحب الحصيد. على ما في تفسير القرطبي والبحر. وانظر الطبري 96.'
ShowMargen[1246]='أي وعاؤها الذي تكون فيه كما قال أبو عبيد. على ما في اللسان 10/372. وانظر تفسير القرطبي 7، والطبري 96، والبحر 122، واللسان 4/434 و 10/108.'
ShowMargen[1247]='سيأتي الكلام فيها عن معناه وعما بعده.'
ShowMargen[1248]='تفسير الطبري 99، والبحر 119 و 123. و "العلباء": عصب العنق؛ كما في اللسان 2/118. وانظر القرطبي 9، واللسان 4/473.'
ShowMargen[1249]='تأويل المشكل 169، والقرطبي 10، والطبري، والبحر، واللسان 4/361.'
ShowMargen[1250]='ص 326. وانظر القرطبي 17، والبحر 125-126.'
ShowMargen[1251]='أي محيدا ومهربا، ومنجى ومعدلا. على ما في الطبري 110، والقرطبي 23.'
ShowMargen[1252]='لأن القلب موضع العقل، فكني به عنه. كما قال في المشكل 115.'
ShowMargen[1253]='فتجبرهم وتقهرهم على الإيمان والإسلام. كما في القرطبي 28، والطبري 115، والبحر 131 واللسان 5/183. فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال، كما قال القرطبي.'
ShowMargen[1254]='بالإجماع. على ما في تفسير القرطبي 17/29، والبحر 8/133، والدر المنثور 6/111.'
ShowMargen[1255]='انظر القرطبي 30، واللسان 18/309.'
ShowMargen[1256]='كما هو المختار عند الطبري 116. وانظر القرطبي.'
ShowMargen[1257]='ذكر القرطبي الوجهين: ص 31، واستشهد للأول منهما بقول الأعشى: /ش كأن مشيتها من بيت جارتها /ش /و /ش مشى السحابة لا ريث ولا عجل /ش'
ShowMargen[1258]='انظر هامش المشكل 313، والقرطبي 33-34 ، والدر 112.'
ShowMargen[1259]='تأويل المشكل 57. وانظر ما تقدم ص 333.'
ShowMargen[1260]='كما قال الأخفش والطبري 27/3. وخصه الجوهري بالجانب الأقوى، كما في القرطبي 49. وانظر اللسان 17/45، والبحر 140.'
ShowMargen[1261]='عجز بيت لأم عمير بن سلمى الحنفي وصدره -كما في اللسان 16/33-: تعد معاذرا لا عذر فيها وانظر فيه سبب هذا العتاب، وما تقدم: ص 374 ، والطبري 3-4.'
ShowMargen[1262]='انظر ما تقدم ص 90، والقرطبي 52، والطبري 6، والدر 115.'
ShowMargen[1263]='تأويل المشكل 242.'
ShowMargen[1264]='انظر تأويل المشكل 217 و 289، والقرطبي 55، والطبري 28، وما تقدم ص 401.'
ShowMargen[1265]='كما في المشكل 172. فـ "من" زائدة كما في المشكل 194، والقرطبي 56.'
ShowMargen[1266]='تأويل مشكل القرآن 113، والقرطبي 57، والطبري 9، واللسان 1/378، والمفردات 180. وانظر البحر 143.'
ShowMargen[1267]='بالإجماع. على ما في تفسير القرطبي 17/58، والبحر 8/146، والدر المنثور 6/116.'
ShowMargen[1268]='القرطبي 58/59، والدر 117، وما تقدم ص 52.'
ShowMargen[1269]='أي صحائف أعمالهم، كما قال الفراء. على ما في القرطبي 59، والبحر. وانظر الطبري 27/10، والدر 117.'
ShowMargen[1270]='كما قال علي وابن عباس وغيرهما. على ما في القرطبي، والطبري 11، والدر.'
ShowMargen[1271]='هو: شجر أسود من شجر الجبال؛ كما في اللسان 15/178. والبيت له فيه وفي القرطبي 61. وهو في الطبري 12 مع آخر.'
ShowMargen[1272]='كما في تفسير القرطبي 64، واللسان 9/436. وانظر الطبري 13-14، والبحر 144 و 147.'
ShowMargen[1273]='ص 366. وانظر القرطبي 65.'
ShowMargen[1274]='البيت له في ديوانه 116، واللسان 6/51، والقرطبي 68 بلفظ: "نادمني".'
ShowMargen[1275]='البيت مطلع مرثيته الجيدة. وهو في ديوانه 1/1، والمفضليات 421، واللسان 17/303 و 304، وتفسير القرطبي 16/170 و 17/72، والبحر 7/494 و 8/151.'
ShowMargen[1276]='قال ابن سيده: "وقد روي: "وريبها" حملا على المنية. ويحتمل أن يكون التأنيث راجعا إلى معنى الجنسية والكثرة؛ وذلك: لأن الداهية توصف بالعموم والكثرة والانتشار". فيكون التأنيث على معنى الدهور [لا المنية]؛ كما قال ابن بري. على ما في اللسان. فلا فرق بين الروايتين حينئذ. وراجع الطبري 19.'
ShowMargen[1277]='البيت له: في تفسير الطبري 20، والقرطبي 76، واللسان 15/191. وفيهما: "بيني". وراجع تأويل المشكل 272.'
ShowMargen[1278]='ص 261 و 320 و 353. وانظر القرطبي 77.'
ShowMargen[1279]='في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، على ما في تفسير القرطبي 17/81. أو بلا خلاف على ما يؤخذ من البحر 8/57، والدر المنثور 6/121.'
ShowMargen[1280]='الطبري والقرطبي والبحر، واللسان 16/46 و 18/121.'
ShowMargen[1281]='المرفوع من طريق أبي هريرة عند أحمد والنسائي وابن ماجه، ومن طريق ابن عمر عند أبي داود والترمذي والحاكم وأحمد أيضا. على ما في الفتح الكبير 3/317. وقد ورد في الطبري 26، والبحر، والنهاية 4/88، واللسان 7/15.'
ShowMargen[1282]='راجع في الطبري والقرطبي والبحر 158، كلام البصريين والكوفيين في هذا التقدير.'
ShowMargen[1283]='كما قال ابن عباس وابن المسيب وعطاء ومجاهد وقتادة والفراء. وهو اختيار الطبري و "أو" بمعنى بل، كما في المشكل 415.'
ShowMargen[1284]='النهاية 3/282، واللسان 2/187، والقرطبي 90. وقد أخرج في الصحيح عن أبي هريرة مختصرا، على ما في القرطبي. وراجع الطبري 26-27، والدر 123، والبحر 154 و 158.'
ShowMargen[1285]='وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب.'
ShowMargen[1286]='الطبري 38-40 والقرطبي 106-107، والبحر 154 و 164، واللسان 16/23 .'
ShowMargen[1287]='كما حكاه الطبري 42 عن بعض أهل العلم بالعربية، وصاحب اللسان 20/80 عن الزجاج. وذكره القرطبي 112، وصاحب البحر 155 و "الركية": البئر تحفر؛ كما في اللسان 19/50.'
ShowMargen[1288]='ذكر نحوه القرطبي وأبو حيان، ثم استشهدا ببيت للحطيئة ورد بهامش الأصل، وفي الدر المنثور 129 باختلاف؛ وهو:  /ش فأعطى قليلا ثم أكدى عطاءه /ش /و /ش ومن يبذل المعروف في الناس يحمد /ش'
ShowMargen[1289]='كما قال أبو عبيدة، على ما في القرطبي 118. وقال عطاء والضحاك والكلبي: تصب في الرحم وتراق؛ كما حكاه القرطبي، وقال به الطبري 44.'
ShowMargen[1290]='انظر ما تقدم ص 175.'
ShowMargen[1291]='كما في تفسير الطبري 48 هو وما بعده. وانظر القرطبي 122، والبحر 170، واللسان 11/210.'
ShowMargen[1292]='كما في رواية عن ابن عباس وعكرمة. أو المغنون بالحميرية، كما روى عنهما أيضا. وهو الذي ذكره الشافعي أولا في أحكام القرآن 2/178. ثم ذكر عن بعضهم -كمجاهد-: أنهم الغضاب المبرطمون. فراجع كلامه وهامشه، والدر 132، والبحر 155 و 170.'
ShowMargen[1293]='في النسخة المخطوطة: (سورة اقتربت).'
ShowMargen[1294]='في قول الجمهور، كما في تفسير القرطبي 17/125، والبحر 8/173. وهو المروي عن ابن عباس، على ما في الدر المنثور 6/132.'
ShowMargen[1295]='ويقال أيضا: مر الشيء يمر (بالتحريك) فهو مر. على ما في القرطبي 127 و 135، واللسان 7/15. وذهب مجاهد والكسائي وغيرهما إلى أن معنى "مستمر": ذاهب. كما في البحر 174، والطبري 27/52، والقرطبي واللسان. وانظر النهاية 4/89.'
ShowMargen[1296]='القرطبي 130، والبحر 176. وهو الذي اختاره ابن قتيبة فيما تقدم ص 233، والطبري 53. وانظر اللسان 10/251.'
ShowMargen[1297]='كما روي عن ابن عباس وسفيان الثوري. على ما في الطبري 54، والدر 134، والقرطبي والبحر'
ShowMargen[1298]='كما قال الفراء والليث والجوهري. على ما في اللسان 5/370، والقرطبي 133، والبحر 172. وانظر صفحة 177 منه، والطبري 55، والدر 135.'
ShowMargen[1299]='كما في تأويل المشكل 176. وهو مروى عن ابن زبد: في الطبري 57، والبحر 178. وروى نحوه عن محمد بن كعب في الدر 135.'
ShowMargen[1300]='كما تقدم ص 358، وقال الفراء: النذر مصدر كالإنذار؛ كما في القرطبي 134.'
ShowMargen[1301]='كما في القرطبي 135. وانظر الطبري 58، والبحر 179، وما تقدم ص 431.'
ShowMargen[1302]='الطبري 56، والقرطبي 133، والفراء. على ما في اللسان 5/376. وأشار إليه صاحب البحر. وانظر اللسان 395-396.'
ShowMargen[1303]='حكاه القرطبي 138 وصاحب البحر 180 عن ابن عباس، وصاحب اللسان 6/31 عن الفارسي. وراجع الطبري 59، والدر 136.'
ShowMargen[1304]='أو يحضره كما في اللسان 5/274، والمفردات 121، والقرطبي 141، والطبري 60. وانظر البحر 181، وما تقدم ص 320.'
ShowMargen[1305]='والنحر. كما صرح به في اللسان 6/269-270، والنهاية 3/114، والمفردات 346.'
ShowMargen[1306]='أي أربق. وفي اللسان 12/246 -ولم يذكر من الحديث إلا هذه الفقرة-: "أهريق" أي يهريق (بفتح الهاء). وكل صواب على ما في اللسان ص 244.'
ShowMargen[1307]='كالحسن وقتادة وأبي العالية وغيرهم على ما في القرطبي 142، والطبري 61، والبحر 181 واللسان 5/279.'
ShowMargen[1308]='كما روي عن ابن عباس ومجاهد والفراء. على ما في القرطبي والطبري واللسان. وراجع الدر 136.'
ShowMargen[1309]='اللسان 6/26. وانظر القرطبي 149 وما تقدم ص 424.'
ShowMargen[1310]='فمعناه: أنهار؛ كقوله عز وجل: (ويولون الدبر) أي الأدبار. كما حكاه في اللسان 7/96 عنه وعن الزجاج. وروى القرطبي 149 عن ابن جريج نحو صدر كلام الفراء.'
ShowMargen[1311]='القرطبي واللسان، والطبري 67، والبحر 184. وروي نحوه عن ابن عباس، في الدر 139.'
ShowMargen[1312]='البيت له في اللسان والبحر، وتأويل المشكل 132 وسائر المصادر التي بهامشه. وورد منسوبا للبيد في الدر، وغير منسوب في القرطبي.'
ShowMargen[1313]='في قول الجمهور، كما في البحر 8/187. وانظر تفسير القرطبي 17/151، والدر المنثور 6/139.'
ShowMargen[1314]='القرطبي 154، واللسان 4/190. وانظر الطبري 27/69، والبحر 189.'
ShowMargen[1315]='ص 321-323. وانظر ما تقدم ص 243.'
ShowMargen[1316]='من الجبال وغيرها: كالطيور والدواب. كما في اللسان. وصحف في الأصل بلفظ: "الصواب".'
ShowMargen[1317]='البيت له: في الطبري 72، والقرطبي 157، وكذلك في اللسان بعده آخر هو: /ش غمام ينزل رزق العباد /ش /و /ش فأحيا البلاد، وطاب الشجر /ش'
ShowMargen[1318]='تكررت هذه الآية في هذه السورة، وذكرت بعد ذلك ثلاثين مرة.'
ShowMargen[1319]='و "إلى": بسكون اللام مع كسر الهمزة أو فتحها. فهي لغات أربع، حكاها أبو جعفر النحاس كما في القرطبي 159. ووردت -ما عدا الأخيرة- في اللسان 18/46. وذكرها صاحب البحر 190.'
ShowMargen[1320]='في آية السجدة 10، كما في اللسان 13/407. وراجع صفحة 405-406 منه، وتفسير القرطبي 160، والطبري 72-73، وما تقدم ص 237 و 246.'
ShowMargen[1321]='اللسان 3/189، والقرطبي 161. وهو مروي فيه عن الحسن أيضا. وراجع القرطبي 74، والدر 141-142.'
ShowMargen[1322]='القرطبي 162، واللسان 3/188-189، وما تقدم ص 417.'
ShowMargen[1323]='كالأعمش وحمزة وعامة قراء الكوفة على ما في البحر 192، والقرطبي 164، والطبري 78'
ShowMargen[1324]='كما تقدم ص 393 وانظر القرطبي 164، والطبري 78.'
ShowMargen[1325]='البيت له: في الكشاف 2/426، والبحر 185. وفي القرطبي 172، واللسان 8/112 و 9/193. وغير منسوب في الدر 144. وفيها: "يضيء". ونسب في الطبري 82 إلى النابغة الذبياني. وفيه: "يضوء". و "السليط" عند عامة العرب: الزيت. وعند أهل اليمن والشام: دهن السمسم.'
ShowMargen[1326]='أو الورد، بالنظر إلى الأنثى والذكر. كما في اللسان 4/470، والبحر 185.'
ShowMargen[1327]='اللسان 17/19. وانظر القرطبي 173، والبحر 195، والطبري 82-83.'
ShowMargen[1328]='الطبري 83، والقرطبي 175، والدر 145.'
ShowMargen[1329]='كما روي عن ابن عباس: في الطبري 84، والدر 115.'
ShowMargen[1330]='كما في تفسير القرطبي 117، والشوكاني 5/137 باختصار. وحكاه الفخر الرازي في تفسيره 8/29 عن بعضهم، باختلاف.'
ShowMargen[1331]='اللسان 2/351، والتاج 1/555. والبيت فيهما غير منسوب. وبالأصل: "بالأم". ونرجح أنه مصحف عما ذكرنا وقد يكون مصحفا عما في تفسير الفخر؛ ورواية البيت فيه هكذا:  /ش ومهمهين سرت مرتين /ش /و /ش قطعته بالسهم لا السهمين /ش  وقد ورد الشطر الأول في اللسان 395 منسوبا إلى خطام المجاشعي، وفي شواهد الكشاف 148 غير منسوب - مع آخرين هما: /ش ظهراهما مثل ظهور الترسين /ش /و /ش جبتهما بالنعت لا بالنعتين /ش  وورد كذلك منسوبا إليه -في الخزانة 1/367- مع شطر رابع هو: /ش على مطار القلب سامى العينين /ش وحكاه في الخزانة أيضا 1/369 عن التذكرة للفارسي، بلفظ آخر مع آخرين كالآتي: /ش ومهمه أعور إحدى العينين /ش /و /ش بصير الأخرى وأصم الأذنين /ش /ش قطعت بالسمت لا بالسمتين /ش  وورد في أمالي ابن الشجرى 1/10 مع الثاني في رواية اللسان، منسوبا إلى هميان بن قحافة.'
ShowMargen[1332]='أو من أعظم الغلط عليه كما قال أبو جعفر النحاس. ووصفه الفخر بالبطلان.'
ShowMargen[1333]='ورد في تأويل المشكل 154 منسوبا للبيد. وعجزه - كما في ديوانه ص 7 : /ش ونحن خير عامر بن صعصعة /ش وانظر هامش المشكل'
ShowMargen[1334]='اللسان 6/194 و 16/201، والبحر 197، وتفسير الشوكاني 5/137 - ببعض اختصار. وكذلك ذكر في الطبري 87 عن بعض أهل العلم بالعربية. وروى القرطبي 179-180 هذا الرأي عن الحسن وقتادة والفراء؛ ثم ذكر بعض كلام الفراء غير مضاف إليه. وراجع الدر 147.'
ShowMargen[1335]='هذا الرد قد ورد مختصرا في اللسان 6/194 و 16/201-202 غير منسوب إلى ابن قتيبة؛ وفي الشوكاني منسوبا له، وفي القرطبي منسوبا له مع غيره.'
ShowMargen[1336]='أخرجه الترمذي والنسائي من طريق البراء؛ وأخرجه أحمد والشيخان من طريقه وطريق أنس رضي الله عنهما. على ما في الفتح الكبير 3/295.'
ShowMargen[1337]='الطبري 87، والقرطبي 181 و 189، والبحر 198، والدر 147، واللسان 2/471.'
ShowMargen[1338]='اللسان والقرطبي وحكاه الطبري عن أهل العلم بالعربية من الكوفيين، مريدا إياه. وروي نحوه عن ابن عباس، في البحر.'
ShowMargen[1339]='كما قال مجاهد. واختار الطبري. وذكر نحوه في اللسان 15/99، قائلا بعده: "يقول خضراوان إلى السواد من الري. وقال الزجاج: يعني أنهما خضراوان تضرب خضرتهما إلى السواد". وحكى عن ابن عباس وغيره نحو قول الزجاج. والتفسيران متقاربان. فراجع أيضا: القرطبي 184، والطبري 89-90، والبحر 198، والدر 149.'
ShowMargen[1340]='البيت في ديوانه 361، واللسان 10/141، والتاج: (قرع). وفيهما: "قواما". ولعل المراد منه: طوالا مستقيمة. ومن "تؤاما": مجتمعة غير متفرقة. و "البهمى": نبت تجدبه الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. و "النقعان" جمع "نقع" بالفتح: مجتمع الماء. و "الظهور القوارع": الأراضي المرتفعة الشديدة الصلبة. انظر: اللسان 6/196 و 10/141 و 237 و 14/326 و 338 و 15/400 و 407 .'
ShowMargen[1341]='إنما يقال: أصابه نضخ من كذا. كما قال الأصمعي. وخالفه أبو زيد وغيره. راجع: اللسان 3/158 و 4/129.'
ShowMargen[1342]='البيتان له في ديوانه، واللسان 6/410، والقرطبي 189، والبحر 186 والرواية: "وأنت التي حببت".'
ShowMargen[1343]='روي عن ابن عباس وابن جبير، على ما في الدر 152، والطبري 94 والقرطبي 190.'
ShowMargen[1344]='كما حكاه الفراء عن بعضهم، على ما في اللسان 11/26. والذي في القرطبي عنه: أنها حاشية الثوب.'
ShowMargen[1345]='كما روي عن قتادة والضحاك وابن زيد، وابن عباس أيضا. على ما في الطبري 95. أو المجالس كما روي عن الفراء وابن قتيبة في البحر 199.'
ShowMargen[1346]='كما قال الفراء. على ما في القرطبي 192 والبحر، واللسان 6/209. وقال ابن زيد: الطنافس عامة. كما في البحر والطبري 95.'
ShowMargen[1347]='كما روي عنه في اللسان والقرطبي. ونسب صدره القرطبي إلى ابن قتيبة. وانظر: البحر 186.'
ShowMargen[1348]='بلا خلاف على ما يؤخذ من البحر 8/202، والدر 6/153. أو في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء، على ما في القرطبي 17/194.'
ShowMargen[1349]='ولا رد؛ فالكاذبة هاهنا مصدر. كما قال الفراء، على ما في اللسان 2/200. واختاره الطبري 27/96، والقرطبي 195، وأبو حيان 203. وهو مروي عن الحسن وقتادة.'
ShowMargen[1350]='اللسان 199 حاكيا إياه عن العرب بلفظ: "ليس لهم".'
ShowMargen[1351]='تقدم ص 312. وروى نحوه عن علي -كرم الله وجهه- في القرطبي 197، والطبري 97 والدر 154. وحكى في اللسان 20/226.'
ShowMargen[1352]='القرطبي 199. وفي حديث أم زرع: "مالك وما مالك!".'
ShowMargen[1353]='أي أزيار. كما في الطبري ناقلا إياه عمن حكاه سماعا عن بعض العرب. وانظر القرطبي. و "المشرج": المضموم بعضه إلى بعض، كما في اللسان 3/130.'
ShowMargen[1354]='روي ذلك أو قريب منه عن مجاهد والحسن والكلبي: على ما في الطبري 100، والقرطبي 20-203، والبحر 205، والدر 155. وروي عن الفراء: في اللسان 4/144. وهو مختار الطبري.'
ShowMargen[1355]='روي عن أبي عبيدة في اللسان 143. وعن الفراء أيضا في القرطبي.'
ShowMargen[1356]='روي عن ابن جبير في القرطبي، وعن الفراء أيضا في البحر.'
ShowMargen[1357]='البيت: في اللسان 4/144 و 7/266، والقرطبي 202. و "الأقاويز" جمع "قوز" بالفتح، وهو: الكثيب الصغير من الرمل، كما قال أبو عبيدة.'
ShowMargen[1358]='كمجاهد. إلا أنه كان يقرأ (يصدعون): بتشديد الصاد وفتح الياء؛ كما في البحر 205. لا بضمها كما ضبط خطأ في القرطبي 203 كقوله تعالى في سورة الروم: 43 -: (يومئذ يصدعون). وانظر اللسان 10/61-64، والبحر 201.'
ShowMargen[1359]='كما هو رأي الأكثرين: كسعيد وقتادة والضحاك، ومجاهد أيضا على ما في تفسير الطبري 101. واختاره الطبري واقتصر عليه.'
ShowMargen[1360]='تأويل المشكل 5، وما تقدم ص 370-371. وانظر الطبري.'
ShowMargen[1361]='النهاية 3/104، واللسان 4/142 و 286. والحديث مشهور متداول في كتب السنة والفقه. فراجع بعض رواياته: في الفتح الكبير 3/254. وانظر الطبري 103، والقرطبي 207، والبحر 206.'
ShowMargen[1362]='اللسان 3/365 وروي عنه في الطبري من طريقين أفادت إحداهما أنه يفسر الطلح بالموز. وقد وردت مختصرة في الدر 157. و "وج": موضع بالبادية، أو الطائف، أو بلد أو واد بها. على ما في اللسان 3/220، والنهاية 4/195، ومعجم البكري 1/389 و 4/1369، وياقوت 8/399.'
ShowMargen[1363]='كعلي كرم الله وجهه، على ما في الطبري والقرطبي والدر. وجعفر بن محمد وعبد الله بن مسعود أيضا، على ما في البحر 206.'
ShowMargen[1364]='وقد تقدم ص 418.'
ShowMargen[1365]='كما روي عن علي وابن عباس وقتادة وغيرهم. وزعم الأزهري -على ما في اللسان 3/365- أنه غير معروف باللغة؛ ثم حكي عن أبي إسحاق أنه جاء في التفسير. ولكن روى الطبري عن ابن زيد: أن أهل اليمن يسمون الموز الطلح. وانظر البحر 201.'
ShowMargen[1366]='ذكر نحوه في اللسان 4/434، وباختصار في القرطبي 209.'
ShowMargen[1367]='كما روي عنه مرفوعا، على ما في النهاية 1/283 و 4/152، واللسان 4/140 و 134. وذكر بعضه في القرطبي باختلاف.'
ShowMargen[1368]='تأويل المشكل 242. وانظر القرطبي، والطبري 104.'
ShowMargen[1369]='انظر ما تقدم ص 326، والقرطبي 210، والطبري 106.'
ShowMargen[1370]='راجع الطبري 106-107، والقرطبي، وتأويل المشكل 283-284 .'
ShowMargen[1371]='كما تقدم ص 381. وذكر نحوه -مع غيره- في القرطبي 211.'
ShowMargen[1372]='بلغة أهل المدينة، والشكلة بلغة أهل مكة. كما قال ابن عباس، وأبو بريدة، وابن زيد. فراجع: القرطبي 211، والطبري 107-108، والدر 158، واللسان 2/81. وانظر النهاية 3/79، والبحر 201 و 207.'
ShowMargen[1373]='من كل شيء؛ كما في اللسان 15/47. وفسره في المشكل 245 بالدخان. وهو قول ابن سيده، على ما في اللسان. وانظر القرطبي 213، والطبري 111، والبحر 208-209، والدر 160.'
ShowMargen[1374]='روي هذا عن الحسن والضحاك وابن زيد وقتادة؛ كما روى الثاني ابن عباس ومجاهد والشعبي وقتادة أيضا. راجع الدر، والطبري 111-112، والقرطبي والبحر، واللسان 2/443.'
ShowMargen[1375]='كما قال الفراء على ما في اللسان 16/112. وروي عن ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي، على ما في القرطبي 215. واختاره الطبري 113. وانظر البحر 208 و 210، والدر.'
ShowMargen[1376]='كما روي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد، على ما في الطبري 114-115، والدر 161، واللسان 17/201.'
ShowMargen[1377]='اللسان 17/420. وحكاها الفراء على ما في القرطبي 219. وروي هذا الرأي عن عكرمة والحسن وأبي عبيد، على ما في اللسان 17/201، والطبري والقرطبي. وانظر البحر 211-212.'
ShowMargen[1378]='وهو رأي ابن عباس وقتادة، على ما في الطبري والقرطبي.'
ShowMargen[1379]='كذا بالمشكل 392، والقرطبي 221، واللسان 20/73. وفي الأصل: "متعة". وهو اسم كالمتاع، على ما في اللسان 10/208.'
ShowMargen[1380]='كما هو رأي ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك، على ما في الطبري 116، والقرطبي، والدر 161. وهو رأي الفراء أيضا على ما في القرطبي واللسان. وانظر: البحر 208 و 212.'
ShowMargen[1381]='رواه في اللسان 10/73 عن أبي عبيد، وحكى نحوه ص 74 عن المهلبى. وهو قريب من قول الطبري: المسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له أصلا.'
ShowMargen[1382]='في القرطبي 222 كلام لقطرب والمهدوي والقشيري، مفيد في هذا البحث.'
ShowMargen[1383]='قد تقدم هذا البحث ص 427. وراجع القرطبي 223-224، والطبري 117، والدر.'
ShowMargen[1384]='وقال قوم -على ما في القرطبي 228، واللسان 17/19-: داهنت بمعنى داريت، وأدهنت بمعنى غششت.'
ShowMargen[1385]='الخراساني كما في الطبري 120، والدر 164. وقد روي نحوه عن مجاهد والضحاك؛ كما روي مرفوعا من طريق علي وابن عباس وغيرهما. فراجع أيضا: القرطبي 228-230. وانظر البحر 215.'
ShowMargen[1386]='كما هو رأي الفراء وغيره على ما في القرطبي 231، واللسان 17/28. واختاره صاحب البحر 215.'
ShowMargen[1387]='رواه الطبري 120 عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن وابن زيد، واختاره. ورواه الفراء سماعا على ما في اللسان. وانظر الدر 166.'
ShowMargen[1388]='نقله القرطبي 232 عن ابن قتيبة. وقال أبو عمرو نحوه، على ما في اللسان 3/286.'
ShowMargen[1389]='كالحسن وقتادة، وابن عباس في رواية عنه. انظر القرطبي، والطبري 122، والبحر 215، واللسان 285.'
ShowMargen[1390]='في قول الجميع كما في القرطبي 17/235. أو على خلاف في ذلك كما في البحر 8/216 وانظر الدر المنثور 6/170'
ShowMargen[1391]='كما روى عن مجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم؛ على ما في الطبري 27/129، والقرطبي 246، والدر 174، والبحر 221. وانظر ما تقدم ص 168'
ShowMargen[1392]='كذا باللسان 17/195. يعني: أهلكتموها بالنفاق، أو بالمعاصي، أو بالشهوات واللذات على ما روى عن مجاهد وغيره في القرطبي 246. والنوم يطلق على الهلاك والقتل، كما في حديث علي: أنه حث على قتال الخوارج، فقال: "إذا رأيتموهم فأنيموهم" أي فاقتلوهم. كما في اللسان 16/79، والنهاية 4/183. وعبارة الأصل: "أثمتموها". ونرجح أنها مصنفة عما ذكرنا، لا عما ورد في عبارة المشكل 363: "كفرتم وآثمتموها" أي أو قعتموها في الإثم. وانظر الطبري 130'
ShowMargen[1393]='البيت له: في اللسان 3/166 و 20/291، وسيبويه 1/203، وشرح القصائد العشر 150، وشواهد الكشاف 140 . و"الفرج": الثغر المخوف، وموضع المخافة. ويروى: "فعدت"'
ShowMargen[1394]='المشكل 54 .  وانظر صفحة 22 منه، والقرطبي 255'
ShowMargen[1395]='ص 111-112 . وانظر القرطبي 256'
ShowMargen[1396]='روى نحوه عن ابن عباس: في الطبري 137، والقرطبي 267 . وروى عن عكرمة باختصار في الدر 177 . وذكر كذلك في اللسان 19/352 . وانظر البحر 226'
ShowMargen[1397]='كذا بالأصل. وقد ورد في اللسان 7/16 و 19/325 . وهو: المسحاة (بالكسر). وقيل: مقبضها. والمسحاة: المجرفة من الحديد. كما في اللسان 3/435'
ShowMargen[1398]='وانظر النهاية 2/113.'
ShowMargen[1399]='كما قال ابن مسلم على ما في القرطبي، ومجاهد على ما في البحر'
ShowMargen[1400]='فزاد "لا" في أول الكلام، لأن في آخره جحدا. كما قال في المشكل 190 . وهو رأي الأخفش كما في القرطبي 267 . ويؤده قراءة ابن مسعود: "لكي يعلم"؛ كما في الطبري 143، والبحر 229 . لا "لكيلا يعلم" كما في القرطبي 268 . فهذه مروية عن ابن عباس، على ما في البحر'
ShowMargen[1401]='في قول العامة. وروى عن عطاء: أن العشر الأول منها مدني، وباقيها مكي. وعن الكلبي أن الآية السابعة مكية. وفي الأصل: "مكية كلها" وهو تصحيف. راجع تفسير القرطبي 17/269 والفخر الرازي 8/108 ، والشوكاني 5/176 ، والبحر 8/232، والدر المنثور 6/179'
ShowMargen[1402]='بأن يقول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. وهو قول المنكر والزور، الذي عناه الله بقوله في الآية الثانية: (وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا). كما في القرطبي 280'
ShowMargen[1403]='هو: أوس بن الصامت. وامرأته خولة -أو خويلة أو جميلة- بنت ثعلبة أو خويلد أو الصامت أو الدليج أو حكيم. راجع قصتهما: في تفسير الطبري 28/2-6، والقرطبي 269-272، والدر 179-183، وأسباب النزول للواحدي 304-306'
ShowMargen[1404]='هم: داود بن علي وأتباعه أهل الظاهر. ونسب مذهبهم إلى بكير بن الأشج وأبي العالية وأبي حنيفة والفراء؛ على ما في القرطبي 280-281، والشوكاني 178، والبحر 233، والفخر 113. وراجع الطبري 7-8'
ShowMargen[1405]='عبارة الأصل: "لا يحسب ارتفع حتى يكون اللفظ به كقول..." وهي ناقصة مصحفة ولعل أصلها ما ذكرناه'
ShowMargen[1406]='كما قال الثوري، وبينه الفخر 113 بنحو ما هنا. ثم عقب عليه، ورد برد آخر يحسن الرجوع إليه. وراجع كلام الشافعي في الأحكام 5/262، والأحكام 1/233-235، واللسان 4/311'
ShowMargen[1407]='ذهب الجمهور إلى أن المراد بالتماس هنا: الجماع. وقيل: مطلق الاستمتاع. وبه قال مالك. وروى عن الشافعي القولان. على ما في الشوكاني 178'
ShowMargen[1408]='والأخفش كما في القرطبي 288، والبحر 234، والشوكاني 181. وحكاه الطبري عن بعض أهل العلم بالعربية. وهو قريب من قول ابن زيد- كما في القرطبي والشوكاني- : "عذبوا" وقول أبي إسحاق والمبرد: "أذلوا وأخذوا بالعذاب"؛ على ما في اللسان 2/318، والفخر 116'
ShowMargen[1409]='يوم الخندق -أو يوم بدر- ، كما حكاه الطبري عن بعض أهل العلم بالعربية أيضا. وقد روى عن الفراء بلفظ "غيظوا" في القرطبي والبحر والشوكاني واللسان. وعن قتادة بلفظ "أخزوا" في الطبري والدر 183، والقرطبي والشوكاني والبحر. وفي الأصل: "وأحزنوا". وهو مصحف عما ذكرنا. وإن وافق عبارة ما تقدم ص 110: "ويحزنهم"'
ShowMargen[1410]='قرأ نافع وابن عامر وحفص وشعبة بخلاف عنه: بضم الشين. وقرأ الجمهور: بالكسر. وهما لغتان مثل "يعكفون" و "يعرشون" على ما في الطبري 14، والقرطبي 299، والفخر 120، والبحر 237، والشوكاني 184. وانظر: اللسان 7/285'
ShowMargen[1411]='الطبري 17، والدر 189. وروى نحوه عن ابن عباس في الفخر 133. وانظر القرطبي 305، والبحر 238'
ShowMargen[1412]='تأويل المشكل 356. وقد اختاره الطبري 18 والقرطبي 306، ورويا قريبا منه عن قتادة. وانظر: الشوكاني 188'
ShowMargen[1413]='بالإجماع كما في تفسير القرطبي 18/1. وانظر تفسير الفخر 8/125، والبحر 8/242، والدر 6/187، والشوكاني 5/189'
ShowMargen[1414]='كما في الشوكاني 190، والقرطبي 2، والبحر 243. وروى أيضا عن ابن عباس في الدر 187، والقرطبي. كما روى نحوه عن الزهري في الطبري 18/19-20، والقرطبي، والبحر. وعن قتادة في الطبري'
ShowMargen[1415]='كما في القرطبي، وتفسير ابن عباس بهامش الدر: 6/27. وانظر الفخر 125'
ShowMargen[1416]='. وكلاهما لازم ومتعد، كما في النهاية 1/174، واللسان 18/162'
ShowMargen[1417]='عبارة الأصل هكذا: "ما لم تكن عجوة أو برنية، وذهبت الواو بكسرة اللام. واحدها لون"!!!. و"الدقل": نوع من التمر معروف، قيل: هو أردأ أنواعه. و"البرني": أجود أنواع التمر. واحدته: "برنية". وتفسير اللينة بالدقلة روى عن الأصمعي، وهو المشهور في كتب اللغة. فراجع في ذلك كله: اللسان 13/261 و 16/194 و 17/279، وتفسير الطبري 23، والقرطبي9، والفخر 128، والبحر 240 و 244، والشوكاني 192'
ShowMargen[1418]='انظر: القرطبي 10، والفخر 128، والبحر 240، واللسان 10/279 و 11/267-268'
ShowMargen[1419]='إلا النبي صلى الله عليه وسلم: فإنه ركب جملا أو حمارا؛ كما قال الفراء. لأن بني النضير كانوا قريبين: على ميلين من المدينة. كما في القرطبي 10-11. وراجع الأحكام التي تتعلق بهذا: فيه وفي الطبري 24، والفخر 129، وأحكام القرآن للشافعي 1/153-157'
ShowMargen[1420]='بلا خلاف. على ما في القرطبي 18/49، والفخر 8/135، والبحر 8/252، والدر 6/202، والشوكاني 5/204'
ShowMargen[1421]='فالباء زائدة كما في المشكل 193-194، والقرطبي 52. وهو رأي الكوفيين على ما في البحر 252. وانظر الطبري 28/37. وراجع فيه 38-40 وفي المشكل 276، والفخر 135-136، وأحكام الشافعي 2/46-47، وأسباب الواحدي 314- الكلام عن هذه الآية وسبب نزولها'
ShowMargen[1422]='كذا بالأصل. ولا تبعد صحته: لأن الأسوة قد تطلق على ما يأتسى الحزين ويتعزى به. كما في اللسان 18/37-38. وفي الطبري 41 : القدوة. وهو الأنسب. و "أسوة" قرئ بالضم وبالكسر. وهما لغتان مشهورتان. فراجع أيضا: الفخر 137، والقرطبي 56، والبحر 254، والشوكاني 206'
ShowMargen[1423]='كما في الطبري. ورواه القرطبي 57 والفخر عن مجاهد. ورواه أبو حيان عنهما وعن عطاء الخراساني. كما رواه السيوطي في الدر 105 عن ابن عباس'
ShowMargen[1424]='وقال في المشكل 277: "يريد أن إبراهيم عاداهم وهجرهم في كل شيء إلا في قوله لأبيه: لأستغفرن لك". وقد ذكره الفخر مع تعقيب لابن الأنباري عليه، بنحو قول قتادة'
ShowMargen[1425]='كما في الطبري 47، والقرطبي 65، واللسان 15/298'
ShowMargen[1426]='راجع الكلام عن أحكام هذه الآية وسبب نزولها: في أحكام الشافعي 1/185-187 و 2/67-70، والطبري 44-49، والقرطبي 61-68، والفخر 140، والبحر 207، وأسباب الواحدي 317'
ShowMargen[1427]='كما قال أبو عبيدة، على ما في الفخر 141. واختاره الطبري 49، وأبو إسحاق النحوي على ما في اللسان 2/110. وانظر: البحر 258. وهو قريب مما حكاه الواحدي عن المفسرين -على ما في الشوكاني 210- : "فغنتم". وهو قول مسروق والنخعي، على ما في الطبري 50 واللسان'
ShowMargen[1428]='كما حكاه الفخر عن المبرد بزيادة، ونسبه القرطبي 69 إلى ابن قتيبة'
ShowMargen[1429]='هذا رأي ابن عباس ومجاهد وقتادة ومسروق والنخعي، على ما في الطبري 50، والقرطبي والدر 207-208. وقال الشافعي في الأحكام 2/71: "كأنه يعني من مهورهم؛ إذا فاتت امرأة مشرك أتتنا مسلمة، قد أعطاها مائة في مهرها؛ وفاتت امرأة مشركة إلى الكفار، قد أعطاها مائة- : حسبت مائة المسلم بمائة المشرك. فقيل: تلك العقوبة". وروى نحوه عن الزهري، واختاره الزمخشري. انظر: الطبري 49، والبحر 258، والدر 206'
ShowMargen[1430]='بالتشديد كما قرأ علقمة والنخعي وحميد وغيرهم. وقرئت أيضا: بفتح القاف وبكسرها مع التخفيف: وكلها لغات بمعنى واحد، كما قال القرطبي. وراجع: الطبري والبحر 257، والفخر، واللسان'
ShowMargen[1431]='قرأ مجاهد بذلك، وقال: "صنعتم كما صنعوا بكم". كما في  القرطبي. وحكاها عنه في البحر. وذكرت في الفخر غير منسوبة'
ShowMargen[1432]='كما روى عن ابن عباس في الطبري 51، والدر 210، والفخر 142. واختاره الطبري، والجمهور على ما في القرطبي 72، والبحر 258'
ShowMargen[1433]='كما قال الفراء على ما في الفخر. وذكر في القرطبي والبحر'
ShowMargen[1434]='كما قال ابن عباس وقتادة والحسن والضحاك وغيرهم. على ما في الطبري 53-54، والقرطبي 76، والدر 112، والفخر 142'
ShowMargen[1435]='أن يرجعوا إلى الدنيا، أو أن يرحمهم الله في الآخرة. كما روى عن مجاهد وعكرمة والكلبي على ما في القرطبي والطبري والفخر. وانظر: البحر 259'
ShowMargen[1436]='في قول الجميع أو الجمهور. وقيل: مكية. وروى القولان عن ابن عباس ومجاهد. انظر القرطبي 18/77، والبحر 8/261، والدر 6/112، والفخر 8/143، والشوكاني 5/213'
ShowMargen[1437]='كما قال المبرد والليث. وقال الفراء ومنذر بن سعيد: مرصوص بالرصاص. على ما في الفخر 144، والقرطبي 81، والبحر 260. وانظر الطبري 28/56،  واللسان 8/307'
ShowMargen[1438]='كما تقول: الذود إلى الذود إبل؛ أي مع الذود. كما في القرطبي 90. وانظر الفخر 148'
ShowMargen[1439]='كما في الفخر. وانظر القرطبي، والطبري 60، واللسان 5/299-300'
ShowMargen[1440]='بالإجماع على الصحيح. وقيل: مكية. وهو خطأ: لأن أمر اليهود وانفضاض الناس في يوم الجمعة، لم يكن إلا بالمدينة. كما قال في البحر 8/266. وانظر القرطبي 18/91، والفخر 8/148، والدر 6/215، والشوكاني 5/218'
ShowMargen[1441]='كما في الطبري 28/63، والقرطبي 64. وانظر الفخر 150، والمشكل 378'
ShowMargen[1442]='أي روى هذا اللفظ أو نحوه. فابن قتيبة شاك في اللفظ. والحديث بمعناه في القرطبي  96'
ShowMargen[1443]='عبارة الأصل: "واهجرهن كذب"!! والقرطين: "والتخرص للكذب". وأصلها ما أثبتنا. فراجع اللسان 8/186 و 20/164، وما تقدم ص 55'
ShowMargen[1444]='انظر اللسان 4/468'
ShowMargen[1445]='كما هو رأى الحسن وغيره. على ما في القرطبي 101، والطبري 65-66، والفخر 152، والبحر 268، والدر 219. وهو الذي اختاره الشافعي في أحكامه 1/93 وأيده. وفسره في المشكل 390 بالمشي. وهو رأي مذكور في الفخر والقرطبي'
ShowMargen[1446]='انظر المشكل 222، والقرطبي 111، والفخر 154، والبحر، والشوكاني 221'
ShowMargen[1447]='كما في البحر. وقد ورد في رواية عن ابن عباس في القرطبي 109. وقيل: إلا إحدى عشر، أو اثني عشر. وهو الصحيح. فراجع أيضا: أحكام الشافعي 1/94-95، والطبري 67-68، والدر 221، والفخر، والشوكاني 222، وأسباب الواحدي 319'
ShowMargen[1448]='بالإجماع على ما في القرطبي 18/120، والبحر 8/271، والفخر 8/154، والدر 6/222، والشوكاني 5/222'
ShowMargen[1449]='كذا بالأصل. أي اطلع عليه. قال في اللسان 6/200: "يقال: أظهرني الله على ما سرق مني؛ أي أطلعني عليه"'
ShowMargen[1450]='كالحسن على ما في البحر. والأولى قراءة الجمهور التي اقتصر عليها الطبري والفخر والقرطبي'
ShowMargen[1451]='فالجنة تطلق على الوقاية، كما تطلق على السترة. كما في اللسان 16/246-247'
ShowMargen[1452]='بسكون الشين. وهي قراءة قنبل عن ابن كثير والكسائي وأبي عمرو وغيرهم، واختيار أبي عبيد وأبي حاتم. على ما في القرطبي 125، والبحر 272. وانظر الكشاف 2/461، والطبري 70، والشوكاني 224. وراجع اللسان 1/340 و 14/286 و 15/121 و 16/193'
ShowMargen[1453]='كذا بالقرطين 2/170. وفي الأصل: "فأروثور"!! و "القود" جمع الجمع، والمفرد: قائد. على ما قد يؤخذ من اللسان  4/372، والقاموس 1/330. وقد ضبط فيهما: بتشديد الواو. وسكت عنه شارح القاموس 2/477. وهو ضبط يخرج المثال عن صحة الاستشهاد به. نعم قد ورد في اللسان 374: "خيل قود" بضم القاف وتسكين الواو؛ وإن ورد في القاموس بفتح الواو. فلو صح هذا وثبت أن يطلق على الخيل قادة، كان المثال صحيحا في الجملة. ولو ثبت أن العادة والغادة يجمعان على عود وغود، لكان ما في الأصل مصحفا عن أحدهما. لكن لم يثبت ذلك على ما في اللسان 4/309 و 323، والتاج 2/436 و 447'
ShowMargen[1454]='بضمتين. وهي قراءة الجمهور. وهناك قراءة ثالثة: بفتح الخاء والشين. وهي جمع خشبة، كمدر ومدرة. وقد رويت عن ابن المسيب وابن جبير، ونسبت في الكشاف لابن عباس'
ShowMargen[1455]='حكاه الأزهري سماعا عن أبي الهيثم، على ما في اللسان 5/176. وقال سيبويه -على ما نقله عنه القرطبي- : إن "خشب" على هذه القراءة، جمع "خشاب" بالكسر، وهو جمع خشبة؛ مثل ثمرة وثمار وثمر (بالضم)'
ShowMargen[1456]='ورد البيت في المشكل 6 والقرطبي 126 غير منسوب، وفي اللسان 15/169 منسوبا للعوام بن شوذب الشيباني. وفيهما: "فلو ... لحسبتها" بضم التاء. وهو خطأ. وانظر: هامش المشكل. و "أزنم": بطن من بني يربوع'
ShowMargen[1457]='المشكل 219. وذكر نحوه في الكشاف 461، والفخر 156، وانظر الطبري 70، واللسان 19/263'
ShowMargen[1458]='14-16. وفي الأصل: "فإن الله غفور رحيم". وهو خطأ قطعا. والمروي عن ابن عباس يفيد استثناء آيات من آخر السورة تبدأ بهذه الآية. فراجع: تفسير القرطبي 18/131، والشوكاني 5/228، والبحر 8/276، والدر 6/227'
ShowMargen[1459]='كما روي عن الكلبي، على ما في القرطبي 139، والشوكاني 231. وورد نحوه عن أهل المعاني وابن عباس، على ما في الفخر 8/162. وانظر الطبري 28/79-80. وهو اقتباس من حديث مرفوع أخرجه الطبراني في الكبير، والبيهقي في الشعب من طريق سخبرة، على ما في الفتح الكبير 3/145. وعبارة الأصل: "يقول"'
ShowMargen[1460]='حكاه القرطبي 143 عن ابن قتيبة. وهو نحو ما ورد في اللسان 17/194: من تفسير الفتنة بالإعجاب'
ShowMargen[1461]='ثم تكون الكفر والإثم والعبرة، وغير ذلك مما بينه في المشكل 362'
ShowMargen[1462]='رواه القرطبي 30 والشوكاني 196 عنه مختصرا، في الكلام على آية الحشر التاسعة. كما روى نحوه عن ابن مسعود في الطبري 29 و 82، والدر 196، والقرطبي'
ShowMargen[1463]='بلا خلاف. على ما في القرطبي 18/147، والشوكاني 5/233، والبحر  8/281، والدر 6/229'
ShowMargen[1464]='الكشاف 2/465، والفخر 8/164، والبحر، والقرطبي 148. وقد ذكر في المشكل 209-211 شواهد مماثلة'
ShowMargen[1465]='هذا قول مالك والشافعي  في الجديد. والأول قول أبي حنيفة والشافعي في القديم . وعن أحمد روايتان بكل منهما. والخلاف ناشئ عن تفسير القروء في آية البقرة 228: أهي الحيض، أم الأطهار؟ . فراجع الكلام عن ذلك كله: في الرسالة للشافعي 562-568، وأحكام القرآن 1/220-221 و 242-247، وتفسير الطبري 28/83-85، والفخر 165، والقرطبي  150-154؛ وآداب الشافعي 236؛ وما تقدم ص 86'
ShowMargen[1466]='كما روى عن ابن عباس وابن عمر والحسن والشعبي ومجاهد. على ما في القرطبي 156، والطبري 86 والفخر 166. وانظر أحكام الشافعي 1/255'
ShowMargen[1467]='وآخرها، كما في الكشاف 2/467. وقال الشافعي في الأحكام 1/226-227: "إذا قاربن بلوغ أجلهن. فلا يؤمر بالإمساك إلا من كان يحل له الإمساك في العدة". وهو اختيار الطبري 88، والقرطبي 157، والفخر 167، وصاحب البحر 282'
ShowMargen[1468]='القرطبي 168، والطبري 94. وهو قول أبي عبيدة على ما في الفخر 169. وانظر الكشاف 469، والبحر 285، واللسان  4/458، والأم 5/216-217'
ShowMargen[1469]='ص 98. وانظر القرطبي والطبري والفخر'
ShowMargen[1470]='روى الطبري 96 أن السدى قال: "اصنعوا المعروف فيما بينكم"'
ShowMargen[1471]='روى الفخر 169 عن المبرد نحوه. وانظر القرطبي 169'
ShowMargen[1472]='المشكل 396'
ShowMargen[1473]='القرطبي 173، وما تقدم ص 270'
ShowMargen[1474]='بالإجماع على ما في القرطبي 18/177، والشوكاني 5/233'
ShowMargen[1475]='إذا حلفتم. كما في المشكل 364. وانظر: القرطبي 185'
ShowMargen[1476]='عن الحق. كما في الفخر 8/173، والقرطبي 188. وانظر الطبري 28/104، واللسان 19/194، والمشكل 218'
ShowMargen[1477]='كما تقدم 100 و 403 و 411. وانظر المشكل 352'
ShowMargen[1478]='القرطبي 193، والفخر. وانظر المشكل 350'
ShowMargen[1479]='كما قال ابن عباس والحسن وابن جبير وقتادة والضحاك. على ما في القرطبي، والطبري 106، والدر المنثور 6/244. وزعم الزجاج  -على ما في اللسان 3/323- أن هذا قول أهل التفسير واللغة جميعا'
ShowMargen[1480]='كما حكى في اللسان بزيادة. وذكر نحوه القرطبي 154 وصاحب البحر 8/291 عن الفراء وابن قتيبة، والطبري 106 عن بعض أهل العربية. وذكره الزمخشري 2/471، والفخر 173 بدون عزو'
ShowMargen[1481]='كما روى بمعناه عن علي وابن عباس وقتادة ومجاهد ومقاتل؛ وعن عمر مرفوعا. وصححه ابن العربي، واختاره الفخر والطبري. انظر القرطبي 194- 195، والطبري 106-107، والفخر 174، والدر  244، والبحر 292'
ShowMargen[1482]='راجع أقوال العلماء في التوبة النصوح وعلامتها: في القرطبي 197-199، والطبري 107-108، والفخر 175، والبحر 293، والدر 245، واللسان 3/456. وانظر أحكام الشافعي 2/181 و 186'
ShowMargen[1483]='مكية كلها في قول الجميع كما قال القرطبي 18/205، وأقره الشوكاني 5/250'
ShowMargen[1484]='كما قال ثعلب على ما في البحر 8/298. وذكر في القرطبي 208'
ShowMargen[1485]='ذكره الفخر بنصه، والطبري بنحوه. وانظر القرطبي 209، واللسان 1/58'
ShowMargen[1486]='كما قال الفراء على ما في اللسان 5/262، والفخر 182'
ShowMargen[1487]='أي تتقطع. كما في المشكل 84، والقرطبي 212، والطبري 4، واللسان 7/280. وانظر الفخر 185'
ShowMargen[1488]='كما هو قول الكلبي ومقاتل والفراء ومنذر بن سعيد، على ما في الفخر 188، والبحر 301، والقرطبي 215، واللسان 2/270. وقد ورد نحوه في بعض الروايات عن ابن عباس وغيره. وهو اختيار الطبري 5. وانظر الدر 6/248'
ShowMargen[1489]='عبارة الأصل: "فكيف نذير". وهو تحريف قد مر التنبيه على نحوه: ص 358. وانظر صفحة 432'
ShowMargen[1490]='فهذا متعد، والأول لازم. كما في القرطبي 219، والطبري 7'
ShowMargen[1491]='كما في رواية عن ابن عباس في القرطبي. وانظر الفخر 190'
ShowMargen[1492]='كما قال الفراء وأكثر العلماء على ما في القرطبي 220، والفخر 192، واللسان 18/286. وهو اختيار الطبري 8. وانظر البحر 303-304'
ShowMargen[1493]='الطبري 9، والقرطبي 222، والفخر 192، واللسان 6/369. وهو للمبالغة كما قال القرطبي. على حد قولهم: محمد عدل ورضا'
ShowMargen[1494]='ص 297. وانظر الفخر والقرطبي والطبري، واللسان 17/178-179'
ShowMargen[1495]='مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر كما قال القرطبي 18/222، أو بلا خلاف بين أهل التأويل كما زعم ابن عطية على ما في البحر 8/307. وفي رواية عن ابن عباس وقتادة -حكاها الماوردي كما في القرطبي، والشوكاني 5/259- : أن بعضها مدني. وانظر الدر 6/249. وعبارة الأصل: "سورة ن"'
ShowMargen[1496]='الطبري 29/10، والقرطبي 223، والفخر 8/193، والبحر، والدر 250. وهو قول الضحاك، ومروى عن ابن عباس'
ShowMargen[1497]='روي هذا عن مجاهد ومقاتل وعطاء الخراساني والسدي والكلبي وغيرهم. وهو المشهور عن ابن عباس'
ShowMargen[1498]='ص 230-239. وانظر هامشه'
ShowMargen[1499]='هذا قول قتادة وأبي عبيدة على ما في القرطبي 229، والبحر 309، والفخر 196، واللسان 17/195. ونسبه الفخر والقرطبي إلى الأخفش، كما نسبه الفخر إلى ابن قتيبة. وهو قريب في المعنى مما ذكره الطبري 13: من أن الباء بمعنى الفاء، أي في أي الفريقين المجنون. وحكاه عن مجاهد والضحاك. كما حكاه أبو حيان عن الحسن والأخفش، والزجاج عن النحويين على ما في اللسان. ونسبه أبو حيان والقرطبي إلى الفراء. وانظر الدر 251'
ShowMargen[1500]='أنشده أبو عبيدة كما في الفخر. وورد في الطبري 14 والقرطبي، والشوكاني 261، ومعجم البكري 3/1029، والخزانة (ش 789)- مسبوقا بهذا الشطر: /ش نحن بنو جعدة أصحاب الفلج /ش أو بني. وقد ورد هذا الصدر في معجم ياقوت 6/391 والتاج 2/17، منسوبا للنابغة الجعدي وورد في ياقوت بعده: /ش نحن منعنا سيله حتى اعتلج /ش و "فلج": مدينة بأرض اليمامة لبني جعدة وقشير وكعب بن ربيعة؛ أو مدينة قيس بن عيلان. كما قال ياقوت. وانظر اللسان 3/173'
ShowMargen[1501]='والمبرد كما في الفخر. وحكاه الزجاج عن النحويين أيضا. وذهب في الصحاح إلى نحوه: على أن الباء زائدة. ولم يرتضه ابن بري، وقال: إذا كانت زائدة فالمفتون الإنسان (لا الفتنة) كما في اللسان'
ShowMargen[1502]='المشكل 184. وهو قول الكلبي والفراء والليث، على ما في القرطبي 230، والفخر 197، والبحر 309، واللسان 17/9 وحكى الطبري 14-15 نحوه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، واختاره. وحكاه القرطبي هو وما بعده -بدون الزيادة- عن ابن قتيبة. وانظر الدر 251'
ShowMargen[1503]='هذا قول الزجاج كما في الفخر، وابن السكيت كما في القرطبي 232. وحكي في اللسان 13/449 واختار الطبري نحوه، ورواه عن ابن عباس. وانظر البحر 305'
ShowMargen[1504]='. هذا قول الفراء كما في الفخر 198، واللسان 15/168. وهو اختيار الطبري 17 وروى عن ابن عباس على ما فيه وفي القرطبي 224، والبحر 310، والدر 252. واختاره في الكشاف 2/480، والبحر 305'
ShowMargen[1505]='ص 25 و 118-121. وراجع القرطبي 236، والطبري 18، والفخر، والبحر 311'
ShowMargen[1506]='المشكل 143، وأضداد ابن الأنباري 8. وذكر في الفخر 200، واللسان 15/228-229. وحكاه الطبري 20 عن بعضهم -كابن عباس- باختصار. كما حكاه القرطبي 242 وصاحب البحر 312 عن شمر. وانظر الدر 254، وما نقل عن الفراء في القرطبي 241 والبحر واللسان'
ShowMargen[1507]='ذكر ذلك في الفخر أيضا. وحكى في اللسان عن قتادة مختصرا'
ShowMargen[1508]='كما قال قتادة على ما في الدر 254، والقرطبي 241، والطبري 20. وحكى عن عطاء في القرطبي، وابن عباس في الفخر والدر. وانظر البحر واللسان 2/335'
ShowMargen[1509]='هذا قول أبي عبيدة والمبرد على ما في الشوكاني 264، والقرطبي 243، والبحر 305. ونسبوه إلى ابن قتيبة أيضا. وذكر في الفخر، واللسان 4/121 و 125. وهو رأي الفراء على ما قال الأزهري. وحكاه الطبري 21 عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، وذكر توجيهه، ثم قال: "وهذا قول لا نعلم له قائلا -من متقدمي أهل العلم- قاله"'
ShowMargen[1510]='في القرطبي، والكشاف 2/481، والفخر 201. وهذا الرأي نقل في اللسان -مع ما سبق وغيره- عن ابن الأعرابي، وروى عن ابن عباس، واختاره الطبري وأبو حيان 312'
ShowMargen[1511]='صدر بيت لمنقذ الأسدي الملقب بالجميح. وعجزه -كما في اللسان 9/214 و 18/151، والتاج 5/175 و 10/71- : /ش ضبطاء تسكن غيلا غير مقروب /ش والرواية في الموضع الأول: "أحردت". وهو تشبيه للمرأة باللبؤة الضبطاء نزقا وخفة'
ShowMargen[1512]='يعني: يقرأ. وهي قراءة أبي العالية وابن السميقع، كما في القرطبي والشوكاني 265'
ShowMargen[1513]='فصيحتان حكاهما المفضل وابن السكيت، وإن كان التسكين أكثر كما قال ابن الأعرابي على ما في اللسان  4/122، والبحر 305'
ShowMargen[1514]='البيت له: في الطبري 21، والبحر 305، واللسان 4/122. وورد فيه 18/259 بلفظ: "على لوح". وورد عجزه غير منسوب في الشوكاني 265. كما ورد صدره في اللسان 19/160. وقد استشهد ابن قتيبة به على ورود لغة التسكين والتخفيف. كما استشهد به ابن بري وأبو حيان والطبري والشوكاني علي ووردها بمعنى الغضب'
ShowMargen[1515]='أي هلا تستثنون وتقولون: سبحان الله! وتشكرونه على ما أعطاكم. كما قال مجاهد وأبو صالح والجمهور. وقيل: هلا تستغفرونه من فعلكم، وتتوبون إليه من خبث نيتكم. انظر القرطبي 244، والطبري 22، والفخر 201، والبحر 313، والدر 254'
ShowMargen[1516]='كما قال ابن عباس وقتادة على ما في القرطبي 247، والطبري 23، والدر. وهو الذي قاله أهل اللغة على ما في اللسان 15/158'
ShowMargen[1517]='كما قال قتادة على ما في المشكل 103، والطبري 24. وروى نحوه عن ابن عباس ومجاهد وابن جبير. على ما في الفخر 203، والقرطبي 249، والدر 255 وهو اختيار أبي عبيدة وأهل اللغة، على ما في البحر 316، واللسان 12/34، والكشاف 2/482'
ShowMargen[1518]='البيت غير منسوب: في القرطبي 248، والشوكاني 267، والبحر 316. وفي الفخر: "شمرت". وورد عجزه في اللسان 12/115'
ShowMargen[1519]='وهو على المثل، كما في اللسان 12/34 و 35'
ShowMargen[1520]='ص 103-104 وقد نقل الفخر بعضه'
ShowMargen[1521]='المشكل 126. وحكى في القرطبي 251. وانظر الفخر 205، والشوكاني 268'
ShowMargen[1522]='كما هو رأي ابن عباس على ما في القرطبي 253، والطبري 28، والدر 258. وانظر الشوكاني 269، واللسان 15/424'
ShowMargen[1523]='انظر ما تقدم ص 374، والقرطبي 254'
ShowMargen[1524]='حكاه في اللسان 12/10 عن بعض المفسرين بمعناه، ثم نقل نحو ما بعده عن الفراء. وهو نحو ما حكى عن بني أسد: في الفخر 207، والقرطبي 254-255، والكشاف 484 وحكى الكلبي نحوه على ما في البحر 317-318'
ShowMargen[1525]='أي ينتصب قائما. كما في اللسان 14/136. وعبارة الأصل: "يميل عن"'
ShowMargen[1526]='المشكل 129-130 و 325 باختصار. وذكر كذلك عن ابن قتيبة: في اللسان 12/10، والشوكاني 269. والبيت ورد أيضا: في اللسان 9/83، والكشاف 483 (أو شواهده 141)، والقرطبي 256، والفخر 207، والبحر 317. وانظر هامش المشكل 129. وفي بعض الروايات: "بزل مواطن". وراجع الطبري 29-30'
ShowMargen[1527]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 28/256، والشوكاني 5/270، والبحر 8/320'
ShowMargen[1528]='أي ثبتت على ما في القرطبي، والكشاف 2/484، ومختصر البحر 319. وذكر الفخر 8/208 نحوه، ثم قال: "قال الليث: الحاقة النازلة التي حقت بالجارية لها فلا كاذبة. وهذا معنى قوله تعالى: (ليس لوقعتها كاذبة) [سورة الواقعة 2]". وفي البحر: "لأنها حقت لكل عامل عمله". ولعله محرف عن قول قتادة -المذكور في الطبري 29/30، والدر 6/258- : "أحقت"'
ShowMargen[1529]='اللسان 11/338 ببعض اختلاف. والزيادة عنه. وقال الواحدي -على ما في الشوكاني- والزمخشري والقرطبي والطبري نحوه'
ShowMargen[1530]='بالأصل: "يكون" ولعله مصحف عنه. وهذا الكلام قد روى نحوه عن الفراء: في القرطبي 258، والشوكاني 272، والبحر 318-319. وعن بعض أهل العربية في الطبري 33. وذكر في اللسان 15/24 التفسير بالتباع عن الفراء، وما بعده عن الأزهري. وورد ذلك في الفخر 209'
ShowMargen[1531]='كما قال ابن جريج. على ما روى عنه: في الفخر 210، والقرطبي 261'
ShowMargen[1532]='اختاره الطبري 33، وشرحه القرطبي'
ShowMargen[1533]='راجع الكلام عن ذلك: في القرطبي 263-264، والفخر 210-211'
ShowMargen[1534]='كما حكاه قتادة عن أكيس الناس، على ما في الطبري 38. وانظر المشكل 420'
ShowMargen[1535]='ذكره في البحر 319 عن ابن قتيبة. وقال: "وهذا ضعيف. إلا إن كان عن أنها تحل محلها في لغة من قال: هاك وهاك وهاكما وهاكم وهاكن؛ فيمكن أنه بدل صناعي". وراجع الفخر 213، والقرطبي 269، واللسان 20/372'
ShowMargen[1536]='روى عن ابن عباس في القرطبي 273 والطبري 41 والبحر 326، وعن الكلبي في الفخر 216، وعن الفراء وسيبوية والسيرافي: في اللسان 14/7 واختاره الطبري. وانظر المشكل 48'
ShowMargen[1537]='ذكره القرطبي 274 بأوضح مما هنا، عن الكلبي وابن قتيبة. وانظر الشوكاني 277، والفخر 216-217، والطبري 41-42'
ShowMargen[1538]='ص 117-118. وانظر هامشه، والقرطبي 275، والفخر 217-218'
ShowMargen[1539]='المشكل 118، والفخر 218 نقلا عن ابن قتيبة. وذكره القرطبي 276 وحكاه عن ابن عباس وأكثر الناس. كالضحاك وابن زيد على ما في الطبري 42-43. كما ذكره صاحب البحر 319'
ShowMargen[1540]='بالاتفاق كما في القرطبي 18/278، والشوكاني 5/279'
ShowMargen[1541]='كذا بالأصل. وهما قراءتان: أولاهما قراءة الجمهور، وثانيتهما قراءة نافع وابن عامر. وهي لغة قريش على ما قيل. راجع القرطبي 278-280، والطبري 29/43، والفخر 8/218-219؛ والبحر 8/332، والكشاف 2/487، واللسان 13/338. وانظر المشكل 51'
ShowMargen[1542]='والرصاص. كما في الشوكاني 281، وفيما تقدم ص 267. وهو قول ابن مسعود على ما في القرطبي 403، وأبي عبيدة على ما في اللسان 14/156. وانظر هامش ما تقدم ص 403'
ShowMargen[1543]='كما قال مجاهد وقتادة، واختاره الطبري 46، وقيده بعضهم بالمصبوغ أو بالأحمر أو بذي الألوان على ما في القرطبي 284-285، والفخر، واللسان 17/170. وقال الفخر 221-222: "وإنما وقع التشبيه به: لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود؛ فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح"'
ShowMargen[1544]='أي يعرف الله الحميم الحميم حتى يعرفه. على ما في الفخر 222. وقد روى نحوه عن قتادة في الطبري 46. وإن كان هناك قراءة بكسر الصاد مخففة، حكاها الزمخشري 488، ونسبها في البحر 334 إلى قتادة. وانظر القرطبي 285-286'
ShowMargen[1545]='ذكر في البحر  330، والطبري 48. وهو قول الجوهري على ما في القرطبي 288 وانظر اللسان 19/178، والفخر 233. و "نزاعة" قرئ بالفتح وبالضم'
ShowMargen[1546]='روى في البحر 330 عن أبي عبيدة، وفي القرطبي 290 والشوكاني 284 عن ثعلب، وفي الطبري 49 عن ابن عباس وقتادة وابن زيد. وذكر في اللسان 10/253'
ShowMargen[1547]='هذا قول عكرمة وابن عباس على ما في الطبري  والقرطبي والدر 266، وقول الفراء والمبرد على ما في الفخر 223 واللسان 254. وروى بمعناه عن أبي عبيدة في القرطبي والشوكاني'
ShowMargen[1548]='روى عن أبي عبيدة بزيادة: "في تفرقة"؛ كما في القرطبي 293، والبحر 330 وهو الوارد في الطبري 53 والفخر 235. والواحد: "عزة" بفتح الزاي مخففة. على ما في الفخر والقرطبي 294، واللسان 19/282، والنهاية 3/94'
ShowMargen[1549]='كما في اللسان 2/257 بهذا الضبط، نقلا عن ابن قتيبة'
ShowMargen[1550]='كما قال الجوهري على ما في اللسان 256، والقرطبي 296، والشوكاني 286. و"نصب" قرأته العامة بفتح النون وجزم الصاد، وابن عامر وحفص بضمهما، وعمرو بن ميمون وأبو رجاء بضم فسكون. على ما في القرطبي. وراجع الفخر 226، والبحر 336، والطبري 55-56'
ShowMargen[1551]='كما في المشكل 337، والقرطبي 297، والفخر. وهو رأي ابن عباس وقتادة على ما في البحر، والفراء على ما في اللسان 9/119'
ShowMargen[1552]='مكية بلا خلاف. على ما في القرطبي 18/298، والشوكاني 5/287، والدر 6/267، والبحر 8/338'
ShowMargen[1553]='هذا رأي ابن عباس ومجاهد وعطاء والضحاك، على ما في القرطبي 303 والطبري 29/59، والدر 268. وقول الفراء على ما في اللسان 7/154، وأبي عبيدة على ما في البحر 339. ولم يرتضه الفخر 8/229. وارتضى تفسير الكشاف 2/491 له بالتعظيم'
ShowMargen[1554]='روى عن ابن عباس وغيره في القرطبي والطبري 60. وذكر في الفخر. وهو رأي الفراء على ما في اللسان 6/179'
ShowMargen[1555]='ذكر نحوه في اللسان والقرطبي 304، وحكاه الفخر عن ابن الأنباري'
ShowMargen[1556]='ذكر في القرطبي 309. وانظر الشوكاني 291، واللسان 6/439 و 443'
ShowMargen[1557]='بضم الواو كما في الأصل. وهي قراءة نافع على ما في القرطبي 309 واللسان 4/469. ورويت أيضا عن شيبة وأبي جعفر على ما في البحر 342'
ShowMargen[1558]='راجع فيما تقدم كله: الطبري 62، والدر 269، والكشاف 492، والفخر 231-232، والبحر 341-342، والشوكاني 292، والقرطبي 307-310، واللسان 2/480 و 7/60-61 و 10/34 و 12/154 أيضا'
ShowMargen[1559]='ذكر هذا باختصار عن ابن قتيبة: في القرطبي 313، والفخر 233. وانظر الطبري 63، والبحر 343، واللسان 5/385'
ShowMargen[1560]='انظر القرطبي 314، والفخر 234، وما تقدم ص 333'
ShowMargen[1561]='مكية كلها بالإجماع. على ما في القرطبي 19/1، والشوكاني 5/293'
ShowMargen[1562]='ذكره الشوكاني 294. وهو قول الخليل والليث على ما في القرطبي 7، واللسان 7/83'
ShowMargen[1563]='كما في الطبري 29/65، واللسان 4/78. ورواه الطبري عن عكرمة أيضا'
ShowMargen[1564]='كما في الطبري. وهو رأي الجمهور على ما في البحر 8/347، وابن عباس على ما في الدر 6/271. وهو وما قبله سواء على ما في اللسان. وانظر القرطبي 8، والفخر 8/239، والمشكل 230، والشوكاني 295'
ShowMargen[1565]='كما في القرطبي والشوكاني، والبحر 344. وانظر الكشاف 2/493، واللسان 4/77'
ShowMargen[1566]='انظر المشكل 331. وهو قول أبي مالك وأبي إسحاق، على ما في القرطبي 9، واللسان 9/207'
ShowMargen[1567]='أي يتهم فيه. على ما في اللسان 11/420'
ShowMargen[1568]='كما في المشكل 334. وانظر القرطبي 14-15، والفخر 242، واللسان 4/342، والبحر 344 و 350، والشوكاني 297'
ShowMargen[1569]='قد تقدم ص 397'
ShowMargen[1570]='هذا الرأي روي عن الكلبي والضحاك وأبي مجلز والربيع بن أنس وزيد بن أسلم وغيرهم. على ما في القرطبي 17-18، والشوكاني 299، والبحر 352، والطبري 72-73. وذكر في الفخر 243. كما ذكر مختصرا في المشكل 335'
ShowMargen[1571]='ذكر نحوه في المشكل 334، وروى عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة وابن جبير. وهو اختيار الطبري 71. وذكر في الفخر والقرطبي أيضا. وانظر الدر 274'
ShowMargen[1572]='كذا في القرطبي 18، والكشاف 495، والفخر 243، والنهاية 2/263، واللسان 4/239. وفي الأصل: "تصعدني". وذكر قول عمر في البحر 352 باختلاف'
ShowMargen[1573]='انظر المشكل 335، والفخر 244، واللسان 238'
ShowMargen[1574]='بالأصل: "ويروى"! والذي في النهاية واللسان أن كلام عمر من "الصعود" بالفتح: العقبة الشاقة. وانظر كلام أبي عبيدة المذكور في القرطبي 19، وما روى عن ابن عباس فيه وفي الفخر'
ShowMargen[1575]='ذكر في المشكل 335 مختصرا. وحكى كذلك في القرطبي 20، والبحر 352، والكشاف 495. ورواه الفخر 244 عن الحسن'
ShowMargen[1576]='أي إلى الله كما قال ابن جريج. على ما في القرطبي 22. وفي المشكل 235: "يدعو الله"؛ أي يعبده وحده. على ما في القرطبي والفخر 244-245'
ShowMargen[1577]='كما في المشكل. أي يركب بعضهم بعضا، كما قال القرطبي والأزهري على ما في اللسان 4/392. وقال الضحاك -كما في القرطبي والطبري 74- : "يركبونه"'
ShowMargen[1578]='كذا بالأصل غير مضبوط. والظاهر أن المراد منه الشياه، أي صوفها. واحدتها: "حرمى" بفتح فسكون. على ما في اللسان 15/15-16. وعبارة القرطين: "الجن"!'
ShowMargen[1579]='أي ملجأ كما قال قتادة وغيره. على ما في القرطبي 24، والطبري 76. وهو قول الفراء على ما في اللسان 4/394-395. وانظر الفخر 245'
ShowMargen[1580]='هذا قول الفراء على ما في القرطبي 25، والفخر 245. وانظر الكشاف 496، والبحر 354، والطبري 76'
ShowMargen[1581]='انظر المشكل 336، والقرطبي 26-28، والطبري 76-77، والكشاف 497، والفخر 247-248، والبحر 355-357'
ShowMargen[1582]='هذا قول قتادة والكلبي على ما في القرطبي 29، والفخر 249، والبحر 357، والشوكاني 203 وهو اختيار الطبري 78'
ShowMargen[1583]='هذا قول ابن عباس وابن جبير بعض اختلاف. على ما في القرطبي والبحر والطبري 77 والشوكاني. وذكره الفخر. وانظر المشكل 336'
ShowMargen[1584]='كذا بالأصل والقرطين 2/187. ولم نعثر على هذه القراءة. ولكن عثرنا على قراءة أخرى لابن عباس ومجاهد وحميد ويعقوب: بضم الياء. ولعل الأصل: "ليعلم بضم الياء". ويؤيد ذلك أن القرطبي والشوكاني نقلا عن ابن قتيبة أنه قال: "ليعلم الجن أن الرسل قد بلغوا ما أنزل عليهم، ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم"'
ShowMargen[1585]='بالأصل: "لما ردوا". وهو تصحيف. وفي القرطين: "بما رجوا"'
ShowMargen[1586]='مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. واستثنى ابن عباس وقتادة والثعلبي بعضها. انظر القرطبي 19/30، والشوكاني 5/305، والبحر 8/360، والدر 6/276'
ShowMargen[1587]='كما في المشكل 283، والقرطبي، والفخر 8/249، والكشاف 2/497'
ShowMargen[1588]='ص 283. وانظر هامشه'
ShowMargen[1589]='ص 262. يعني ذكر معناه. وانظر القرطبي 36، والطبري 29/80'
ShowMargen[1590]='هذا قول الفراء، والأول قول قتادة. على ما في القرطبي 37، والطبري، والفخر 252 وانظر اللسان 13-90-91'
ShowMargen[1591]='كأبي العالية ومجاهد وأبي عمرو وابن عامر. راجع القرطبي 29، والفخر 253، والبحر 363، والمشكل 284 وهامشه، واللسان 1/194'
ShowMargen[1592]='هو قول الحسن ومجاهد وعكرمة وغيرهم. على ما في القرطبي 45، والطبري 85. وانظر الفخر 256، والكشاف 500، واللسان 14/201'
ShowMargen[1593]='انظر ما تقدم ص 312 و 445'
ShowMargen[1594]='كما في اللسان 14/246. وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة على ما في القرطبي 47، والطبري 86. وانظر الفخر 257'
ShowMargen[1595]='لشدته كما قال القرطبي 49. وهو تقدير الفراء على ما في الفخر 258. وذكرت "السماء": لأن العرب تذكرها وتؤنثها. كما قال الطبري 87'
ShowMargen[1596]='أي لن تطيقوا معرفة حقائق ذلك اليوم، ولا القيام فيه. على ما في المشكل 283، والقرطبي 51 وانظر الفخر 259'
ShowMargen[1597]='مكية كلها بالإجماع. على ما في القرطبي 19/58، والشوكاني 5/314، وتفسير ابن عطية. ونقل في البحر 8/370 عن مقاتل: أنه استثنى الآية الحادية والثلاثين'
ShowMargen[1598]='أي عن النفس، كما روى عن ابن عباس في القرطبي 62. وعبارة المشكل 107: "عن الجسم". أي عن المعاصي الظاهرة، كما قال القرطبي في بيان قول آخر. وانظر الفخر 8/262، واللسان 1/239'
ShowMargen[1599]='كما في القرطبي 63 باختصار، وبدون ذكره لكلام الحسن وابن عباس'
ShowMargen[1600]='البيت في اللسان 1/238 والشوكاني 315. وورد في الطبري 29/91، والقرطبي 62، والبحر  371، والدر 281- منسوبا إلى غيلان بن سلمة الثقفي. وفي رواية: "وإني غدرة"'
ShowMargen[1601]='ذكر في اللسان والفخر، والكشاف 2/501، والبحر. وهو رأي الزجاج وطاوس والفقهاء، ومروى أيضا عن ابن عباس. على ما في القرطبي 64 والشوكاني. وحكى الشافعي نحوه في الأم 1/47، والأحكام 1/81'
ShowMargen[1602]='كما في المشكل 361. وهو قول مجاهد وعكرمة وقتادة وابن زيد، وروى عن ابن عباس على ما في القرطبي 65، والطبري 93'
ShowMargen[1603]='ذكر نحوه فيما تقدم ص 380. وانظر هامشه، والقرطبي 62، والفخر 264، والطبري 93-94'
ShowMargen[1604]='هذا قول مجاهد وقتادة، وقيل: سبعة أو اثنا عشر أو ثلاثة عشر. انظر القرطبي 70، والطبري 97، والفخر 267'
ShowMargen[1605]='كما في المشكل 335. وانظر ما تقدم ص 491، والقرطبي 72'
ShowMargen[1606]='هذا رأي الطبري 98، والقرطبي 73. وذكر في البحر 374. وهو رأي الفراء في آية عبس'
ShowMargen[1607]='في الأصل: "وكرها"! وفي القرطين 2/191: "وكدر" ولعل أصله ما ذكرنا. فقد ورد في اللسان 17/433: "رجل متكره" بكسر الراء مشددة. وقال أبو إسحاق -على ما في اللسان 5/123- : "نظر بكراهة شديدة". وراجع القرطبي 74، والطبري 98، والفخر 269'
ShowMargen[1608]='هو الحارث بن كلدة على ما في القرطبي 79، أو أخوه أبو الأشد على ما في الفخر 270 وانظر الطبري 100، والدر 284، والشوكاني 320'
ShowMargen[1609]='كما في الطبري 101، والقرطبي 80، والدر وهو رأي ابن عباس والضحاك ومجاهد'
ShowMargen[1610]='كذا بالأصل. وهي قراءة بعض قراء مكة والكوفة: كابن عباس والكسائي وأبي عمرو وغيرهم. وقرأ نافع وحمزة وحفص: "إذ أدبر". وقال الفراء والزجاج والواحدي: هما بمعنى واحد، كقبل وأقبل. على ما في الفخر 273، واللسان 5/354. وهناك قراءة ثالثة: "إذا أدبر". حكاها في البحر 378 عن ابن مسعود والأعمش وغيرهما. كما حكى الفخر التفسير الآتي عن أبي عبيدة وابن قتيبة. وانظر الطبري 102، والقرطبي 82، والكشاف 505، واللسان 10/434'
ShowMargen[1611]='ورد بهامش الأصل: "جمع عظمي". وانظر القرطبي 83'
ShowMargen[1612]='كالكسائي وأبي عمرو والأكثر. والأولى قراءة نافع وابن عامر والمفضل'
ShowMargen[1613]='البيت أنشده الفراء وابن الأعرابي. وهو في اللسان 7/82، والطبري 106، والقرطبي 87، والبحر 380 ويروى: "أمسك"'
ShowMargen[1614]='روى عن جمهور من اللغويين، وعن الكلبي وابن عباس وأبي هريرة. وزعم بعضهم -أو ابن عباس- أن ذلك في لغة الحبشة. وخالفه عكرمة. راجع البحر 380، والفخر 275، والطبري 106، والقرطبي 87-88، والدر 286، واللسان 6/402'
ShowMargen[1615]='روى عن أبي موسى ومجاهد وعكرمة والأزهري، وابن عباس أيضا'
ShowMargen[1616]='كما في الدر والطبري 107، وفي اللسان بلفظ: "نكر". وروى عنه أيضا في القرطبي'
ShowMargen[1617]='ذكره في الفخر بمعناه. وهو قول الكلبي على ما في القرطبي 88'
ShowMargen[1618]='مكية كلها بلا خلاف. على ما في القرطبي 19/89، والبحر  8/384'
ShowMargen[1619]='هذا رأي أبي عبيدة كما في الشوكاني 5/325 وحكاه القرطبي 90، والطبري 29/108 . وضعفه الفخر 8/171'
ShowMargen[1620]='ص 269-270 . وانظر هامشه، والقرطبي 91-93'
ShowMargen[1621]='انظر المشكل 270 و 397، والفخر 279'
ShowMargen[1622]='كما قال أبو عمرو والزجاج وغيرهما. على ما في القرطبي 94، والطبري 112'
ShowMargen[1623]='كنافع وأبان عن عاصم. والسابقة قراءة الباقين راجع أيضا: اللسان 11/296-297، والبحر 382 و 385، والفخر 279-280، والكشاف 2/508'
ShowMargen[1624]='هذا رأي أبي عبيدة وجماعة من أهل اللغة كالجوهري. على ما في البحر 386، واللسان 10/414 ونص الآية قرأه الأعرج وابن أبي إسحاق وزيد بن علي وغيرهم: بضم الخاء وكسر السين. وقرأة الجمهور بالتحريك. راجع أيضا الفخر والقرطبي 95'
ShowMargen[1625]='أي شاهد. كما حكاه القرطبي  95 عن بعض أهل التفسير. وحكى الأول عن ابن قتيبة والفراء وابن عباس. وجمع بينها في المشكل 148. وانظر الطبري 115-116، والفخر 281، والبحر 386'
ShowMargen[1626]='كما في الطبري 118، والدر 289، والفخر 283؛ وفي القرطبي 105 بمعناه'
ShowMargen[1627]='كما في الفخر 287، والبحر 389 بمعناه. وذكر نحوه عن الليث في اللسان 6/369، وعن الأصمعي في القرطبي 108، والشوكاني 329. وهو رأي الطبري 121، والأول رأي ابن المسيب ومجاهد. وقد ذكر الفخر بعض كلام ابن قتيبة السابق'
ShowMargen[1628]='بالأصل: "قوله"! و "السياق": نزع الروح. وهذا قول بعضهم كالشعبي وقتادة. والأول قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما راجع الطبري 122-123، والقرطبي 110، والفخر 288، والبحر 390، والدر 295-296، واللسان 12/34-35'
ShowMargen[1629]='كما في المشكل 417، والقرطبي 111. وانظر الفخر 288-289'
ShowMargen[1630]='كما في المشكل 417 والقرطبي 111. وانظر الفخر 289'
ShowMargen[1631]='لم يختلف أهل العلم بالقرآن في ذلك، كما قال الشافعي في الأحكام 1/36 و 2/123 وانظر هامشه والطبري والفخر، والقرطبي 114، والبحر 382، واللسان 19/98'
ShowMargen[1632]='مدنية في قول الجمهور، ومكية في قول ابن عباس ومقاتل والكلبي. وقيل غير ذلك. على ما في القرطبي 19/116، والبحر 8/393'
ShowMargen[1633]='كما في المشكل 410. وهو رأي سيبويه والكسائي والفراء وأبي عبيدة. على ما في القرطبي وقد حكى الفخر 8/290 الاتفاق عليه'
ShowMargen[1634]='كما قال ابن عباس وغيره على ما في الفخر 291، والقرطبي 119، والطبري 29/126، والبحر وانظر أحكام الشافعي 2/188-189'
ShowMargen[1635]='كذا بالفخر والقرطبي 120. وفي الأصل: "نبتليه" وهو تحريف'
ShowMargen[1636]='ذكر في القرطبي 126، والفخر 295. وانظر البحر 392، والطبري 129'
ShowMargen[1637]='انظر ما تقدم 232، والقرطبي 133، والفخر 297-298'
ShowMargen[1638]='هذا قد ورد بالأصل بعد كلمة الوجه الآتية وهو إنما ذكر لتأييد الرأي المختار لابن قتيبة والفراء وأبي عبيدة والمبرد والكلبي؛ على ما في الفخر. فرأينا أن المناسب تقديمه وإضافة ما يوضحه. والرأي الآتي للزجاج، ونسبه القرطبي 134 لمجاهد وأبي عبيدة أيضا. فراجع أيضا اللسان 6/429، والطبري 131، والبحر 392'
ShowMargen[1639]='نقله في الفخر 299 عن ابن قتيبة. وهو رأي مجاهد على ما في القرطبي 137'
ShowMargen[1640]='قد تقدم 484. وانظر الطبري 133، واللسان 13/274'
ShowMargen[1641]='كما قال أبو حنيفة الدينوري على ما في اللسان. وانظر أيضا 12/109 منه'
ShowMargen[1642]='انظر ما تقدم 400 و 447 وهامشه، والقرطبي 128'
ShowMargen[1643]='ص 23 و57. وانظر القرطبي والفخر، والبحر 397، والطبري 133-134'
ShowMargen[1644]='كما قال الزجاج على ما في القرطبي 140 والفخر 300 واللسان 13/366، أو بعض نحويي البصرة كما في الطبري 135. وتفسير الزنجبيل روى عن مجاهد وقتادة وغيرهما. وانظر البحر 398'
ShowMargen[1645]='كما في الطبري والقرطبي بلفظ "حديدة". وروى نحوه عن ابن عباس'
ShowMargen[1646]='ذكر في اللسان بمعناه. ورواه الطبري عن مجاهد أيضا'
ShowMargen[1647]='البيت له: في الكشاف 2/512 (أو شواهده 69)، والقرطبي 140، والبحر 392، وديوانه الملحق بديوان الأعشى 352. وانظر اللسان 13/332'
ShowMargen[1648]='ص 267 و 403. وانظر هامشه والقرطبي 144، والفخر 302'
ShowMargen[1649]='كما قال ابن عباس ومجاهد وقتادة ومقاتل وغيرهم. على ما في القرطبي 149، والطبري 139. وذكر في اللسان 5/77'
ShowMargen[1650]='كما قال الأصمعي على ما في اللسان 76. وانظر القرطبي'
ShowMargen[1651]='كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. واستثنى ابن عباس وقتادة ومقاتل منها الآية الثامنة والأربعين. على ما في القرطبي 19/151، والبحر 8/403'
ShowMargen[1652]='كما في المشكل 126. وانظر القرطبي والطبري 29/141، والفخر 8/308'
ShowMargen[1653]='انظر ما تقدم 169، والقرطبي 153، والطبري 142'
ShowMargen[1654]='فـ "أو" بمعنى واو النسق، كما في المشكل 414. وقد قرأ بها إبراهيم التيمي وقتادة. على ما في القرطبي 154، والبحر 405'
ShowMargen[1655]='كما في القرطبي 156. أو التعجب كما في المشكل 216، والفخر 312'
ShowMargen[1656]='كما في القرطبي 158 هو وسائر ما بعده، نقلا عن ابن قتيبة. وهو قول الكسائي والفراء. وبالتشديد قرأ نافع والكسائي على ما في القرطبي والفخر 314، وعلى -كرم الله وجهه- على ما في البحر  466. وحكاها الفراء عنه على ما في القرطبي واللسان 6/386. وانظر الطبري 144، والكشاف 2/515'
ShowMargen[1657]='كذا باللسان والنهاية 3/233. وفي القرطبي: "فأقدروا". وكل صحيح. وهذا بعض حديث مشهور في كتب الفقه والحديث'
ShowMargen[1658]='كما في القرطبي 159، والبحر 402، واللسان 2/385'
ShowMargen[1659]='راجع شرح ذلك وتفصيله: في الطبري 145، والفخر 314-315، والقرطبي 160 والبحر 406 واللسان 284 أيضا'
ShowMargen[1660]='ص 245 وانظر القرطبي والطبري 146، والفخر 315'
ShowMargen[1661]='كابن عباس ومجاهد وحميد والسلمي. وقرأ ابن مسعود: بضمتين وهناك قراءتان: بكسر ففتح، وبالعكس. انظر القرطبي 162، والبحر 407، والفخر 316، والطبري 146-147، والكشاف 516، واللسان 6/412-413، والمشكل 246'
ShowMargen[1662]='بالأصل: "جمالات حمالات" وهو تصحيف. والأول قراءة الجمهور وعمر بن الخطاب. والثانية قراءة ابن عباس وقتادة وغيرهما. وقرأ حفص وحمزة والكسائي: "جمالة" بالكسر وقرأ الأعمش وغيره: "جمالة" بالضم. انظر البحر والفخر والكشاف، والقرطبي 163، والطبري 148، واللسان 13/130-131'
ShowMargen[1663]='كما في الطبري والقرطبي والبحر واللسان، والدر 6/304 وذكر في الفخر'
ShowMargen[1664]='مكية بلا خلاف على ما في القرطبي 19/167، والبحر 8/410. وفي الأصل: "سورة عم يتساءلون"'
ShowMargen[1665]='هذا قول قتادة وابن زيد. والأول قول مجاهد، وروى عن ابن عباس. على ما في القرطبي 168، والطبري 30/2-3. وانظر الفخر 8/323، والمشكل 216'
ShowMargen[1666]='كما في القرطبي 169، والمشكل 56. وانظر صفحة 23 منه، واللسان 2/342. ونقل رأي ابن قتيبة: في الفخر 325، والبحر 409'
ShowMargen[1667]='حكاه في اللسان 6/254 عن الفراء، وفي البحر عنه وعن ابن قتيبة أيضا. وذكر نحوه في القرطبي 170، والفخر 326، والطبري 4'
ShowMargen[1668]='هذا رأي مجاهد وقتادة والأول رأي الضحاك وأبي العالية وغيرهما ورويا عن ابن عباس. انظر أيضا البحر 411، والدر  6/306، والكشاف 2/518'
ShowMargen[1669]='ولفيف أيضا. وقد حكى القرطبي 172 الأول عن الكسائي، والثاني عنه وعن أبي عبيدة. وحكى الثاني في اللسان 11/230 عن أبي إسحاق. وحكى الأول في المفردات -على ما في البحر 412- عن جمهور أهل اللغة. وانظر الطبري 6'
ShowMargen[1670]='كذا بالأصل! وقد حكى في الكشاف كلام ابن قتيبة بدونه. وحكاه القرطبي عن الكسائي بلفظ "لف": بالكسر والفتح. وانظر أيضا الفخر 327، والبحر 409، والشوكاني 5/354، والقاموس 3/196'
ShowMargen[1671]='كما حكاه في اللسان 1/316 عن الفراء بزيادة. وانظر ما تقدم 269 وهامشه، والقرطبي 176، والطبري 8، والدر 6/207-208'
ShowMargen[1672]='كابن زيد ومقاتل بن حيان. على ما في القرطبي 177، والطبري 9. وقد زعما: أن هذه الآية منسوخة بآية (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا): 30 وقد رد عليهما الطبري والقرطبي والفخر 329-330'
ShowMargen[1673]='البيت للعرجي: فيما تقدم 146، وفي ديوانه 109، وشواهد الكشاف 34. وغير منسوب في القرطبي 178، والبحر 414. ويروى: "فإن"، "فلو"، "ولو"، "أحرمت" وانظر الطبري، والفخر 330'
ShowMargen[1674]='روى عن ابن عباس: في القرطبي والبحر، وفي اللسان 52 بزيادة: "ولا الشراب"'
ShowMargen[1675]='ص 381. وانظر هامشه، والطبري والقرطبي والفخر'
ShowMargen[1676]='كما في القرطبي. وانظر ما تقدم 117 و 384، والمشكل 142، والكشاف 519، والفخر 333'
ShowMargen[1677]='كما تقدم 381 و 449. وانظر القرطبي 181، والفخر 335'
ShowMargen[1678]='كما في الفخر 335 والشوكاني 5/358 نقلا عن ابن قتيبة باختصار. وانظر المشكل 393، والبحر 415. والرأي المذكور لقتادة على ما في الطبري 14، والقرطبي 182، والدر 209'
ShowMargen[1679]='البيت غير منسوب في الفخر والقرطبي والشوكاني. ونسب في اللسان 2/302 لامرأة  من بني قشير. ويروى: "ونعطي"'
ShowMargen[1680]='نقله القرطبي 183 والشوكاني عن ابن قتيبة. وانظر اللسان 303'
ShowMargen[1681]='ذكره القرطبي 185، ناقلا ما بعده عن ابن قتيبة وغيره'
ShowMargen[1682]='انظر المشكل 371 وهامشه، والفخر 336'
ShowMargen[1683]='كذا بالأصل والشوكاني 359. وفي القرطبي 186: "عده" وهو تحريف'
ShowMargen[1684]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 19/188، والشوكاني 5/360'
ShowMargen[1685]='انظر ما تقدم ص 494'
ShowMargen[1686]='انظر ما روى عنه وعن قتادة: في الدر 6/311، والقرطبي 191، والبحر 8/419، والطبري 30/20. وراجع الفخر 8/338-342'
ShowMargen[1687]='وابن كيسان والأخفش على ما في البحر. وانظر الشوكاني 361-362، والفخر'
ShowMargen[1688]='كما قال قتادة على ما في القرطبي 194. وذكره الطبري 22'
ShowMargen[1689]='كما في المشكل 173. وانظر البحر 421. وفي القرطين 2/202: ".. ناخرة.." وهي قراءة عمر وابنه عبد الله وحمزة والكسائي وغيرهم. على ما في القرطبي 195، والبحر 420، والفخر 344 وانظر الطبري 23'
ShowMargen[1690]='البيت غير منسوب: في القرطبي، والكشاف 512 (أو شواهده 69)، والبحر 417، والشوكاني 363، واللسان 6/282. وفي الطبري 22 بلفظ: ".. سفه وطيش" وقد أنشده ابن الأعرابي'
ShowMargen[1691]='كما قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وغيرهم؛ على ما في القرطبي 200 والطبري 26-27، والفخر 348، والدر 313'
ShowMargen[1692]='كما في القرطبي 202، والفخر 351. وانظر المشكل 21 و 47-48'
ShowMargen[1693]='كما في المشكل 392، والقرطبي 204. وانظر الفخر 353'
ShowMargen[1694]='مكية بلا خلاف . على ما في القرطبي 19/209، والشوكاني 5/370 .'
ShowMargen[1695]='كما تقدم 421،496 واختاره القرطبي 215 و284  ، والطبري 30/35 . وانظر المشكل 313، والفخر 8/358-359،  والكشاف 2/524،   والبحر 8/428.'
ShowMargen[1696]='انظر كلام الفراء وأبي عبيدة : في القرطبي 217، واللسان 4/379 . وراجع الطبري 36  والفخر 359،  والكشاف.'
ShowMargen[1697]='حكاه عن أهل مكة الطبري 37، والفخر  360،  والفراء على ما في اللسان 2/173، وثعلب وابن قتيبة على ما في القرطبي 219.'
ShowMargen[1698]='كذا بالأصل. وفي القرطين 2/204: "الفصل" !! والظاهر أنه أراد به: ولد الناقة حين يفصل عن أمه.  على ما قد يؤخذ من اللسان 2/173 و14/37، والمفردات 415.'
ShowMargen[1699]='انظر اللسان 4/3.  وراجع القرطبي 222، والطبري 39، والفخر 391،  والبحر 424،429، والمفردات 276.'
ShowMargen[1700]='وقد نقل القرطبي 223   كلام ابن قتيبة كله ونقل الفخر 361  بعضه مصحفا . وانظر الكشاف 525 ، والبحر 430، واللسان 19/339.'
ShowMargen[1701]='مكية بالإجماع   على ما في القرطبي 19/224.   وبالأصل:  "إذا الشمس كورت".'
ShowMargen[1702]='كما في القرطبي 225، واللسان 6/473. وقد تقدم 382. والرأي الثاني للحسن ومجاهد وقتادة والفراء،  ويروى عن ابن عباس. انظر أيضا الطبري 30/41، والفخر 8/362.'
ShowMargen[1703]='في المشكل 380: "قرنت نفوس الكفار بعضها ببعض".  وانظر القرطبي 229، والطبري 44-45، والفخر 364، وما تقدم  370 و394 و404.'
ShowMargen[1704]='أي يكشط.  فهي لغة قرأ بها ابن مسعود على ما في القرطبي 233، البحر 434.'
ShowMargen[1705]='كالفراء زاعما إجماع المفسرين عليه. وروى الأول عن الحسن وغيره، ومع الثاني عن أبي عبيدة وابن السري . على ما في اللسان 8/15، والقرطبي 236. وانظر الطبري والفخر 266 ، والبحر 430 و 434.'
ShowMargen[1706]='وهم جمهور القراء، والظاء قراءة  ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ورويس عن يعقوب . انظر البحر 435. وانظر الطبري 52  والفخر 267، والقرطبي 240.'
ShowMargen[1707]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 19/242.  وبالأصل: ".. إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَت".'
ShowMargen[1708]='من أهلها أحياء كما اختار القرطبي. أو ما فيها من الفضة والذهب كما قال الفراء على ما في البحر 8/436. أيضا وانظر الطبري 30/54، والفخر 8/369.'
ShowMargen[1709]='كالكوفيين وغيرهم على ما في الطبري 255، والفخر  321، والقرطبي 244، والبحر 437.'
ShowMargen[1710]='مكية أو مدنية أو معظمها مدني . انظر القرطبي 19/248، والبحر 8/438.'
ShowMargen[1711]='كما في المشكل 177، والطبري 30/58، والقرطبي 250.'
ShowMargen[1712]='أو من السجن كما قال أبو عبيدة على ما في القرطبي 256 ، واللسان 17/65. وانظر البحر 440.'
ShowMargen[1713]='البيت له في ديوانه 64، واللسان 5/388. وقد ذكر شاهدا على أن الذبر: الكتابة؛ مثل الزبر. وبالأصل والديوان: "يزبره" وهو رواية أخرى. وانظر اللسان 15/140.'
ShowMargen[1714]='هذا قول مقاتل وابن سيده.  والأول قول أبي عبيدة والزجاج والأخفش. على ما في القرطبي 262، واللسان 11/404،  والفخر 303، والبحر 438.   وانظر الطبري 67.'
ShowMargen[1715]='هذا رأي الزجاج. وورد عن قتادة والحسن وابن زيد ما يؤيده. والأول رأي الضحاك وأبي صالح، وروي عن ابن عباس. انظر الطبري 69-70، والقرطبي 264،  والبحر 442، واللسان  15/199.'
ShowMargen[1716]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 19/267. وبالأصل: ".. إذا السماء انشقت".'
ShowMargen[1717]='نقله القرطبي 269  عن ابن قتيبة. وانظر  الفخر 8/387،  والمشكل 78 و211.'
ShowMargen[1718]='كما هو رأي الشافعي على ما في اللسان 12/47. وراجع الطبري 30/76، والقرطبي 272، والكشاف 2/533 والفخر 389،  والبحر 8/444  و447.'
ShowMargen[1719]='كذا في القرطبي 277. وبالأصل: ".. يركب له .." ! وراجع الطبري 79، والكشاف 534،   والفخر 390، والبحر 444 و 447، واللسان 12/81.'
ShowMargen[1720]='مكية بالاتفاق على ما في القرطبي 19/281. وبالأصل:  ".. وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ".'
ShowMargen[1721]='هذا قول أبي عبيدة ويحيى بن سلام. والأول قول ابن عباس وعكرمة. على ما في القرطبي.'
ShowMargen[1722]='هذا رأي ذكر قريب منه الفخر 8/393، والبحر 8/450. والخلاف في تفسير "الشاهد" و"المشهود" كبير. فراجع أيضا: أحكام الشافعي 1/92،  والطبري 30/32، والقرطبي،  والدر 6/331.'
ShowMargen[1723]='ذكر نحوه في اللسان 4/139، والطبري 86، والفخر 376، والقرطبي 287.'
ShowMargen[1724]='كما في المشكل. وانظر هامشه، والقرطبي 293،   والفخر 398.'
ShowMargen[1725]='مكية على ما في القرطبي 20/1، والبحر 8/454. وبالأصل: ".. والسماء والطارق".'
ShowMargen[1726]='كذا باللسان 1/223، والطبري 30/93، والبحر 8/453. وفي الأصل: "على" وانظر القرطبي 5، والفخر 8/402.'
ShowMargen[1727]='البيت للمتنخل الهذلي: في ديوانه 12، واللسان 9/478، والطبري 94، والقرطبي 10، والشوكاني 5/409. وفي البحر 8/456 للهذلي بدون تعيين كما هنا.'
ShowMargen[1728]='مكية بالإجماع كما زعم الثعلبي على ما في الفخر 8/413،  أو في قول الجمهور، ومدنية في قول الضحاك. على ما في القرطبي 20/13. وبالأصل: ".. سبح اسم ربك الأعلى".'
ShowMargen[1729]='كما في القرطبي 18 نقلا عن أبي عبيدة. وانظر الفخر 8/409، والبحر 8/457،  واللسان 19/351.'
ShowMargen[1730]='اقتباس من الآيتين 14-15. وذكر في الفخر 414 والبحر 8/460  والطبري 30/101، قريب منه. وحكاه  القرطبي 24 عن الكلبي.'
ShowMargen[1731]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/25. وبالأصل: ".. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة".'
ShowMargen[1732]='كذا بالمشكل 48، والقرطين 2/209. وهو قول الفراء والزجاج. وفي الأصل: "لركسه". والظاهر أنه مصحف عنه، لا عن "ليبيسه" الذي هو قول آخر في اللغة. على ما في اللسان 10/92، 12/38،  والقاموس 3/55-56 و248.   وانظر الفخر 8/416، والقرطبي 29-32، والطبري 30/103، والبحر 8/460-463.'
ShowMargen[1733]='هذا لأبي عبيدة، والأول لابن عباس، على ما في القرطبي 24. وذكر الآتي عن ابن قتيبة.'
ShowMargen[1734]='مكية بالإجماع كما في الشوكاني 5/420. أو عند الجمهور،  ومدنية عند أبي طلحة على ما في البحر 8/467.'
ShowMargen[1735]='راجع في ذلك  وفيما تقدم: اللسان 3/115 و7/135 و10/49 و18/249 و19/87 والطبري 30/108، والقرطبي 39، والفخر 8/421، والبحر 8/468، والدر 6/346.'
ShowMargen[1736]='حكي في القرطبي 42 والبحر عن الأخفش وابن قتيبة. وذكره الفخر 422.'
ShowMargen[1737]='بالتخفيف والتشديد في كل منهما؛ كما نقله في المشكل 316 عن أبي عمرو بن العلاء.'
ShowMargen[1738]='انظر في ذلك  وفيما بعده: القرطبي 53، والفخر 427، والطبري 117، والبحر 471.'
ShowMargen[1739]='وكسرت كما في القرطبي 54 . وانظر الفخر 427، والطبري 117، والبحر 471.'
ShowMargen[1740]='مكية بالإجماع أو عند الجمهور. على ما في القرطبي 20/59، والبحر 8/474. وفي الأصل: ".. لا أقسم بهذا البلد".'
ShowMargen[1741]='في رواية عنه. وهو رأي علي وابن المسيب والضحاك. والأول رأي ابن مسعود والحسن ومجاهد وابن زيد؛ والمشهور عن ابن عباس. ورويا عن عكرمة. انظر القرطبي 65، والطبري 127، والفخر 433، والبحر 476.'
ShowMargen[1742]='أي فلم يقتحمها كما قال الطبري 128، وابن عيينة ومجاهد والمبرد والفارسي. على ما في القرطبي 66، والفخر 434. وهو في معنى رأي  الفراء وأبي عبيدة والزجاج المذكور فيهما؛ على ما في البحر.'
ShowMargen[1743]='انظر ص 214 والقرطبي 72، واللسان 4/474، والفخر 435. وقيل: مبهمة لا يدري ما فيها.'
ShowMargen[1744]='مكية باتفاق كما في القرطبي 20/72. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والشمس وضحاها"'
ShowMargen[1745]='كما قال قتادة والفراء على ما في الطبري 30/133، والفخر 8/436، والقرطبي 73'
ShowMargen[1746]='هذا رأي الفراء والكلبي على ما في القرطبي 74. أو الأرض كما في المشكل 175. وبالجميع قال الجمهور على ما في الفخر 437'
ShowMargen[1747]='انظر القرطبي والطبري 134، والفخر 438، واللسان 19/327. و "ما" بمعنى "من" كما في المشكل 406'
ShowMargen[1748]='كما قال ابن عباس ومجاهد والفراء على ما في القرطبي 75 والطبري. وانظر المشكل 267، والفخر 438'
ShowMargen[1749]='بالأصل: "في . . . باء . . قص أظفاره. . قصصها" وهو تصحيف. انظر المشكل والقرطبي 77، والفخر 439، والطبري 135، والبحر 8/477 و 481، واللسان 7/485 .'
ShowMargen[1750]='أي عقرها وحظها من الماء. انظر القرطبي 78، وما تقدم ص 320 .'
ShowMargen[1751]='مكية عند الجمهور. وقال ابن أبي طلحة: مدنية. وقيل: فيها مدنى. على ما في البحر 8/482، والقرطبي 30/80. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والليل إذا يغشى"'
ShowMargen[1752]='كما في القرطبي 82، والمشكل 390. وهو قول قتادة على ما في الطبري 30/140. وانظر الفخر 8/441 .'
ShowMargen[1753]='كما في النهاية 2/77، واللسان 19/30. يريد الموت كما في الفخر 8/443. وانظر القرطبي 85'
ShowMargen[1754]='مكية باتفاق كما في القرطبي 20/91 وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والضحى"'
ShowMargen[1755]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/104. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. ألم نشرح لك صدرك"'
ShowMargen[1756]='ذكره القرطبي 105-106. ثم قال: "وأهل اللغة يقولون: أنقض الحمل ظهر الناقة؛ إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل". وانظر البحر 8/488. وهذا رأي مجاهد وقتادة وابن زيد؛ على ما في الطبري 30/150، واللسان 9/111-112، والفخر 8/456. وانظر رد ابن منظور عليه: لقوته وجودته'
ShowMargen[1757]='مكية عند الجمهور، ومدنية عند ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي  20/110، والبحر 8/489. وبالأصل: ". . والتين"'
ShowMargen[1758]='ومجاهد وقتادة وأبو العالية وابن زيد على ما في الطبري 30/157، والبحر 8/490، والدر 6/367، والقرطبي 115. والأول لعكرمة والضحاك والنخعي. وانظر المشكل 266 وقد نقل الفخر 8/459 بعض كلام ابن قتيبة'
ShowMargen[1759]='مكية بإجماع كما في القرطبي 20/117. وبالأصل: ". . . اقرأ"'
ShowMargen[1760]='كما حكاه ابن الأعرابي على ما في اللسان 10/22. وبالأصل: "أسفع أخذ"! وانظر المشكل 117، والطبري 30/164، والقرطبي 125، والفخر 8/466، والبحر 8/491 و 495'
ShowMargen[1761]='كما في الدر 6/370، والقرطبي 126، والفخر 467. وذكر فيهما نحو الآتي، عن أبي عبيدة والمبرد. وانظر البحر 491، واللسان 17/55. والطبري 165'
ShowMargen[1762]='مدنية في قول الأكثر. وحكى الماوردي عكسه على ما في القرطبي 20/129، والبحر 8/496'
ShowMargen[1763]='كذا بالأصل. أي لتقدير الأمور كما في البحر 497 وذكر في الفخر 8/473 ما يوافقه وفي القرطبي 133 والمشكل 430: "بكل". واستشهد به على ورود "من" مكان الباء. وهو رأى أبي حاتم'
ShowMargen[1764]='مدنية عند الجمهور، ومكية عند يحيى بن سلام. ونسبه ابن عطية إلى ابن الزبير وعطاء انظر القرطبي 20/138، والبحر 8/498. وبالأصل: "لم يكن" .'
ShowMargen[1765]='عن كفرهم كما قال الأخفش على ما في اللسان 12/365. وانظر القرطبي والفخر 8/416'
ShowMargen[1766]='مدنية في قول قتادة ومقاتل، ومكية في قول ابن مسعود وعطاء وجابر ومجاهد. ورويا عن ابن عباس. على ما في القرطبي 20: 146 ، والبحر 8/500. وبالأصل: ". . . إذا زلزلت"'
ShowMargen[1767]='في المشكل 374: "أمرها". وفيه 429: "أوحى إليها" كما في الطبري 30/172 وهو قول أبي عبيدة على ما في الفخر 8/487، والقرطبي 149. وانظر البحر 501 .'
ShowMargen[1768]='مكية عند ابن مسعود وعكرمة، ومدنية عند ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي 20/153 والبحر 8/503'
ShowMargen[1769]='رادا على ابن عباس رأيه: أنها الخيل- الذي قال به قتادة وغيره- كما في اللسان 3/355 . وذكر نحوه - باختصار أو باختلاف - : في الدر 6/383-384، والطبري 30/177، والقرطبي 155، والفخر 8/488، والبحر . وانظر اللسان 19/257 .'
ShowMargen[1770]='جريا على رأي علي، كما قال بعض أهل اللغة. على ما في اللسان 3/355، والقرطبي 156 .'
ShowMargen[1771]='روى كلاهما عن قتادة وعكرمة، والأول عن عطاء وابن زيد. على ما في الطبري 178-179'
ShowMargen[1772]='هذا رأي ابن عباس والأكثر. وقال الحسن وقتادة: "وإن الإنسان . . " على ما في القرطبي 162'
ShowMargen[1773]='كما في المشكل  157. وذكره القرطبي 162، وحكاه الطبري 180 عن بعض البصريين وانظر المشكل 153'
ShowMargen[1774]='كما قال الجمهور وأبو عبيدة. وقال ابن عباس: "أبرز". على ما في القرطبي 163، والطبري 181، والفخر 491'
ShowMargen[1775]='مكية بالإجماع. على ما في القرطبي 20/164، والشوكاني 5/472'
ShowMargen[1776]='ذكره القرطبي 165 نقلا عن أهل اللغة. وانظر ما تقدم 485، والمشكل 19 و 29'
ShowMargen[1777]='رواه الطبري 30/183 والقرطبي 167 عن ابن زيد وانظر المشكل 77، والفخر 8/494'
ShowMargen[1778]='مكية عند المفسرين. وروى البخاري أنها مدنية. على ما في القرطبي 20/168، والبحر 8/507. وبالأصل: ". . . ألهاكم"'
ShowMargen[1779]='كما قال ابن مسعود ومجاهد والشعبي والثوري؛ على ما في الطبري 30/184، والقرطبي 176 .'
ShowMargen[1780]='مكية عند الجمهور، ومدنية عند مجاهد وقتادة ومقاتل. ورويا عن ابن عباس. على ما في القرطبي 20/178، والبحر 8/509. وبالأصل: ". . والعصر"'
ShowMargen[1781]='كما في المشكل 266. وانظر الفخر 8/501-502، والقرطبي 180'
ShowMargen[1782]='كما في المشكل 266. وانظر الفخر 8/501-502، والقرطبي 180'
ShowMargen[1783]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/181. وبالأصل: ". . . ويل لكل همزة"'
ShowMargen[1784]='بالأصل: "الغياب" بالمعجمة. وهو تصحيف على ما في اللسان 7/273 و 293. وانظر القرطبي، والطبري 30/188، والفخر 8/503، والدر 6/392. وما تقدم 300 و 416 و 478'
ShowMargen[1785]='324. وراجع القرطبي 185، والطبري 190، والفخر 505، والكشاف 2/560، والبحر 8/510'
ShowMargen[1786]='مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/187، والشوكاني 5/481'
ShowMargen[1787]='أي من طين كما في رواية الطبري 30/192. وانظر القرطبي 198، والفخر 8/508، واللسان 13/348. وما تقدم 207 و 333 و 421'
ShowMargen[1788]='أولهما لابن عباس وقتادة ومقاتل، وثانيهما لعكرمة والضحاك وحبيب بن أبي ثابت على ما في الفخر 509، والطبري 197، والقرطبي 199. وانظر ما تقدم 437 عن العصف'
ShowMargen[1789]='مكية عند الجمهور، مدنية عند الضحاك والكلبي. على ما في القرطبي  20/200، والبحر 8/513. وبالأصل: ". . الإيلاف"'
ShowMargen[1790]='ص 319-320. وانظر هامشه، والقرطبي، والبحر، والفخر 8/509، واللسان 10/352'
ShowMargen[1791]='مكية عند عطاء، ومدنية عند قتادة. ورويا عن ابن عباس على ما في القرطبي 20/210. وبالأصل: "أرأيت"'
ShowMargen[1792]='تقدم 424. وانظر القرطبي، والفخر 8/514، والبحر 8/517، والطبري 30/201'
ShowMargen[1793]='كما في القرطبي 214. والأول مشهور عن علي وغيره. انظر أحكام الشافعي 1/101 وهامشه، والدر 6/401 .'
ShowMargen[1794]='كما في اللسان 7/297، والفخر 516، والقرطبي، والشوكاني 5/487. وفي البحر 518 بدون الشطر الوارد في الطبري 203 أيضا .'
ShowMargen[1795]='مكية عند الجمهور وابن عباس، ومدنية عند الحسن وغيره. انظر القرطبي 20/216، والبحر 8/519'
ShowMargen[1796]='كذا بالأصل. ويصححه عبارة القرطبي: "سفيان" . وفي اللسان 6/448: "أبو عبيدة". وهو صحيح أيضا. وذكر ذلك في الفخر 8/521. وقول ابن عباس في البحر، والطبري 30/208، والدر 6/402، والكشاف 2/563'
ShowMargen[1797]='كذا بالأصل وديوان أمية الهذلى 181. وفي اللسان 447: "وحمحمن". وانظر الفخر'
ShowMargen[1798]='هذا مروى عن ابن جبير وابن عباس أيضا؛ ولا يعارض رأيه الأول. وهو اختيار الطبري 209'
ShowMargen[1799]='روى هذا عن علي وابن عباس وأبي جعفر، والأول عن الحسن. على ما في الطبري 211، والقرطبي 219، والدر 403'
ShowMargen[1800]='انظر اللسان 2/96 و 6/100، والقرطبي 222، والطبري 213، وأسباب الواحدي 343'
ShowMargen[1801]='مكية بإجماع على ما في القرطبي 20/234، والشوكاني 5/497. وبالأصل: "تبت"'
ShowMargen[1802]='ص 209 و 387. وانظر الفخر 8/547، والطبري 30/217، والقرطبي 235'
ShowMargen[1803]='كما في المشكل 121-122 و 258. وانظر هامشه والقرطبي 238-239، والفخر 549-550'
ShowMargen[1804]='32 وروى هذا عن عروة في الطبري 220 والدر 6/409، وعن ابن عباس في القرطبي 242. وانظر المشكل 122'
ShowMargen[1805]='مكية عند ابن مسعود، ومدنية عند قتادة ورويا عن ابن عباس على ما في القرطبي 20/244، البحر 8/527. وبالأصل: ". . . قل هو الله أحد"'
ShowMargen[1806]='صدره - كما في اللسان 4/246، والفخر 8/555، والقرطبي 245، والبحر، والشوكاني /503-: /ش علوته بحسام ثم قلت له /ش وفي البحر: "خذها خزيت" وانظر الطبري 30/223'
ShowMargen[1807]='وابن عباس والحسن وابن المسيب وابن جبير والضحاك. على ما في القرطبي والطبري 222 . ذكر في اللسان'
ShowMargen[1808]='مكية عند الجمهور، ومدنية في رواية عن ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي 20/251، والبحر 8/530'
ShowMargen[1809]='حكى هذا عن ابن قتيبة: في القرطبي 257، والبحر  531، والفخر 563، واللسان 12/162. وروى مرفوعا فيها وفي النهاية 3/161، والطبري 227، والكشاف 568، والدر 418، والشوكاني 506. والأول قول الزجاج والفراء على ما في القرطبي 256 والبحر 530 واللسان 2/310 أيضا وهو قول ابن عباس وغيره، وروى مرفوعا كذلك وانظر ما تقدم 260'
ShowMargen[1810]='انظر المشكل 85، واللسان 3/17، والفخر 564، والطبري والقرطبي والبحر'
ShowMargen[1811]='اختلف في كونها مكية أو مدنية كما اختلف في أختها. على ما في القرطبي 20/260، والبحر 8/531'
ShowMargen[1812]='هذا قول ابن عباس والفراء وغيرهما، وروى مرفوعا على ما في الطبري 228، والقرطبي 262، والدر 420، واللسان 7/373، والنهاية 2/3'
ShowMargen[1813]='بالأصل: "هروى". وهو مصحف عنه. والظاهر أن المراد بسعيد: ابن بشير الأزدي الذي كان يروى عن قتادة المنكرات. لا ابن إياس الجريري الذي صرح بأن يزيد سمع منه. انظر التهذيب 4/6 و 10، و 11/366'
ShowMargen[1814]='بالقرطين- وقد أورد الخبر بآخر الإخلاص-: "مصمد". والمراد منهما: من لا جوف له'

